Visit Us On TwitterVisit Us On FacebookCheck Our Feed

البطالة تغتال شباب أبين!

البطالة تغتال شباب أبين!
< تعتبر البطالة أحد التحديات الاجتماعية التي تواجه المجتمعات سواء النامية أو المتقدمة. والبطالة هي عدم قدرة المجتمع على استيعاب وتشغيل قطاع واسع من الأيدي العاملة في المجتمع وتهدد البطالة الشباب الخريجين العاطلين عن العمل والحاصلين على الشهادات الجامعية وتزيد من إحباطهم وخوفهم من المستقبل فالشباب هم عصب الحياة وأمل الأمة فبهم تغدو الحياة مشرقة ومستقرة .فالاهتمام بهم والأخذ بأيديهم واجب وطني وديني وإنساني والدولة اليوم مطالبة أكثر من أي وقت مضى بالتخفيف من ظاهرة انتشار البطالة بين اوساط الشباب وايجاد العمل لهم.
تحقيق / عبدالله عمر البحري
محافظة أبين كغيرها من محافظات الجمهورية اليمنية يعاني أبناؤها من البطالة التي تفشت بين أبنائها الشباب وخاصة الخريجين منهم ونتيجة لهذا الوضع اتجه بعض الشباب إلى العمل في بعض القطاعات الخاصة كالعمل في المطاعم أو البقالات أو في الاتصالات وفي بعض الاماكن الخاصة الأخرى والبعض الآخر اضطر إلى الانضمام الى الجماعات المسلحة التي أضرت بمحافظة أبين والبعض الآخر لم يجد عملا فاضطر إلى الجلوس في البيت  بعد سنوات من الدراسة والإحباط واليأس يسيطر عليه من كل جانب فيما اضطر كثيرون إلى الهجرة خارج الوطن بحثا عن عمل.. هكذا حال الخريجين اليوم في محافظة أبين.. ووللوقوف على حالات شتى من هذه الظاهرة اجرينا عددا من اللقاءات مع عدد من الشباب الخريجين في المحافظة فإلى التفاصيل:
تحدث إلينا أولا الشاب عايد بجاش ياسين بالقول: تحصلت على درجة البكالوريوس في الأدب والتربية تخصص لغة عربية تربية إسلامية من كلية التربية زنجبار وبعد تخرجي مباشرة قدمت وثائقي للخدمة المدنية للحصول على وظيفة وإلى الآن لم احصل على الوظيفة وكل عام يمر أقول سأتوظف في السنة المقبلة ولكن للأسف دون جدوى وأنا محتاج للوظيفة كوني رب أسرة ويتيما ولا أحد من الأسرة موظف وأنا اعمل ليل نهار من أجل لقمة العيش وأنا اناشد كل من يهمه الأمر أن يساعدوني على أن اتوظف.
أما الأخ: فهمي عبدالرحمن احمد الشيباني فيقول: أنا أعمل في محل لبيع الدجاج البلدي في زنجبار وبعد أن نزحنا إلى عدن اضطررت للبحث عن عمل فوجدت عملا وهو نفس عملي السابق أي في محل لبيع الدجاج البلدي وانا خريج كلية التربية زنجبار تخصص إسلامية (دبلوم)موازي2004م وقد كنت مقيدا في الخدمة المدنية ولكن لم أحصل على وظيفة واضطررت إلى البحث عن عمل خاص لمساعدة اسرتي واتمنى حصولي على وظيفة حكومية وفي حديثي هذا أوجه مناشدة الى كل المسئولين بالمحافظة إنصافنا خاصة بعد ماتعرضت له محافظة أبين من أحداث.
كما تحدث إلينا الأخ عبدالوهاب احمد سعد الجبلي بالقول:تم التخرج عام 2000م كلية التربية زنجبارم أبين ومنذ ذلك الحين وأنا اعمل في مطعم في مدينة جعار وأسكن منطقة ريفية بعيدة عن المدينة ولم أحصل على وظيفة وأنا أب وعندي أسرة ولدي أطفال وبذلك أناشد الجهات المختصة وعلى رأسهم الاخ الرئيس عبدربه منصور هادي عبركم – الذي وعد الشباب بحل قضاياهم – كما اناشد الحكومة أن تقضي على المحسوبية والمجاملة التي تعيق توظيفنا في المحافظة.. فإلى متى سنظل هكذا والهم والحزن يتقمص قلوبنا والعمر يهوي بنا واشكر الصحيفة على اهتمامها وتسليط الضوء على أوضاع الخريجين.
وفي هذا الخصوص تحدث إلى الصحيفة الاخ حسين سعيد عوض خريج دبلوم حاسوب جامعة عدن بالقول:في البدء أود أن أشير إلى موضوع الوظيفة العامة حيث أصبح حديث كل خريجي الجامعات الذين لم يحصلوا على حقهم في التوظيف وهم الآن عاطلون عن العمل وأنا منهم فعلى الرغم من مرور خمس سنوات على تخرجي لم احصل على وظيفة عامة وفي نفس السياق استبشرنا خيرا بتعهد الاخ الرئيس والحكومة بتوظيف الشباب وإيجاد فرص العمل لهم ونحن الشباب نثق بكلامهم وهذا الأمر سيسهم في التقليل من نسبة البطالة بين أوساط الشباب وفي هذا الخصوص أود ان اشير إلى أن بعض الخريجين ينالون الظلم والإجحاف بحقهم حتى مع قطاع الإحلال (التعاقد) لذا  نناشد كلا من وزارة الخدمة المدنية والتأمينات ووزارة التربية والتعليم أن يرفعوا الظلم عن الخريجين وأن يضعوا للتخصصات عدد الدرجات الوظيفية المعتمدة لمحافظة أبين.
اما الأخ صلاح محمد قاسم فتحدث إلينا بالقول: أنا خريج بكالوريوس كلية الحقوق جامعة عدن متزوج ولدي اطفال وأنا إلى اليوم لم اجد أي عمل فاضطررت إلى الجلوس في البيت ومن خلالكم أناشد القيادة السياسية التوجيه بتوظيفنا علما بأننا مستحقون للتوظيف كوننا نحمل أعلى الشهادات الجامعية وكما هو موضح اعلاه مر على تخرجنا اعوام ولم نوظف بل وظفوا خريجين  بعدنا وحسبنا الله ونعم الوكيل!
أما الاخ احمد مانع محمد قال لنا: أنا خريج عام 2009م كلية الآداب جامعة عدن بكالوريوس تخصص لغة فرنسية إلى الآن لم أوظف مع أن تخصصي مهم ومطلوب وأنا لا اعمل وجالس في البيت بدون عمل بعد سنوات من الدراسة علما بأني وحيد أسرتي لذا أتمنى إنصافي وذلك بتوظيفي.
وفي ختام لقاءاتنا تحدث إلينا الأخ مختارعمرسعيد بالقول: أنا خريج كلية التربية زنجبارجامعة عدن تخصص لغة عربية2000م ومقيد في الخدمة المدنية بالمحافظة ولم أتمكن من الحصول على وظيفة وكون الدرجات الوظيفية في تخصصي والتخصصات الأخرى على مستوى المديريات الكبرى مثل مديرية (خنفروزنخبار) قليلة جدا ولا تفي بالغرض لذا نناشد الحكومة توفير درجات لعدد كبير من الخريجين حسب التخصصات علما بأن المديريات الكبرى في المحافظات لا تحظى بدرجات وظيفية في مختلف التخصصات وعلى سبيل المثال مديرية خنفر حظيت بـ7 درجات مع أن عدد الخريجين المقيدين يتجاوز الألفين في سجل الخدمة المدنية بالمحافظة.
وختاماٍ..
وفي الختام نشكر كل من تجابوا معنا وأدلوا بدلوهم وعبروا عن آرائهم وأنا واحد من الخريجين من كلية الآداب جامعة عدن تخصص صحافة وإعلام 2009م ولم اتحصل على وظيفة إلى الآن ونناشد الجهات المسؤولة إيلاء الشباب اهتمامها خاصة الخريجين منهم وإيجاد الحلول المناسبة لهم حتى يتمكنوا من صنع مستقبل مشرق لهم ولأسرهم كما نتمنى ان يرفع الظلم الذي وقع على أبناء محافظة أبين..>

Share

التصنيفات: تحقيقات

Share