Visit Us On TwitterVisit Us On FacebookCheck Our Feed

لا حل إلاø بالحوار

التاريخ اليمني المعاصر  في اعتقادي والذي يحمل مبادئ  خطوات الديمقراطية بأنه يمر على الشعب اليمني فترة  حرجه من نشوة الحرية الديمقراطية الحالية ونعيش معها فترة البحث عن الحوار المفعم بالعقل والمنطق  لحل الخلافات السياسية التي  تتطور إلى نزاعات مسلحة والتي كان  قد سبقتها الانشقاقات العسكرية ولقد مثلت  طريقها إلى المواجهة بين النظام  الراسخ والمؤمن  بالحوار وبحرية الحكم الديمقراطي  من حيث الوصول إلى اعتلاء القيادة لتولي الحكم بالبلاد وبين فئة  فليلة من الشعب اليمني ممن  يريدون جر اليمن إلى مستنقع خطير لتلحق بخطى دولة الصومال وفي الاتجاه الأخر تجدب أن هناك جماعة من الشباب ممن يبحثون عن إصلاحات جوهرية لتلبية طاقاتهم التي تعاني من شبح البطالة وهم ينشدون التغيير.لواقعهم ويخطون بتقدير واهتمام  رئيس الجمهورية فخامة الأخ  علي عبدا لله صالح  الذي دوما يؤكد بان الشباب هم قوة الحاضر وعماد المستقبل والروح المتوثبة للعطاء من اجل الوطن مؤكدا دعم الدولة  لمواجهة تحدي البطالة وتشغيل اكبر قدر من الشباب العاطلين عن العمل ومن الخريجين بالجامعات وأيضا دعمه تمويل مشروعات الخريجين ولكل مجهودات أبنائه الشباب من الشرائح الثقافية والرياضية وقوافل البناء الوطني

 

وهناك حيرة تسود في المواقف وتناحر في الآراء تكاد أن تفجر حربا أهلية باسم الدينوكان الرئيس يدعو الجميع لان يضع الحوار نهاية من اجل  تلافي كل الأخطاء ووضع السلاح المرفوع بين بعضنا البعض فالنتيجة حتما سوف تكون هي ضياع الأمة وانمحاؤها من الخارطة وخطر ذلك على المنجزات والمكاسب التي تحققت لليمن لان رفع السلاح على بعضنا البعض  سيقودنا نحو التدمير وأعظم الجرائم استحلال دماء المسلمين .. فان المتعطشين للحروب الجارية وعدم قبولهم مفاهيم  الحوار لمعالجة كل القضايا المختلف عليها يمثل  فقدان الوعي ولا بد من عودة الوعي والعودة بالتالي إلي الحوار الهادي والخلاق لكي نعالج شأننا الداخلي  بأنفسنا  وليس عبر الاستعانة بالخارج

 

فلماذا  يصر العالقون بالفوضى وممن تم استقطابهم من شريحة الفقراء ومن أبناء هذا الشعب والذين سمحوا لأنفسهم بأن يكونوا ممثلين لمسرحية خارجية

 

ولماذا أيضا تصر المعارضة اليمنية على أن فعل ما تريد دون اكتراث بما يريده غيرهم من الشعب اليمني أو حتى أولئك الذين يمثلون الفئة الصامتة من الشعب  ومن الشباب والشابات والطلاب والطالبات وكذلك الأطفال والذين حرمتهم الظروف من مناخ أمن ومستقر لكي يتلقونا التعليم الدراسي الذي مضى  عليهم الوقت والزمان والذي أصبح كحد السيف يشتت أحلامهم ومستقبلهم الملتهب تحت نار الرصاص والقذائف التي تزهق أرواح وأناس أبرياء ماجعل أصحاب البيوت والمنازل يبحثون عن الأمان والاستقرار ويفرون من ضجيج الحروب ومن طلقات الأسلحة الثقيلة التي يتضرر منها شريحة الشعب اليمني ونسأل هنا فيا ترى من يقتل من ..¿ وكيف يجرؤ الأخ على أن يقتل أخاه والأب يقتل ابنه والعكسهكذا تعلمنا من الدين الحنيف وهكذا ترعرعنا ونضجنا.

 

ولماذا يعتبرون أنفسهم على حق دائماٍ  ويعتبرون غيرهم من فئات هذا الشعب مخطئين دائماٍ ولماذا ترعبهم وتقض مضاجعهم كلمة حوار أو كلمة”تعالوا لكي نتحاور”¿!لتكون هذه الكلمة بديله عن طلقة الرصاص والقذيفة وعن عوامل قطع الطرقات وإغلاق الشوارع واقتحام الجامعات والمؤسسات العامة والخاصة ولماذا يدفع البعض شبابنا الأبرياء لتنفيذ مأرب فوضوية ويجعلونهم يقومون بالاعتداء على الناس في أرزاقهم وأموالهم وممتلكاتهم وحرياتهم وأرواحهم أيضاٍ.

 

أن الحل الدائم في الحوار العادل الذي يعيد الحقوق إلى أصحابها ..أنه في الحوار البناء والجاد الذي لأغالب فيه ولا مغلوب.

 

نعم للحوار الذي يفتح الأفاق جميعها نحو السلام الحقيقي ويجسد الأمان والاستقرار ويعيد البسمة إلى شفاه أولئك الأطفال الصغار والكبار و يفتح كل المجالات الواسعة لكل فئات الشعب اليمني للعمل والبناء والأعمار وبما يحقق الوئام والسلام للشعب عامة على الأرض اليمنية الطيبة وكيما يحيا الجميع في هذه البلاد الطيبة بأمن وأمان بعيداٍ عن التأمر وارتكاب الاغتيالات والمرامي الانقلابية وبعيداٍ أيضاٍ عن عوامل الأحقاد السياسية التي تؤدي إلى الحروب ومزيد من أعمال العنف والاقتتال المضاد كما يحذرنا المراقبون والسياسيون وفي مقدمتهم علماؤنا الأفاضل الأجلاء والذين يجب أن يكون لهم دور فاعل نحو دعوات الجميع وكل الإطراف والأحزاب اليمنية والمنبثقة من التعددية السياسية وهو الأمر الذي يتطلب أيضا من كافة شرائح الشباب والناس الذين يحملون مطالب حقيقية إلى ضرورة الاحتكام للحوار والتفاهم الأخوي والذي يعيد الاعتبار لوحدة ومجد الوطن الغالي على قلوبنا وخاصة نحن اليمنيين الذين قد نسبنا التاريخ بأننا أهل اليمن   أهل الإيمان والحكمة اليمانية وأننا الين قلوباٍ  وأرق أفئدة.
أخيراٍ حتى نصل إلى حل لهذه المشكلة التي طالت أوتارها  يجب أن يتم التمسك بعص التوازن السياسي من الوسط للحفاظ على قدر معقول من الأمن والسلام لهذا الوطن الغالي الذي يمنحنا حرية المناورة والتحرك على أفاق أوسع من تجربة العمل السياسي ومن أجل هذا الوطن يجب تقديم التنازلات تلو التنازلات والتضحية وتشابك الأيادي لتجاوز هذه الأزمة وليحين الوقت للانطلاق إلى ميادين العمل والبناء والإنتاج ويجب إن يراعي الآخرون أنفسهم وان يسمعوا هذه المقولة الرائعة التي تقول لكي يكون لك أعلى مبنى ابن أعلى من غيرك ولا تدمر كل المباني من حولك.
 
 عبير عبد الوهاب الخضاف
Share

التصنيفات: نبض الشارع

Share