Visit Us On TwitterVisit Us On FacebookCheck Our Feed

ربنا يستر!

ربنا يستر!
< الأعداد تتزايد على أرصفة الطرقات فهذا يعرض مناديل وذاك «مياها» وآخر يمسح زجاج السيارات وتلك تقف بجانب الإشارة وبيدها طفل تستجدي مقابل الغذاء..
وما إن تمتد يد السائق إلى جيبه يتجمع الشحاذون حول السائق أو الراكب كلَ يحاول أن ينال من غنيمة «الصدقة».. المصيبة أن هناك أطفالاٍ من الجنسين في عمر الزهور! فأين وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل والشباب¿ وأين الجهات المختصة¿ وأين دور الرعاية الاجتماعية¿
الأطفال الذين في الجولات يجولون ويصولون بدون مستقبل!
المصيبة والطامة الكبرى أن هناك من يوجههم.. أناس كبار قد يكونون أقرباء لهم وربما بنفس الاسطوانة اليومية المشروخة في كل جولة نسمعها حتى أن الآذان «ملت» منها!
تزايد «الشحاذين» بهذه الصورة المخيفة يجعل المارة يمسكون على قلوبهم من المستقبل المجهول لأولئك الذين يتخذون من الأرصفة أماكن لمد آياديهم إلى المارة.. وما خفي كان أعظم¿
فأين الجهات المختصة التي تكافح التسول..¿
إنها ظاهرة خطيرة ومقلقة أن يترعرع مثل هؤلاء في الأرصفة ويختلطون بأصناف البشر من الصالحين والطالحين على مختلف هوياتهم!
وأي مستقبل ينتظرهم وينتظر الوطن¿
فأطفال الشوارع لا أحد يدري كيف ينشأون بدون رعاية وبدون تعليم وبدون تنشئة حسنة تخدم الوطن وتضمن لهم حياة حرة وكريمة..
فإذا كانت عمالة الأطفال محرمة في العالم ويحال الطفل إلى الإصحلاحية  ليكون مستقيماٍ سوياٍ يخدم الوطن وينشأ نشأة حسنة بمستقبل بهي وزاه فأي مستقبل ينتظر فلذات اكبادنا بل وبلادنا¿ ربنا يستر..>علي الأشموري
Share

التصنيفات: الصفحة الأخيرة

Share