Visit Us On TwitterVisit Us On FacebookCheck Our Feed

ما حققــه التحـالف الــعــربي فـي 600 يـوم !

نجيب علي العصار

Najibalassar@hotmail.com

600 يوم من العدوان السعودي المسنود بتحالف عربي ودعم لوجستي غربي على اليمن، ومليار ونصف مسلم، يلوذون بالصمت ولايجرؤون على قول أوقفوا هذه الحرب الظالمة ،أو التحرك سريعاً لإيقاف حمام الدم والمجازر اليومية وقتل الأطفال الأبرياء وتدمير المساكن والمصانع والمستشفيات والمدارس، والطرقات، وانتشار المجاعات، ناهيك عن تدهور حالة حقوق الإنسان بصورة خطيرة، وارتكاب جرائم حرب وانتهاكات خطيرة أخرى للقانون الدولي الانساني.

وبعد أن أثبتت 600 يوم منذ بدء التحالف العربي بقيادة السعودية عدوانه على اليمن عجزه عن تحقيق الأهداف المعلنة، فهل أضحى من الصعب جداً غض البصر عن المعاناة الانسانية في اليمن، الارقام والاحصائيات المحلية بل والأممية تشيرالى أن الوضع الاقتصادي في اليمن أصبح كارثيا بكل المقاييس.

إحصائية: 11 ألف قتيل وأكثر من 19 ألف جريحا

كشفت إحصائية جديد عن عدد ضحايا قصف التحالف السعودي وحجم الأضرار المباشرة ،التي خلفها التحالف السعودي خلال 600 يوم من حربه على اليمن.

وجاء في إحصائية أصدرها المركز القانوني للحقوق والتنمية في صنعاء، أن عدد القتلى جراء قصف التحالف السعودي خلال 600 يوم ارتفع إلى 11403 قتلى و19343 جريحا بينهم أطفال ونساء.

وذكر المركز في الإحصائية التي حصل “المسيرة نت” على نسخة منها أن “العدد الإجمالي للقتلى المدنيين بلغ 11403، بينهم 2458 طفلا، و1811 نساء، إضافة إلى 7134 رجلا، فيما سجل عدد الجرحى الإجمالي 15184 جريحا مدنيا، بينهم 2253 طفلا، و1906 امرأة و15184 رجلا.

وأوضحت الإحصائية أن عدد المنازل المتضررة والمدمرة بلغ 380366 منزلا، فيما بلغت المساجد المتضررة جراء العدوان 675 مسجداً.

وبلغ عدد المنشآت التعليمية المدمرة والمتضررة 719 مدرسة ومعهداً تعليمي، و108 منشآت ومباني جامعية، وبلغت المنشآت الحكومية المتضررة 1553 منشأة..

كما دُمر وتضرر 263مستشفى ووحدة صحية، و20 مؤسسة إعلامية، و202 منشأة سياحية، 201 موقع أثرى، و100 ملعب ومنشأة رياضية.

وفيما يتعلق بالأضرار التي لحقت بالبنية التحتية، فقد تم تدمير 1289 جسرا وطريقا، و237 خزان مياه، و148 محطة كهربائية ومولدا، وبلغت شبكات الاتصالات المتضررة 282 شبكة ومحطة اتصالات.

وفي خانة القطاعات الإنتاجية، بلغت المنشآت التجارية المتضررة 5193، و254 مصنعا، و179 مزرعة دواجن ومواشي، و1376 حقلاً زراعياً، إضافة إلى 641 مخزنا غذائيا،515 سوق ومجمعاً تجارياً.

كما تم استهداف 15 مطارا، و13ميناء، و476 ناقلة غذاء ناقلة للمواد الغذائية، و294 محطة وقود، و216 ناقلة وقود، كما دمر 2317 وسيلة نقل ومواصلات.>

 »يونيسف«:  آلاف الأطفال توفوا بأمراض

< قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة ” يونيسف ” الشهر الحالي ، إن الآلاف من الأطفال في اليمن توفوا بسبب أمراض كان يمكن الوقاية منها، منذ بدء الصراع قبل أكثر من عام ونصف.

وأوضح مكتب المنظمة في اليمن، على حسابه بـ” تويتر” أن آلاف الأطفال توفوا في اليمن منذ تصاعد الصراع في مارس العام الماضي..

 

الصحة العالمية: أكثر من نصف المنشآت الصحية مغلقة

أعلنت منظمة الصحة العالمية، في بيان نشرته منظمة الإغاثة الدولية ، أن أكثر من نصف المنشآت الصحية مغلقة أو تعمل بشكل جزئي في اليمن. وهناك نقص في الأدوية في أكثر من ٪40 من كل المناطق، بحسب دراسة أجرتها المنظمة.

وبحسب الدراسة، فإن 1579 (٪45) فقط من 3،507 من المرافق الصحية تعمل بكامل طاقتها ويمكن الوصول إليها، في حين 1343 (٪38) تعمل بشكل جزئي، في حين 504 (٪17) لا تعمل بشكل وظيفي.

وكشفت الدراسة، أيضاً، أن 274 مرفقاً صحياً مدمراً نتيجة الحرب، بما في ذلك 69 من المنشآت المتضررة كلياً و205 من المرافق متضررة بشكل جزئي.

ولفتت، أن أكثر من 40 في المائة من المناطق اليمنية تواجه نقصاً “حرجاً” في الأطباء.

وأضافت، أن النقص الحاد في الخدمات الصحية يعني أن المزيد من الناس سوف يحرمون من الحصول على المواد المنقذة للحياة. كما أن غياب الإدارة الكافية للحد من الأمراض المعدية يزيد من خطر تفشي الكوليرا والحصبة والملاريا والأمراض الوبائية الأخرى.>

 

الملايين يتضورون جوعا في الحرب المنسية

< قال برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، مطلع هذا الشهر،أن الوضع في اليمن أصبح مأساوي للغاية، وأن الملايين من الناس لا يمكنهم البقاء على قيد الحياة دون الحصول على مساعدات خارجية

وقال البرنامج، في بيان،”إن فريق رفيع المستوى من موظفي البرنامج، قام مؤخرا “بزيارة إلى بعض الأحياء الفقيرة، وتحدثوا مع بعض العائلات والسلطات المحلية في محافظة حجة شمال غربي اليمن ومحافظة الحديدة الواقعة على البحر الأحمر, وفقا للأناضول.

وأوضح المدير الإقليمي لبرنامج الأغذية العالمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ووسط آسيا وشرق أوروبا، مهند هادي، أن الانقلاب في اليمن “يسبب خسائر فادحة، وخاصة للأشخاص الأكثر احتياجاً، لا سيما النساء والأطفال”.

وأشار إلى أن “الجوع يزداد كل يوم وقد استنفد الناس كل ما لديهم من استراتيجيات للبقاء، وهناك الملايين من الناس لا يمكنهم البقاء على قيد الحياة دون الحصول على مساعدات خارجية”.

وكشف البرنامج، أنه وفي بعض المناطق مثل محافظة الحديدة، تم تسجيل معدلات مرتفعة للإصابة بسوء التغذية الحاد لدى الأطفال دون سن الخامسة بلغت ٪31 – أي أكثر من ضعف حد حالة الطوارئ الذي يبلغ ٪15.

ولفت إلى أن حوالي ٪50 من الأطفال في مختلف أنحاء البلاد يعانون من التقزم الذي وصل إلى مرحلة لا يمكن تداركها.

وأشار البرنامج إلى أن تأثير الانقلاب على الوضع الاقتصادي في اليمن – الذي هو أفقر بلد في منطقة الشرق الأوسط- يمثل كارثة، فالملايين من موظفي القطاع العام لم يعودوا يحصلون على رواتبهم ويكافحون من أجل تغطية نفقاتهم.

وأعلن البرنامج، أنه يحتاج إلى ما يزيد على 257 مليون دولار أميركي لتوفير المساعدات الغذائية الملحة حتى مارس 2017، لافتا إلى أن الأمر يستغرق 4 أشهر من وقت تلقي البرنامج الأموال حتى يمكن شحن الغذاء إلى البلاد، ووصوله إلى أيدي الأسر التي تحتاج إليه.

ويقول برنامج الأغذية، إن 14.1 مليون شخص في اليمن يعانون انعدام الأمن الغذائي، من بينهم 7 ملايين يعانون بشدة من انعدام الأمن الغذائي، وفي بعض المحافظات، يكافح ٪70 من السكان لإطعام أنفسهم.>

 

الجانب المظلم من الحرب: إعاقات وإصابات وضعف في التوثيق

< أصيب الآلاف من اليمنيين، بإعاقات دائمة، جراء القصف، ويزداد الوضع سوءاً يوماً بعد يوم، بسبب الحصار المطبق من قبل العدوان بقيادة السعودية، مما أدى إلى ضعف الإمكانيات والخدمات المقدمة من المنظمات الصحية.

محليا

حتى اليوم، لا توجد إحصائية واضحة ودقيقة، حول ما خلفته الحرب في اليمن من حالات إعاقة وإصابة، نتيجة ضعف الإمكانيات المسحية، وعدم القدرة على متابعة الحالات اليومية جراء القصف المستمر لطائرات التحالف العربي بقيادة السعودية، إضافة إلى نزوح العديد ممن يتعرضون لإصابات تؤدي لبتر أطرافهم أملاً برعاية أفضل.

عالمياً

أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر الدولي، أن أكثر من 6 آلاف يمني بترت أطرافهم بسبب الصراع الذي بدأ في البلاد منذ أكثر من عام ونصف العام.

وذكرت اللجنة في تدوينة على حساب مكتبها باليمن في موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” أن أكثر من 6 آلاف من اليمنيين فقدوا أطرافهم وباتوا معاقين منذ بدء الصراع في البلاد.. وأضافت اللجنة أن” حياة هؤلاء لن تكون كما كانت في السابق بعد فقدان أطرافهم.

يذكر أن اللجنة الدولية للصليب الأحمر تلبي احتياجات المعاقين في اليمن من خلال أربعة مراكز لإعادة التأهيل في كل من صنعاء وعدن والمكلا وتعز.. استفاد خلال عام 2016 ما يزيد على 25,400  من المعاقين من الدعم المقدم من اللجنة الدولية لهذه المراكز حيث حصل 12,800 مريض على العلاج الطبيعي وأنتج ما يزيد على 394 طرفًا اصطناعيًا و ما يقرب من 5977 من أجهزة تقويم العظام .

حصار

الإعاقات التي خلفتها الحرب لم تقتصر فقط على فقدان إحدى الحواس أو الأطراف، بل كان لفرض الحصار الجائر من قبل العدوان السعودي على المطارات والموانئ بأكملها، آثار مفجعة وخاصة على الأطفال

3ملايين نازح

أجبرت الحرب في اليمن منذ ثمانية عشر شهرًا ثلاثة ملايين شخص على ترك منازلهم بسبب قصف طائرات العدوان السعودي، وتحولوا للأسف في بعض الأحيان إلى أرقام وإحصائيات تحملها عناوين الأخبار.

البطالة وجع آخر

أكثر من 3 ملايين عامل فقدوا إعمالهم بسبب الحرب قدر اتحاد عمال اليمن في أكتوبر الماضي، أن الصراع الدائر في البلاد تسبب في فقدان ما يزيد على 3 ملايين عامل لمصادر دخلهم وانضمامهم إلى جيش البطالة.

وقال فضل العاقل، الأمين العام للاتحاد،  إن ٪80 من الشباب العاملين، فقدوا وظائفهم منذ بدء الحرب، خصوصا في النصف الأول من العام الجاري.

وأكد تقرير للأمم المتحدة صدر نهاية مارس الماضي، أن عاما من النزاع في اليمن أدى إلى تدهور الاقتصاد بشكل حاد، وتسريح ٪70 من العمالة لدى شركات القطاع الخاص. وأن واحدة من كل 4 شركات أغلقت في البلاد، بينما تدهورت القوة الشرائية للسكان.

ووفقا لمعطيات مسح أجراه الجهاز المركزي للإحصاء اليمني ومنظمة العمل الدولية، فإن معدل بطالة الشباب في اليمن زاد ضعفين عن معدلات العمالة للكبار، فمن يعمل من الشباب هو واحد فقط من بين 5، وشابة واحدة من كل 40.>

 

مجــــزرة ســـــجن الزيدية في الحديدة

أكثـــر مـن 110 شهداء ومصابين، غالبيتهم من السجناء، وفي وقت متأخر من مساء السبت 29أكتوبر 2016 ، أحرقتهـم غارات جــوية سعــودية أحياء ودفنتهم تحــت أنقاض مبنى السجن الملحق بإدارة أمن ومجمع قضاء الزيدية الساحليـــة بمحـافظة الحديدة.

Share

التصنيفات: تحقيقات

Share