Visit Us On TwitterVisit Us On FacebookCheck Our Feed

أو ليست هي الحقيقة ¿

د.محمود فاضل

من حقنا جميعاٍ يمنيين وعرباٍ ومسلمين أن نفخر بهذه الوحدة المقدسة أليس هذا مكتسباٍ لنا¿ ولذا فإن من حقنا أيضاٍ أن نقدس هذا المكتسب والمنجز الإنساني ونفتخر به وكما نحن هي الأجيال القادمة تعرف ما حققته الوحدة من إنجازات في لم شمل شعب واحد بعد أن جزأته وفرقته أيادي الاستعمار واستبد به العملاء والخونة ومن باعوا أنفسهم لشيطان إلى أن نبذتهم الوحدة ولمت الشعب الواحد وخسروا مصالحهم ووحدة وحدة وشعب صادق إلى الأبد.

ان للوحدة دوراٍ عظيماٍ في النفس البشرية وإعادة الأمل للأمتين العربية والإسلامية بالتوحد والعودة إلى الكرامة الإنسانية وهذا ما جعلها فخراٍ ويتباهى بها كل شريف من شرفاء الأمة الذين ينظرون لها كرباط مقدسا انجز الكثير من الاستقرار والاستمرار التنموي في الاقتصاد والعمران يشهده الناظر في كل مكان ولا تخلو دولة من مشاكل واختلاف في الرأي ولكن كما قالت إحدى السياسيات البريطانيات لأحدهم في الستينيات أن الفرق بيننا وبينكم هو أن المعارضة في بريطانيا إن أمطرت الدنيا استخدمنا المظلات وإن هبت العاصفة تشبثنا بأركان الشجرة الكبيرة – الإمبراطورية – بينما معارضتكم في عداء لوطنكم أي أننا نشارك في حل المشكلة لا الانقلاب على الوطن بل الوقوف إلى جانبه لحل مشاكله والمساهمة في البناء.

ولهذا يجب علينا جميعاٍ أن نفتخر بوحدة اليمن وأصالة الأمة وأن نحافظ على الوحدة اليمنية من الزوابع والسموم والسهام التي وجهت لها الآن ولا بد أن يقف الشرفاء لأن الوحدة شرف الأمة وعرضها وأن نقول لهؤلاء المارقين أن سمومكم ستقتلكم وحقدكم وأمراضكم ستقضي عليكم وفي حالة العاصفة ستجدوننا جميعاٍ نتمسك بأركان الثورة ومبادىء الوحدة حتى آخر قطرة دم تجري بأوردة لشرفاء من أبناء الوطن الواحد الذي تمنى الوحدة وناضل من أجلها سنين وعقودا طويلة .

إنهم يريدون الشرفاء من أبناء الوطن أن يكونوا سطحيين وهامشيين في فهمهم ومواقفهم لكنهم خاسرون دنيا وآخرة ولن يكسبوا رهانهم الخاسر رغم كل الأعمال لبعض الأفراد الخارجين على القانون .

وحيث أن حضارة ثلاثة الآف عام هي المرجعية الإنسانية العظيمة والتي توجت بالإسلام دين الحق وحقنت بالحكمة اليمانية ضد أمراض النفوس وحفظت بدعاء رسول البشر محمد صلى اللِه عليه وسلم الذي قال (اللهم بارك في يمننا وشامنا ).

فيا هؤلاء إن الوحدة هي الماء والهواء وهي أمل للعرب جميعاٍ وفي إعلانكم أيها المارقون والفئة الضاله ليس سوى موت لأطماعكم وولادة حية للفهم والوعي لدى الأفراد في اليمن والعالم العربي والإسلامي في إلغاء الحواجز والتشرذم والتشطير في البلد الأم فاعلموا بأنكم لن تصيبوا الشرفاء من الأمة باليأس ولن تسلبوهم ما هو مشروع لهم بالدين والثقافة ونتمنى أن تعودوا إلى الحق وتجلسوا إلى طاولة الحوار إذا كان هناك مطلب فعودوا لتساهموا في التنمية والتطويرلا لتوقيف التنمية والاشتغال بالأوهام لنكون جميعاٍ مثالاٍ رائعاٍ في البناء والتطوير … واللِه من وراء القصد

مستشار وخبير إداري.

Share

التصنيفات: نبض الشارع

Share