Visit Us On TwitterVisit Us On FacebookCheck Our Feed

معاناة الكهرباء.. إلى متى¿¿

معاناة الكهرباء.. إلى متى¿¿
أحمد محمد الطويلي
< منذ عدة أشهر ونحن نعاني من انقطاع التيار الكهربائي لساعات متواصلة ومازلنا نعيش ذلك السيناريو المتكرر للجدعان والخبطات الحديدية التي اصبحت كابوساٍ مرعباٍ جراء الاعتداءات الآثمة التي يمارسها أنصار الظلام على أبراج الكهرباء وأنابيب النفط.. إلى متى سنظل نعيش هذا السيناريو المتكرر.. وأي ذنب اقترفه هذا الشعب المغلوب على أمره حتى يظل تحت رحمة هذه الفئة الضالة الخارجة على النظام والقانون والتي تمارس أعمال التخريب بشراسة وحقد فطلابنا اليوم يعيشون أجواء الامتحانات وهم في صراع مع الظلام الدامس مما يؤدي إلى عدم المقدرة على المذاكرة خاصة خلال ساعات الليل وبالتالي تدهور الحالة النفسية لهم مما يشعرهم بالإحباط وأدى ذلك إلى إقدام  بعض الطلاب في محافظة الحديدة على الانتحار جراء انطفاء الكهرباء وعدم القدرة على المذاكرة..
والجريمة الأكبر في معاناه ساكني المناطق الجنوبية جراء انقطاع التيار الكهربائي ونخص بالذكر الأسر الفقيرة وما يعانيه الأطفال والشيوخ يومياٍ من ارتفاع درجات الحرارة الشديدة فهم يموتون ألف مرة.. يحرمون حتى من النوم من شدة الحرارة لعدم تشغيل المكيفات التي تعمل على برودة الجو حتى الموتى في ثلاجات المستشفيات تعفنت جثثهم وتأثرت من انقطاع الكهرباء فالكهرباء شريان الحياة..
أي ذنب اقترفه الشعب حتى تدمروا الكهرباء وتحرموه من أبسط حقوقه بلا شك أن الأيادي الآثمة التي تعمل على تعطيل الكهرباء أناس باعوا ضمائرهم للشيطان ولا يقلون خطراٍ وإجراماٍ عن الإرهابيين الذين يرتكبون أبشع الجرائم في حق الجيش والأمن إنهم بتخريبهم يقتلون المرضى في المستشفيات ويقطعون أرزاق الناس ويكبدون الوطن والمواطن خسائر فادحة..
إنهم لا يخشون الله وينبغي على الدولة القيام بواجبها والقبض على هذه الفئة الضالة الخارجة على الدين والقانون و يجب أن يطبق فيهم حكم الله ليكونوا عبرة لأمثالهم..>
Share

التصنيفات: نبض الشارع

Share