Visit Us On TwitterVisit Us On FacebookCheck Our Feed

مفاجآت و مفارقات..بطولة كأس الأمم الأفريقية

محمد العولقي
* لو قدر لشعراء النقائض معايشة بطولة كأس الأمم الأفريقية.. لقالوا فيها ما لم يقله جرير في الفرزدق..
* لا يكفي في أفريقيا أن تتسلح بكتيبة مشاة من المحترفين..فترويض الأسود و الأفيال و الثعابين و التماسيح.. و تدجين النسور و الصقور و النوارس.. عملية تشوبها خطورة و مسالك و عرة لا يمكنك أن تتفاداها و لو كنت رابع العالم..
* الرحالة المغربي وليد الركراكي حفيد ابن بطوطة يعرف دروب أفريقيا و غاباتها الاستوائية المتوحشة جيدا.. يعلم أنه لكي يصل بوصيته الأخيرة إلى بر الأمان.. عليه أن يتفادى المنحدرات الخطيرة و المطبات العنيفة..
* سماء أفريقيا ملبدة بالنسور و بالصقور الجارحة..و أرضها ملغمة بالأسود و بالأفيال و بالتماسيح و بالأفاعي..فكيف للرحالة وليد الركراكي أن يروض ما في الأرض و يدجن ما في السماء؟
* بطولة الأمم الأفريقية لها خصوصية مختلفة عن سائر البطولات القارية..ربما تكون البطولة الوحيدة الأقرب إلى صندوق الطلاسم.. لا يمكنك أن تتنبأ بما فيه من مفاجآت و مفارقات..
* الرحلة وليد الركراكي مطالب أكثر من أي وقت مضى أن يسبر أغوار هذه الكأس المتمردة على الأسود.. و يحل ألغاز طلاسمها..
* هذا المدرب الذي سحر الأنس و الجان في مونديال قطر مطالب بأن يوقف النزيف المغربي مع كأس قاسية.. علاقتها بالأسود مثل لوغاريتم صعب احتار في فك شفرته كل أساطين الرياضيات..
* يبدو وليد الركراكي و كأنه الدليل القادر على تخطي كل العقبات.. ليس لأنه ابن أفريقيا و عاشقها الجميل فحسب.. و لكن لأنه ذاق مرارة هذه الكأس العصية لاعبا..و يرغب أن يتذوق حلاوتها مدربا..
* بطولة من هذا النوع ليس لها منطق بحاجة إلى فرقة كوماندوز تعرف كيف تضرب الأهداف و تقتحم الخطوط الحصينة و الدفاعات المتينة..
* المختصر المفيد في رحلة المنتخب المغربي إلى بلاد الأفيال:
على وليد الركراكي أن يكتشف الحمض النووي لهذه البطولة إذا أراد للكأس السمراء أن تدخل هودج الزفة المغربية من الباب الواسع.
Share

التصنيفات: الرياضــة,عاجل

Share