Visit Us On TwitterVisit Us On FacebookCheck Our Feed

الظفر بكأس الرابطة الإنجليزية بوابة سيتي لحصد للألقاب

يواجه مانشستر سيتي حامل اللقب والذي لا يزال يحارب على ثلاث جبهات توتنهام الجريح والمتجدّد بعد إقالة مدربه البرتغالي جوزيه مورينيو في نهائي كأس الرابطة على ملعب “ويمبلي” الأحد، على وقع ترددات الفشل الذي رافق إطلاق مسابقة الدوري السوبر الأوروبي وما نتج عنها من انتقادات واسعة.

وبعد سبعة أيام من “قنبلة” الكشف عن كون سيتي وتوتنهام من ضمن 12 ناديا قررت إطلاق الدوري السوبر الأوروبي، سيتواجه الناديان على أوّل لقب رسمي في الملاعب الإنجليزية.

وكان سيتي المملوك من أبوظبي أوّل المنسحبين من المشروع الثلاثاء الماضي على خلفية الاحتجاجات الجماهيرية ضد المسابقة الجديدة، لتكرّ السُبحة مع توتنهام وثم أندية ليفربول وتشيلسي ومانشستر يونايتد وأرسنال.

وبدا واضحا أن المشروع وُلد ميتا بعد 48 ساعة فقط من كشف النقاب عنه.

ووسط اعتذارات رؤساء الأندية عن هذه الخطوة، عبّرت الجماهير عن غضبها مما اعتبرته خيانة لكرة القدم وطالبت بعقوبات على الأندية الإنجليزية الستة.

وبمواجهة هذه الاحتجاجات، سيشكّل نهائي كأس الرابطة فرصة رياضية لتناسي ما حصل عندما يجمع ناديين من بين عدة مؤسسة لدوري السوبر.

وتعالت الأصوات مندّدة بما حصل، فقد اعتبر البعض أن مسابقة الدوري السوبر لو أبصرت النور كانت ستكون عاملا إضافيا لزيادة المباريات في منتصف الأسبوع، ما سيؤدّي إلى إلغاء كأس الرابطة.

وأشارت بعض التقارير إلى أن أصواتا معارضة ستكون حتما بانتظار الناديين عند دخولهما ملعب “ويمبلي”، من بين 8 آلاف متفرج سُمح لهم بحضور المباراة النهائية هذا الأسبوع.

غير أن الهدف الأساس بالنسبة إلى مدرب سيتي الإسباني بيب غوارديولا والمدرب المؤقت الجديد لتوتنهام راين مايسون الذي حل بدلا من مورينيو المقال بسبب تردي النتائج، هو إبقاء اللاعبين خارج أجواء ما يحصل وأن ينصب اهتمامهم داخل المستطيل الأخضر بدلا من تشتيت أفكارهم بالدوري السوبر.

وبعد فوزه على أستون فيلا 2 – 1 الأربعاء، لم يعد السيتيزين يحتاج سوى لثماني نقاط من مبارياته الخمس الأخيرة للفوز بلقب الدوري الممتاز للمرة الثالثة في المواسم الأربعة الأخيرة.

ويأمل سيتي أن يتحضّر بأفضل طريقة ممكنة لاستحقاقه الأوروبي بالفوز بكأس الرابطة للمرة الثامنة في تاريخه، قبل أن يقوم برحلة محفوفة بالمخاطر الأربعاء إلى ملعب “بارك دي برانس” لمواجهة باريس سان جرمان في ذهاب الدور نصف النهائي لمسابقة دوري الأبطال.

سيتي يأمل أن يتحضر بأفضل طريقة ممكنة لاستحقاقه الأوروبي بالفوز بكأس الرابطة للمرة الثامنة في تاريخه

وكان سيتي أحرز اللقب العام الماضي للمرة الثالثة على التوالي، وهو يسعى للاحتفاظ بلقبه ورفع الكأس للمرة السادسة في الأعوام الثمانية الأخيرة.

وبعدما حامت الشكوك حول إمكانية مشاركة لاعب وسط سيتي النجم البلجيكي كيفن دي بروين إثر خروجه مصابا في نصف نهائي الكأس المحلية التي خسرها فريقه أمام تشيلسي 0 – 1، لينتهي حلم تحقيق رباعية تاريخية هذا الموسم، كشف مدربه عن جاهزيته لخوض النهائي.

ومع اقتراب موعد مباراة سان جرمان يتوجب على غوارديولا أن يقرر إشراك لاعبه الشاب المتألق فيل فودن (20 عاما) من عدمه، علما وأن الأخير يلعب دورا حاسما في انتصارات سيتي محليا وقاريا هذا الموسم.

وأثنى وسط سيتي البرازيلي فرناندينيو على زميله بالقول “أعرفه منذ قبل خمسة أعوام، منذ كان صغيرا وقد أظهر صفاته، من دون أدنى شك”. وتابع “إنه ناضج ويتخذ القرارات بشكل أفضل. لقد كان رائعا”.

ومن ناحيته يصل توتنهام إلى ويمبلي في خلال أسبوع شهد إقالة مدربه مورينيو الاثنين، وتعرض مهاجمه هاري كين لإصابة في الكاحل، وتعيين لاعبه السابق مايسون مدربا حتى نهاية الموسم.

وغاب كين عن مباراة فريقه أمام ساوثهامبتون 2 – 1 الأربعاء في أول فوز لمايسون مع فريقه الجديد، حيث من غير المؤكد أن يعود إلى الملعب أمام سيتي.

وبات مايسون في سن 29 عاما و312 يوما أصغر مدرّب يشرف على تدريب أحد الأندية في الدوري الإنجليزي الممتاز منذ انطلاقته موسم 1992 – 1993 علما وأنه كان لاعبا سابقا في صفوف سبيرز لكن إصابة بالغة في رأسه أمام تشيلسي في يناير 2017 عندما كان يدافع عن ألوان نادي هال سيتي اضطرته إلى الاعتزال في سن مبكرة في عام 2018.

وكان الإسباني خواندي راموس آخر مدربي توتنهام الذين يحققون الألقاب في كأس الرابطة عام 2008.

وأقيل مورينيو بسبب عدم قدرته على قيادة توتنهام إلى أحد المراكز الأربعة المؤهلة للمسابقة الأوروبية الأم، حيث يحتل حاليا المركز السادس مع 53 نقطة متأخرا بفارق نقطتين عن تشيلسي الرابع ووست هام الخامس برصيد 55 نقطة لكل منهما.

كما شهدت علاقة مورينيو مع بعض نجوم الفريق توترا، وأولهم الويلزي غاريث بايل العائد إلى لندن على سبيل الإعارة من ريال مدريد الإسباني.

وتحدّث بايل عن إقالة مدربه البرتغالي وعما يمكن أن يتبدّل قائلا “ربما فقط أن نكون في المقدمة مرة أخرى”. وتابع “نريد أن نهاجم. نحن فريق كبير مع لاعبين رائعين”.

وفي المقابل يأمل مايسون في أن يقود النادي الذي شجعه منذ صغره إلى أول ألقابه منذ عام 2008 والفوز بكأس الرابطة المتوج بها في 4 مناسبات (1971، 1973، 1999 و2008).

وفي الوقت الذي خاطرت فيه مجموعة من رؤساء الأندية بإطلاق خطة الدوري السوبر، من الممكن أن تعزّز صورة مايسون وهو يرفع كأس الرابطة الأحد من القوة الرياضية لكرة القدم.

Share

التصنيفات: الرياضــة,عاجل

Share