Visit Us On TwitterVisit Us On FacebookCheck Our Feed

«نيويورك تايمز»: «من علامات الساعة أن يعين ملك أبناءه في مناصب لا يملكون لها مؤهلات!


إبراهيم درويش
Sep 14, 2017

يبلغ من العمر 28 عاماً ويمثل المملكة في واشنطن، هذا هو عنوان تقرير لصحيفة «نيويورك تايمز» عن الأمير خالد بن سلمان، السفير السعودي الجديد في واشنطن. وتقول كيت روجرز ان أول رحلة قام بها الأمير بعد توليه منصبه في السفارة هي زيارة الضباط السعوديين في قاعدة نيليس الجوية والتقى مع المهندسين السعوديين في وادي السليكون، وتواصل مع مدراء شركة لوكهيد مارتن في تكساس.
وتعلق قائلة: «كانت الرحلة في طائرة فخمة وقدمت فيها المضيفات الشوكولا والقهوة والمناشف الساخنة بشكل مستمر. وكانت الضيافة صورة لأمير سعودي يتعلم وظيفته». وتقول إن الأمير خالد بن سلمان، نجل الملك سلمان وشقيق ولي العهد الحالي وملك المستقبل محمد قضى حياته طياراً في سلاح الجو السعودي وعين سفيراً من دون أن تكون لديه خبرة في السلك الدبلوماسي.

من الجو إلى الأخبار

وفي لقاء معه على وجبة ستيك بجناحه في فندق سانت ريجيس في سان فرنسيسكو تحدث إلى الصحافية كيف تغير مساره العملي» كنت أصحو وابحث عن وضع الجو» و«الآن أصحو وأتفحص الأخبار». وانتهت جولة الأمير الأمريكية الأسبوع الماضي حيث عاد إلى واشنطن التي سيقوم فيها بتعزيز موقع بلاده التي تتمتع بنفوذ في العاصمة. وفي وقت تحاول فيه الدول الحليفة نيل ثقة الرئيس دونالد ترامب، فقد استعادت المملكة موقعها حليفاً موثوقاً بعد ثماني سنوات صعبة في ظل إدارة باراك أوباما.
وعلق الأمير خالد: «أعتقد أن العلاقات أقوى» حيث تفهم الإدارة الحالية «التهديدات والمصالح المشتركة». وكان الرئيس أوباما قد عبر عن تشككه من السعوديين حليفاً يوثق بهم وأشار إليهم بـ «ما يطلق عليهم الحلفاء» وظل يواجه معضلة بشأن سجلهم في مجال حقوق الإنسان وعدم تقبلهم فكرة التحاور مع إيران التي كان يحاول إنجاز اتفاقية توقف نشاطاتها النووية.
وفي مقابلته مع جيفري غولدبيرغ بمجلة «ذا أتلانتك» في الربيع الماضي وصف السعوديين بالمتطفلين الراغبين بجر الولايات المتحدة لنزاع عسكري. ودعا المسؤولين السعوديين لإيجاد أرضية مشتركة مع جيرانهم وبناء سلام بارد.

تغيرت الأمور

وقد تغيرت الحال مع ترامب الذي اختار في أيار/مايو السعودية محطة لأول زيارة له في الخارج وهناك أعلن وسط الحفاوة البالغة عن صفقات سلاح بالمليارات ودعا زعماء دول عربية وإسلامية لبناء تحالف ضد إيران التي اتهمها بزعزعة استقرار المنطقة . ومنذ تلك الزيارة دعم ترامب الرياض في حملتها على قطر وواصل شجبه للإتفاق النووي الذي وقعته خمس دول مع إيران. وكان الأمير خالد المقرب من شقيقه ولي العهد إلى جانب ترامب أثناء زيارته للمملكة.
وكذا عند زيارة صهر الرئيس ومستشاره جارد كوشنر قبل فترة. وعبر عن تفاؤله من الموقف الأمريكي حيث قال: إن واشنطن تسير في الطريق الصحيح، وهذا فيما يتعلق بالموقف من إيران. وبعيدا عن تركيزه الشديد على الترويج لمصالح المملكة فالأمير الشاب يمثل نوع القيادة التي تريد السعودية تعريف الأمريكيين بها، فهو يعرف وسائل التواصل الإجتماعي خاصة انستغرام ويحب الرسوم الكاريكاتيرية ولديه اهتمام بثقافة البوب الأمريكية. إلا أن وصول الأمير الشاب لواشنطن يلخص الطريقة التي وصلت لعبة التنافس على الخلافة إلى واشنطن. فقد أقام ولي العهد السابق الأمير محمد بن نايف علاقات قوية مع الوكالات الأمنية الأمريكية.
وعليه فتعيين الأمير خالد يؤكد تواصل المعلومات بين السفارة والمسؤولين الأمريكيين وولي العهد الذي أطاح ابن عمه في حزيران/يونيو وبشكل يعزز موقعه. ولكن العلاقة لا تبدو كما هي قوية. بل هي هشة «مثل مصارع السومو الذي يمشي على حبل دقيق» حسب رامي خوري، المعلق والمدير السابق لمركز عصام فارس للسياسات العامة والدولية في الجامعة الأمريكية في بيروت حيث قدم محاضرة في جامعة هارفارد وكان الأمير خالد واحداً من طلابه.
ويضيف: «إنها من علامات الساعة عندما يعين ملك سعودي أبناءه في مناصب لا يملكون مؤهلات لها». وأضاف: إن ترامب يفعل الشيء عينه وعلينا والحالة هذه وضع أحزمة النجاة قبل أن تتدهور العربة. ولهذا السبب يواجه الأمير عقبات كبيرة. فالقيادة السعودية الشابة التي يمثلها قامت وبدعم من الولايات المتحدة وحلفائها بشن حرب في اليمن تحولت إلى كارثة إنسانية وقتلت آلاف المدنيين وأدت لانتشار وباء الكوليرا. وبسببها حاول شيوخ الكونغرس في حزيران/ يونيو حجب صفقة بقيمة 500 مليون دولار لبيع أسلحة دقيقة للسعودية.
ويعلق الأمير خالد: «في النهاية فأمننا مهم للولايات المتحدة» مضيفا غن السعودية ستجد مصادر أخرى لشراء السلاح حالة رفض واشنطن بيعها.
ويواجه السفير إشكالية في التعامل مع السياسة في الكونغرس. ونصح روبرت مالي، المستشار السابق لأوباما والباحث الآن في مجموعة الأزمات الدولية السعوديين بالحذر فتعاونهم المطلق مع ترامب قد يؤدي ليس خسارتهم الديمقراطيين في الكونغرس بل الذين لا يتوافقون مع الإدارة الحالية.

حصار قطر

وهناك الحصار على قطر حيث قام السفير بعد تقديم أوراق اعتماده لترامب بزيارة عدد من النواب. وتشير الصحيفة إلى أن السفير التقى رئيس لجنة الشؤون الخارجية في الكونغرس الذي طلب من وزير الخارجية ريكس تيلرسون بأنه سيوقف صفقات السلاح لو لم تتعاون دول الخليج بينها. وقال كوركر بعد لقائه إنه كان مثمرا وأنه سيقوم مع ولي العهد بتحديث الشراكة بين البلدين. وباستثناء لقاءاته مع المشرعين في الكابيتال هيل وجولته الأمريكية يفضل الأمير الابتعاد عن الأضواء وإدارة عمله من السفارة.
وفي قضايا أخرى اعتبر الأمير خالد قانون جاستا الذي يمنح عائلات ضحايا 9/11 تقديم دول وهيئات أجنبية أمام المحاكم الأمريكية بالتهديد للعلاقات الأمريكية- السعودية: «أعتقد أن الحكمة ستنتصر في النهاية» وسيفهم المواطنون في الولايات المتحدة أهمية العلاقة لأمريكا ولمكافحة الإرهاب». ومع محاولة القيادة السعودية الجديدة تقديم رؤية 2030 على أنها تحول في اقتصاد المملكة وتنويعه إلا أن هناك مشاكل تنتظرها مثل وضعية المرأة والسماح لها بقيادة السيارات.
وعبر الأمير خالد عن تفاؤله من منح ولي العهد الذي سيصبح ملكا المرأة الحق بقيادة السيارات. مشيرا إلى أن القيادة السعودية تحاول موازنة هذا والتأكد من تحرك السعوديين للأمام معها «فهناك من سيكون في مقعد القيادة ومن يجلس في المقعد الخلفي».

«فورين بوليسي»: البنتاغون أنفقت ملياري دولار لتسليح قوات سوريا الديمقراطية

قال ريز دوبن في مجلة «فورين بوليسي» إن وزارة الدفاع الأمريكية أنفقت ملياري دولار على أسلحة للمعارضة السورية. وفي تقرير صدر يوم الثلاثاء عن مشروع الإبلاغ عن الفساد وشبكة التحقيقات الاستقصائية البلقانية زعم أن البنتاعون قدمت أسلحة وبنادق تعود للعصر السوفييتي إلى قوات سوريا الديمقراطية التي تسيطر عليها قوات حماية الشعب التركية وقيمتها 2.2 مليار دولار.
ويزعم التقرير أن برنامج التسليح الأمريكي يتجاوز المعايير الدولية المعروفة حول نقل السلاح ويبدو أنه يعزز من قوة تجار السلاح الذين يعملون في الظل بدول أوروبا الشرقية. وجاء في التقرير أن البنتاغون أزال وثائق وأدلة عمن سيقوم باستخدام السلاح في النهاية بشكل يضعف البروتوكولات الدولية المتعلقة بتجارة السلاح غير المشروعة.
ونقلت «فورين بوليسي» عن إيفان أنجلوفيسكي أحد المشاركين في تأليفه: «تقوم البنتاغون بإزالة أدلة في سجلات الشراء وأن الاٍسلحة ستذهب إلى المعارضة السورية». وتقول المجلة إن برنامج تسليح الأكراد حل محل البرنامج الفاشل الذي كانت سي آي إيه تقوم بناء عليه بتسليح وتدريب المعارضة السورية المعتدلة. وبدأ البرنامج عام 2014 لكنه انهار بعد تسعة أشهر حيث تم اعتقال المقاتلين الذين دربهم الأمريكيون أو اندمجوا في الجماعات التي لم تتأكد الولايات المتحدة من سجلها. وبعد ذلك قررت البنتاعون اختيار الجماعات التي تم التأكد وفحص سجلات أفراداها.
وتشير المجلة إلى أن شحنات الأسلحة التي بدأت ترسل إلى سوريا يجب أن تحتوي ومن الناحية القانونية على من سيستخدم الأسلحة إلا أن وزارة الدفاع سمحت بنقل المعدات لأي جيش او ميليشيا تقدم لها الدعم الأمني بمن فيها جماعات المعارضة السورية حسب التقرير. وأكد متحدث باسم البنتاغون ورد اسمه في التقرير أن الوزارة تقوم بمراقبة استخدام الأجهزة للتأكد من التزام الجماعات. وفي تصريحات للمجلة أعاد المتحدث باسمها الميجر أدريان رانكين- غالوي تأكيد أن البتاغون تؤكد أهمية من يستخدم السلاح.
وقال: إن الوزارة تريد توفير أسلحة بسيطة وسهلة الاستخدام حتى تقوم الجماعات المسلحة بالسيطرة على وتأمين المناطق من تنظيم الدولة.
ويقول خبراء إن تجاوز التعليمات حول من سيستخدم السلاح في النهاية يهدد الجهود الدولية في مكافحة تصدير السلاح. وحسب باتريك ويلكين، الباحث في مجال التحكم في السلاح في منظمة أمنستي إنترناشونال» إن «الولايات المتحدة تقوم بتقويض أهداف وأغراض» معاهدة تجارة السلاح التي أقرتها الأمم المتحدة.
وذكر خبير آخر في مجال منع النزاعات فالتلاعب الأمريكي قد يعرض كل نظام التحكم الدولي بالتسليح لخطر. وإضافة للجوانب القانونية المتعلقة ببرنامج التسليح الذي تشرف عليه البنتاغون التي تطرق إليها التقرير، أشار الباحثون إلى أمور أخرى تتعلق بعملية تسلم السلاح نفسه.
وحسب التقرير فمعظم المزودين للسلاح هم بشكل أساسي من دول أوروبا الشرقية وكذا من دول الاتحاد السوفييتي السابق بمن فيها كازاخستان وجورجيا وأوكرانيا وهي مرتبطة بالجريمة المنظمة في أوروبا الشرقية ولديها سجل تجاري مشبوه. ونظرا للكميات التي تريد وزارة الدفاع الحصول عليها، فقد أعلن مصنع للذخيرة عن خطط لتوظيف ألف عامل جديد في عام 2016 وزاد من قدراته الإنتاجية للحد الأقصى. وقد أجبر هذا الوضع وزارة الدفاع على تخفيف المعايير للطلبيات والمستعدة لقبولها. وفي حادث موثق عام 2015 قتل متعهد أمني بلغاري يعمل في شركة صغيرة غير معروفة اسمها «سكاي بريدج» أثناء محاولته تشغيل راجمة قديمة للصواريخ.
وحـسب التقرير تواصل البنتاغون استخدام واحد من المتعهدين الذين كانت لهم علاقة بالحادث. وأشار التقرير إلى أن متعهدين ومتعهدين صغاراً تفاخروا بدفع عمولات لعملاء أجـانب حتـى يحصـلوا عـلى الصـفقات.

«غارديان»: مئات من منشقي تنظيم «الدولة» ينتظرون على الحدود التركية للهرب

في تقرير لمارتن شولوف، مراسل صحيفة «غارديان» من اسطنبول التركية تحدث فيه عن مئات المنشقين عن تنظيم الدولة الذين تجمعوا في إدلب قريباً من الحدود السورية – التركية حيث يخطط الكثير منهم للهرب إلى دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأوروبا. وفي الأسابيع الماضية استطاع الكثير منهم العبور إلى المدن الحدودية في جنوب تركيا التي كثفت القوات التركية الحراسات عليها. ويقول شولوف إن أربعة متطرفين سعوديين وصلوا إلى مدن الجنوب التركي بعدما دفعوا 2.000 دولار لمهربين لنقلهم في رحلة خطيرة عبر الحدود حيث قتل حرس الحدود الأتراك العشرات في هذا العـام وحـده.
مضيفاً أن رحيل المقاتلين من الأراضي الواقعة تحت سيطرة تنظيم الدولة إلى مناطق آخرى في العراق وسوريا مستمر بسبب خسارته المتواصلة لمناطق نفوذه. فبعد سيطرة القوات العراقية على مدينة الموصل وتلعفر يواجه التنظيم منظور خسارته مدينة الرقة التي تتعرض لهجوم من المقاتلين المدعومين من الولايات المتحدة. واستطاعت القوات التابعة لنظام بشار الأسد من فك الحصار المفروض على قواتها منذ ثلاثة أعوام في دير الزور.
ويعلق شولوف: إن غالبية المقاتلين الفارين يخططون لمغادرة مناطق الحرب في سوريا بشكل نهائي وهو ما يفرض تحديات كبرى على المجتمعات الاستخباراتية العالمية التي تنظر إليهم عناصر معادية وتهديداً لا يمكن التحكم فيه ولا أمل في إعادة دمجهم في مجتمعاتهم. وحسب منشق سعودي لقبه أبو سعد / 26 عاماً/ «معظمهم يريدون المغادرة» و «اكتشف الكثير منهم أن الجماعة التي كانوا معها خدعتهم، ولا يثق آخرون بالنصرة. ولا يوجد من بينهم الكثير الذين يؤمنون بصحة مسار الجماعة التي كانوا معها».
ويضيف: إن المقاتلين السعوديين وبعض المغاربة والأوروبيين والمصريين جمعوا أنفسهم للعمل حاجزاً ضدَّ النصرة التي تمارس نفوذاً واسعاً في إدلب بعدما هزمت الجماعات المنافسة لها. ولا يوجد لتنظيم الدولة حضور منظم في إدلب بعدما أجبرته جماعات المعارضة في عام 2014 على الفرار إلى الباب ومنبج والطبقة ودير الزور والرقة. إلا أن الأعضاء الذين انشقوا عن التنظيم يتوافدون على إدلب منذ عام 2015 «وهو الوقت الذي غادرت فيه» حسب أبو سعد الذي وصل إلى جنوب تركيا، حيث انضم إليه آخرون. وتتوافد أعداد أخرى على محافظة إدلب التي تسيطر عليها هيئة تحرير الشام التي كانت تعرف سابقاً بجبهة النصرة.
ويشير شولوف إلى أن حجم خروج المتطرفين من مناطق تنظيم الدولة في العراق وسورية غير واضح. وما هو معروف أن هؤلاء المقاتلين لم يعد لديهم ملجأ يذهبون إليه بعد تقلص مناطق التنظيم في العراق وسوريا واستعاجة الموصل وقريبا الرقة. وقتل عشرات الألوف من المقاتلين في المعارك للتمسك بالمناطق التي خضعت لسيطرتهم منذ عام 2014 فيما عاد عشرات الألوف من المقاتلين المحليين إلى مناطقهم بعد هزيمة تنظيمهم. ويواجه المقاتلون الأجانب الذين نجو من المعارك معضلة للعودة إلى بلدانهم التي جاءوا منها. ويحاول عدد منهم الآن الابتعاد عن التنظيم الذي جاءوا إليه في مرحلة صعوده.
وعبر المسؤولون الفرنسيون في أحاديث خاصة إنهم يفضلون مقتل الفرنسيين الذين انضموا للجهاديين في المعارك ولا خطط لديهم لتقديم الدعم لمن يريد العودة منهم. وعبر المسؤولون في دول أوروبية أخرى عن المشاعر نفسها. وفي الوقت الذي كانت فيه المخابرات الغربية تتعامل مع المنشقين عن التنظيم أرصدة ثمينة نظراً لصعوبة اختراقه في ذروة قوته إلا أن المخابرات البريطانية (أم آي6) والأمريكية (سي آي إيه) والفرنسية (دي جي أس إي) تحصل الآن على المعلومات بسهولة عبر الاتصال مع الجماعات الكردية التي تسيطر على مناطق في شمال- شرق سوريا وشمال العراق.
ولهذا لم يعد للمنشقين الذين تخلوا عن تنظيمهم أهمية في ضوء ما تحصل عليه هذه الأجهزة من معلومات جديدة. وحسب مسؤول أمني: «أصبح الوضع أحسن مما كان عليه ولدينا صورة كاملة أفضل مما كان لدينا».
ويقول أبو سعد: إنه لن يعود لبلده السعودية إن كان سيواجه السجن. وربما عاد لو دخل برنامج إعادة تأهيل « لقد ذهبت إلى سورية مبكرا، في عام 2012 وذهبت لمساعة الشعب السوري. وكنت في الأشهر الأولى مع كتبية المهاجرين». ويقول: إن هذه الكتيبة أعلنت ولاءها عام 2013 لتنظيم الدولة «وكانت وردة مسمومة ولم أكن أتوقع هذا». ويكشف عن تزايد الخلاف الداخلي في التنظيم الذي تزايدت هزائمه. وكان القتل الفوري يتم بناء على مبررات واهنة وتزايدت الشجارات حول الأيديولوجية والعقيدة. فهم حسب أبو سعد «لم يفهموا عقيدة التوحيد. وظلوا يتناقشون في المسألة. ولم أر عدلا معهم بل وحشية. ولكن كيف لي أن اخالفهم؟ فلديهم تنظيم هيكيلي وكل واحد لديه رئيسه الذي يخاف منه.
وفوق كل هذا هناك أبو بكر البغدادي الذي يتمتع بالسلطة النهائية ولا أحد يتجرأ على مناقشته في الفقه. ولو حاولت معاندتهم في شيء فستكون في خطر». وعن المهمة التي عمل فيها قال: إن وظيفته كانت التفتيش على السجون: «ولو حصلت انتهاكات فأقوم بالإبلاغ عنها. ومرة في منبج، وضعت سيدة في زنزانة لمدة 13 يوما ومن دون حمام ولا ماء للنظافة. وسجنت لتهديدها رجلا قتل زوجها. وكانت هناك حالات أسوأ منها، فقد سجن أشخاص أبرياء لم يفعلوا شيئا».
ويقول: إنه شاهد 300 شخص في إدلب يحاولون الهرب ومعظهم سعوديون. ويريدون مشاهدة عائلاتهم للمرة الأخيرة ومستعدون لتقبل مصيرهم «لا أعرف أحدا منهم آمن بالدولة وكل واحد منهم فر لسبب».

 

«القدس العربي»

Share

التصنيفات: خارج الحدود

Share