Visit Us On TwitterVisit Us On FacebookCheck Our Feed

إثيوبيا: سد النهضة ليس أداة ضغط ولن نوافق على معاهدات استعمارية

وكالات :

قال السفير الإثيوبي لدى جنوب السودان، نبيل مهدي، إن مشروع سد النهضة ليس أداة ضغط كما تصوره مصر والسودان.

وجاء ذلك خلال لقاء السفير الإثيوبي بالمدير العام لمعهد سود في جنوب السودان، أبراهام أووليتش، ​لبحث مجالات التعاون ومناقشة القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، بحسب وكالة الأنباء الإثيوبية.

ونقلت الوكالة عن السفير الإثيوبي قوله إن “مشروع سد النهضة ليس أداة ضغط كما تحاولان مصر والسودان تصويره”.

وتابع: “لا يمكن لإثيوبيا أن توافق على معاهدات الحقبة الاستعمارية التي لم تكن طرفا فيها”.

مجلس الأمن الدولي

وفي السياق ذاته، طالبت مصر، اليوم الخميس 1 يوليو/تموز، مجلس الأمن بالنظر في أزمة سد النهضة الإثيوبي فورا وبشكل عاجل، لأن هذه الأزمة يمكن أن تشكل خطرا يهدد السلم الدولي.

يذكر أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي حذر إثيوبيا، في أبريل/ نيسان الماضي، من “المساس بحقوق مصر المائية”، مشددا على أن “الخيارات كلها مفتوحة”.

وبدأت إثيوبيا في بناء “سد النهضة” على النيل الأزرق عام 2011 بهدف توليد الكهرباء، وتخشى مصر من تأثير السد على حصتها البالغة 55.5 مليار متر مكعب من مياه النيل؛ فيما يخشى السودان من تأثير السد على السدود السودانية على النيل الأزرق.

وفشلت جميع جولات المفاوضات، التي بدأت منذ نحو 10 سنوات، في التوصل إلى اتفاق ملزم بخصوص ملء وتشغيل السد.

وأكدت إثيوبيا، في أكثر من مناسبة، عزمها إتمام الملء الثاني لسد النهضة في موسم الأمطار، مع بداية شهر تموز/يوليو المقبل، بغض النظر عن إبرام اتفاق مع دولتي المصب. وتعتبر مصر والسودان إقدام إثيوبيا على الملء الثاني لسد النهضة دون التوصل لاتفاق، تهديدا للأمن القومي للبلدين.

واقترحت مصر والسودان سابقا وساطة رباعية تشارك فيها الولايات المتحدة والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والاتحاد الأفريقي، فيما تمسكت أديس أبابا بالمسار الذي يشرف عليه الاتحاد الأفريقي.

ورعت إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب جولة من المفاوضات، لكنها لم تفض إلى نتائج إيجابية.

 

 

Share

التصنيفات: خارج الحدود,عاجل

Share