Visit Us On TwitterVisit Us On FacebookCheck Our Feed

بكين تطالب واشنطن بتوضيحات بشأن حادث غواصة نووية

وكالات:

طالبت بكين واشنطن بتوضيحات بعد الكشف عن تعرض غواصة نووية أميركية لحادث في بحر جنوب الصين، كما دعتها إلى وقف مبيعات الأسلحة لتايوان.

فقد قال المتحدث باسم الخارجية الصينية جاو لي جيان اليوم الجمعة ، إن على الولايات المتحدة أن توضح بالتفصيل ظروف حادث غواصتها النووية، وسبب وجودها في بحر جنوب الصين.

وعبر جاو عن قلق بلاده الشديد إزاء الحادث الذي وقع السبت الماضي في منطقة تشهد توترات في ظل النزاعات على السيادة بين دول عدة في بحر جنوب الصين.

وكانت البحرية الأميركية كشفت عن أن الغواصة النووية “يو إس إس كُنيتيكت” (USS Connecticut) اصطدمت بجسم أثناء إبحارها في المياه الدولية في منطقة المحيطين الهندي والهادي في الثاني من الشهر الجاري.

وأضافت -في بيان- أن الحادث لم يسفر عن إصابات تهدد الحياة، ولم يؤثر على نظام الدفع النووي للغواصة التي تعمل بكامل طاقتها، مشيرا إلى أن التحقيق جار لتقييم الضرر الذي لحق بباقي أجزاء الغواصة.

ونقلت وكالة رويترز عن مسؤولين أميركيين أن الحادث وقع في المياه الدولية في بحر جنوب الصين، وأن أقل من 15 شخصا أصيبوا بجروح طفيفة مثل الرضوض، ووُصفت حالة اثنين من الجرحى بالمتوسطة. وأوضح المسؤولون أنه لم يتضح حتى الآن طبيعة الجسم الذي اصطدمت به الغواصة.

ونقلت مواقع إخبارية أميركية عن متحدث باسم الأسطول الأميركي بالمحيط الهادي أن الغواصة النووية كانت في المياه الدولية ببحر جنوب الصين عندما وقع الحادث.

كما ذكرت شبكة “سي إن إن” (CNN) الأميركية أن هذا الحادث يأتي وسط تصاعد للتوتر بين واشنطن وبكين بسبب تواتر عمليات الاختراق التي تنفذها طائرات حربية صينية لمنطقة الدفاع الجوي لتايوان.

قضية تايوان

وفي ما يتعلق بالعلاقات بين واشنطن وتايوان، قال المتحدث باسم الخارجية الصينية اليوم الجمعة إن على الولايات المتحدة أن تدرك تماما الحساسية العالية لقضية تايوان والضرر الجسيم للقضايا ذات الصلة بها والالتزام بمبدأ صين واحدة.

ودعا جاو واشنطن إلى وقف مبيعات الأسلحة لتايوان كي لا تتسبب في أضرار جسيمة للعلاقات الصينية الأميركية والسلام والاستقرار في تلك المنطقة، وفق تعبيره.

وأضاف المتحدث الصيني أن “مبدأ الصين الواحدة هو الأساس السياسي للعلاقات الصينية الأميركية، بما في ذلك قطع العلاقات الدبلوماسية مع تايوان وانسحاب القوات الأميركية من الجزيرة، وهذا هو المطلب الأساسي لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين الصين والولايات المتحدة”.

ويأتي ذلك في وقت كشفت فيه صحيفة “وول ستريت جورنال”  (The Wall Street Journal) -نقلا عن مسؤولين أميركيين- أن نحو 20 فردا من قوات العمليات الخاصة الأميركية وآخرين من مشاة البحرية (المارينز) يعملون سرا في تايوان لتدريب القوات العسكرية هناك.

وأكد المسؤولون أن العملية -التي بدأت قبل أكثر من عام- تأتي في إطار الجهود الرامية لتعزيز القدرات الدفاعية لتايوان، في ظل تصاعد المخاوف مما وصفوه باعتداء صيني محتمل.

ووسط اتهامات لبكين بتوتير الأجواء من خلال انتهاك طائراتها منطقة الدفاع الجوي الخاصة بتايوان، قالت رئيسة تايوان تساي إنغ ون اليوم الجمعة إن الجزيرة لا تسعى إلى مواجهة عسكرية، لكنها ستفعل كل ما يلزم للدفاع عن حريتها وديمقراطيتها، حسب تعبيرها.

وأضافت تساي أن “تايوان ملتزمة تماما بالتعاون مع الأطراف الإقليمية لمنع نشوب صراع مسلح في بحر شرق الصين وبحر جنوب الصين وفي مضيق تايوان”.

ووفق المسؤولين التايوانيين، فإن 150 طائرة صينية انتهكت منطقة الدفاع الجوي التابعة لتايوان خلال بضعة أيام.

وفي وقت سابق، حذر وزير الدفاع التايواني تشيو كو تشينغ من أن الصين ستكون قادرة على شن “غزو شامل” للجزيرة بحلول عام 2025، مشيرًا إلى أن مضيق تايوان يشهد ما وصفه بأصعب وضع خلال العقود الأربعة الأخيرة.

 

Share

التصنيفات: خارج الحدود,عاجل

Share