Visit Us On TwitterVisit Us On FacebookCheck Our Feed

زبيــــــــــــــــد.. وأمل البقاء في قائمة التراث العالمي

الندوة تضمنت العديد من المداخلات والأوراق التي تصب في مجملها العديد من الرسائل الهامة إلى الدولة من خلال المؤسسات الثقافية التي تعنى بالمدن التاريخية ومنها مدينة زبيد التي وجه لها آخر إنذار من قبل اليونسكو عبر تحديد أربعة أشهر فقط كفرصة أخيرة منهم لنا في إعادة هذه المدينة إلى الوضع الطبيعي والمعروف لدى اليونسكو من خلال الشروط التي من خلالها تم اختيار المدينة التاريخية من ضمن قائمة التراث الإنساني العالمي.

 

مسؤولية الدولة والأهالي

 

مدير عام مكتبة زبيد هشام مرو أكد وجود فجوة في الثقة ما بين فرع المدن التاريخية والمواطن في زبيد والرقابة المنعدمة أصلاٍ ووجه عدداٍ من التساؤلات للدولة قائلاٍ: هل وفرت الخدمات الأساسية في المدينة لتكون مدينة تاريخية بمعنى الكلمة¿! وهل «70» مليون ريال كميزانية في السابق قادرة على إعادة ما حل بالمدينة من إهمال وعبث وتشويه¿ وأشار إلى أن المشكلة في ذلك الإهمال مشتركة ما بين الدولة ومؤسساتها الثقافية وأبناء مدينة زبيد رغم وجود اجتهادات فردية من الأهالي في رصف الأزقة بالياجور.. وطالب مدير عام مكتبة زبيد بسرعة إنشاء صندوق لمدينة زبيد التاريخية وكذلك من مجلس الوزراء بسرعة عمل خطة عاجلة لانقاذ زبيد من خطر الشطب وتوفير ميزانية تخص المدينة كما ناشد رئيس الجمهورية اعتماد مدينة زبيد عاصمة علمية لليمن.

 

كارثة تاريخية!!

 

هدى أبلان نائب وزير الثقافة أكدت من خلال مداخلتها في الندوة على حجم هذه الكارثة الإنسانية والتاريخية حيث قالت: لقد اطلعت على العديد من الرسائل التي وصلت إلى وزارة الثقافة في ما يخص الوضع الكارثي لمدينة العلم والعلماء زبيد التاريخية وتحتوي تهديداٍ صريحاٍٍ بإخراج المدينة من قائمة التراث العالمي لضعف المستوى في ما يخص الاهتمام بهذه المدينة عبر عدة سنوات متواصلة وليس الآن!!…

 

وأوضحت أبلان أن العديد من العقوبات قادمة على اهمال العديد من المشاريع الثقافية في اليمن..

 

لذلك طالبت الدولة ثم أبناء مدينة زبيد أنفسهم وخاصة المثقفين منهم بضرورة تشكيل حلقة تواصل مابينها والمواطنين في زبيد لمعرفة آلامهم واحتياجاتهم وبالتالي توصيلها للمسؤولين في الدولة.

 

ووجهت تساؤلاٍ هاماٍ في ما يخص قانون المدن التاريخية المعروض في مجلس النواب لماذا لم ير النور حتى الآن¿!.

 

تلاعب !

 

عبده الحذيفي عضو مجلس النواب وافق هدى أبلان في ما يخص تأخير خروج قانون المدن التاريخية في مجلس النواب وظهوره للنور حيث قال:«هناك من يحارب خروج وتواجد هذا القانون حيث تم تقديمه خلال أكثر من (15) سنة إلى مجلس النواب ولكن دائماٍ ما يسحب وأردف قائلاٍ: «هناك أياد تتلاعب بهذا القانون ولا تريد أن يخرج إلى أرض الواقع!!».

 

من قائمة التراث إلى الخطر!!

 

تخلل الندوة عرض تصويري عبر البروجكتر عرض مدى  الأهمية الاستثنائية لاختيار مدينة زبيد كتراث إنساني عالمي من قبل اليونسكو وتم عرض بعض التشوهات وجوانب الإهمال في المدينة التاريخية مما جعلها مهددة بالخروج من قائمة التراث العالمي وقد وجه هذا العرض العديد من الرسائل الهامة لعل من أهمها تعرض أكثر من 40% من مكونات زبيد من أبنية وآثار للاندثار وضرورة وقفة جادة ضد هذه التشوهات وضرورة التفاف القطاع الخاص والمؤسسات الإعلامية والتصدي لهذا الخطر القائم.

 

الجدير بالذكر أن اختيار مدينة زبيد في قائمة التراث الإنساني العالمي تم عام 1993م والمؤسف أن هذه المدينة قد سجلت في قائمة الخطر منذ العام 2000م وإلى الآن وبعد مرور اثني عشر عاماٍ – ولم يبق غير أربعة أشهر – لم نجد من يحرك ساكناٍ أو يلقي بالاٍ لأهمــــية هذا الموضــــــوع الذي إن حدث فهو – حد وصف من حضر هــذه النــــدوة – وصــــمة عار في جبين كل اليمنيين..

Share

التصنيفات: ثقافــة

Share