أحمد المؤيد: من إسقاط النظام إلى حراسة المضيق.. كيف انتهى مشروع ترمب؟

دخل ترامب المعركة بخطاب صاخب: 

إسقاط النظام، كسر إيران، فرض واقع جديد.

كان يتحدث وكأن النصر محسوم وبعد أن جرّب قوته وخاض المواجهة لـ 40 يوماً.

فجأة… تغيّر كل شيء.

لم يعد هناك حديث عن إسقاط النظام، ولا عن كسر إيران، بل أصبح الهدف “تأمين الملاحة” في وهنا تكمن الفضيحة.

لأن الانتقال من مشروع بحجم تغيير نظام، إلى مهمة حماية سفن، ليس تعديلاً في الخطة..

بل سقوط حر من السقف.

المسألة ليست إعادة تموضع، بل اعتراف ضمني بأن المواجهة لم تسر كما خُطط لها.

وترمب لم يأتِ ليحرس المضيق، بل ليمنع إيران من النووي والصاروخي والإقليمي .

لكن ما حدث أن أمريكا أصبحت تتحرك داخل معادلة فرضها خصمها، لا العكس.

والأخطر أن هذا التراجع يُقدَّم على أنه “نجاح”!

الحقيقة أبسط من كل هذا التجميل:

عندما تبدأ الحرب بهدف إسقاط خصمك، ثم تنتهي بمحاولة احتوائه، فأنت لم تنتصر.. أنت فقط تحاول إخفاء هزيمة ناصعة البياض.

اعزائي.. ما حدث ليس تغيير أهداف، بل إعادة تعريف للهزيمة بلغة سياسية ناعمة.. ورهاني عليها انها ستفشل..

 

Comments are closed.

اهم الاخبار