Visit Us On TwitterVisit Us On FacebookCheck Our Feed

بشير القاز: اقتصاد (أُم الإرهاب) يهرّول نحو الانهيار

عندما دخلت واشنطن الحرب العالمية الاولى كان دينها لا يتجاوز 10 % من الناتج المحلي الإجمالي بينما بلغ 40% من الناتج المحلي الإجمالي خلال دخولها الحرب العالمية الثانية لتخرج حينها بدين بلغ 130 % بينما تكبد الاقتصاد الامريكي اليوم خلال سلطة بايدن عجز قدره 1.7 تريليون دولار، إضافة إلى بلوغ أعلى معدل تضخم منذ أكثر من 40 عاما حسب ماذكرت تقارير اقتصادية امريكية حديثة.

خلال رئاسة العجوز الشمطاء جو بايدن،الدين القومي الأمريكي ارتفع إلى مستوى غير مسبوق يزيد على 34.4 تريليون دولار، من 28 تريليون دولار في عام 2021 في حين افاد صندوق النقد الدولي في احدث توقع له بإن الدين القومي الأمريكي في عام 2024 سيتجاوز 123% من الناتج المحلي الإجمالي للبلاد وسيستمر في النمو خلال السنوات التالية، ليصل إلى مستوى 134% اي بان واشنطن ليس لديها القدرة خلال الوقت الحالي على تحمل زيادة الانفاق سواء في ميزانية الجيش او الانفاق على اي مشاريع بنية تحتية او الانفاق على حرباً كبرى نتيجة الدين القومي الأمريكي الضخم والإنفاق المفرط من قبل حكومة الارهاب الدولي بواشنطن.

علينا الانتظار حتى اليوم الموعود بتحديد سقف الدين بحلول 2025 حسب توقعات الخبراء الاقتصاديين والذي كان آخرهم رئيس البنك الدولي السابق ديفيد مالباس الذي اكد اليوم بأن الدين القومي الأمريكي الضخم والإنفاق المفرط من قبل حكومة الاجرام العالمي (واشنطن ) سيجعلها في مرمى كارثة مالية بحلول عام 2025 “والتي معها لا محالة سيزداد الانفاق وتقفز معدلات الضرائب يتبعها انهيار مستويات المعيشة وتصبح الفوضى والاضطرابات هي النتيجة النهائية التي تدفع مافيا النظام الامريكي  الى اعلان حالة الطوارئ لمواجهة شبح المصير المشؤوم.

لذا يمكن القول بان دماء الابرياء في العالم بدءاً من دماء الهنود الحمر وانتهاءً بدماء مجازر الابادة للأشقاء في قطاع غزة لم تكن عبارة عن مياه تتدفق من صنابير مهملة بل هي دماء زكية ستكتب بأذن الله لهذه الدولة المارقة السقوط المدوي الذي نشأ نظامها على اشلاء الابرياء وسفك الدماء.

Share

التصنيفات: أقــلام,عاجل

Share