Visit Us On TwitterVisit Us On FacebookCheck Our Feed

يتحدث عن القضية الفلسطينية.. “المطران” فيلم سوري ينافس بمهرجان الإسكندرية

شهدت فعاليات مهرجان الإسكندرية السينمائي بمصر في دورته الـ27، الأربعاء، عرض الفيلم السوري ”المطران“، ضمن مسابقة الأفلام الطويلة ”العربي المتوسطي“ لدول البحر المتوسط.

وتدور أحداث الفيلم، حول حياة ”هيلاريون كابوتشي“، وهو رجل دين مسيحي سوري الأصل، وحلبي المولد، كان مناضلا وقاوم إسرائيل وفشلت جميع محاولات إخضاعه قبل انتصاره في النهاية.

وقالت الناقدة المصرية خيرية البشلاوي لـ“إرم نيوز“: ”برغم الظروف الصعبة التي تشهدها سوريا، إلا أن الفيلم السوري كان حاضرا في مهرجان الإسكندرية السينمائي بقوة.

وأضافت البشلاوي، أن سوريا تشارك بأكثر من عمل متميز بينهم ”المطران“، و“الظهر إلى الجدار“، و“الإفطار الأخير“.

وأكدت أن وجود مثل هذه الأعمال التي وصفتها بـ“القوية والمحترمة جدا“، يؤكد أن الفن السوري ما زال بخير وقادرا على الإبداع رغم الظروف الصعبة.

وأضافت البشلاوي، أن قصة فيلم ”المطران“، توضح مدى ”العزة والكرامة اللتين تميزان الشعب العربي بصفة عامة والسوري بصفة خاصة، وقد ظهرتا في شخص المطران كابوتشي في الفيلم“.

وأوضحت أن ”المطران تحمَّل خلال عمله مطرانا للروم الملكيين الكاثوليك في مدينة القدس، الضغوطات والممارسات غير الإنسانية ضده من جانب الاحتلال الإسرائيلي ولم يخضع لهم، ليكشف ويوضح مدى الإصرار والعزة عند المواطن العربي“.

وعن رسالة الفيلم، قالت البشلاوي إن الفيلم السوري ”المتميز يعيد للذاكرة خاصة عند الأجيال الجديدة القضية الفلسطينية ويحييها من جديد، ويظهر مدى المقاومة ورفض الاحتلال عبر السنوات“.

وترى أن الفيلم السوري ”شدد على أن القضية الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي لفلسطين هي القضية المركزية الأولى عند العرب“.

وتدور تفاصيل قصة الفيلم حول ”هيلاريون كابوتشي“، الذي أنهى دراسته اللاهوتية في معهد ”القديسة حنة“ في مدينة القدس بفلسطين، أواخر أربعينيات القرن الماضي، وكان شاهدا حيّا على نكبة فلسطين عام 1948، ثم يعود إلى موطنه الأصل سوريا.

وبعد مرور 17 عاما وتحديدا عام 1965، يعود إلى فلسطين من جديد، وتحديدا إلى مدينة القدس، ولكن هذه المرة يعود مطرانا للروم الملكيين الكاثوليك.

ليعاصر المطران مأساة الفلسطينيين مع الاحتلال، وسقوط مدينة القدس كاملة بيد الاحتلال عقب نكسة حزيران/ يونيو عام 1967، لتبدأ مرحلة مهمة من حياته في المقاومة.

وكان دور المطران في هذه الحقبة، مزدوجا تارة كان راعيا صالحا لشؤون رعيته وكنيسته، وتارة أخرى كان مناضلا ومقاوما من أجل حقوق الشعب الفلسطيني المسلوبة.

وعقب ذلك، تقضي محكمة إسرائيلية بالسجن 12 عاما على المطران، في محاكمة تاريخية، ليقبع رهينة الاعتقال لمدة 4 سنوات ويتعرض خلالها لكل أنواع العذاب دون أن يتراجع عن موقفه المناضل والمناهض للاحتلال، قبل أن يتدخل الفاتيكان لإطلاق سراحه المشروط بإبعاده عن فلسطين، وعدم زيارة أي دولة عربية.

الفيلم من بطولة الفنان السوري رشيد عساف والذي جسد دور المطران ”هيلاريون كابوتشي“، ومن إخراج المخرج الفلسطيني الأصل باسل الخطيب.

يشار إلى أن مهرجان الإسكندرية السينمائي، عقد هذا العام في دورته الـ37 تحت شعار ”السينما من أجل الحياة“، وتختتم فعاليات اليوم الخميس، بعدما استمرت لمدة 5 أيام منذ يوم السبت الماضي.

Share

التصنيفات: ثقافــة

Share