Visit Us On TwitterVisit Us On FacebookCheck Our Feed

الطريق إلى الصليف

في عيد الأضحى المبارك كانت الحديدة مكتظة بالبشر… أسعار الفنادق ارتفعت بصورة جنونية والشوارع كانت مكتظة بالسيارات التي أقبلت من معظم محافظات الجمهورية.. المجاري في معظم الشوارع روائحها تزكم الأنوف فمتى سيتم حل هذه الاشكالية التي أصبحت تؤرق السكان بالروائح والبعوض وتوابعها من الأمراض المعدية¿!

 

ومع اقتراب العيد السعيد ارتفعت أسعار الفنادق فجأة ودون سابق إنذار فالخيام امتدت من الكثيب وحتى الجهة الأخرى.

 

سأل أحد «الفضوليين» المهتمين بالسياحة قائلاٍ:. في ظل هذا الارتفاع الجنوني للفنادق والمأكل أعتقد جازما بضرورة الغاء كيف تعرف وطنك¿¿ وأضاف في ظل الاوضاع المادية الحالية التي لا تسر أحداٍ وفي طل عدم وجود السياحة الداخلية أسوة بالعالم كيف يمكن للمدارس والجامعات أن تفوج رحلات إلى المحافظات خاصة الساحلية..¿!

 

فلا قانون يحكم اصحاب الفنادق بالتسعيرة الميسرة للمواطن والتلميذ والطالب¿!

 

أجاب آخر الاسطوانة المشروخة لأصحاب الفنادق لا يستطيع أن يردعها قانون لأن أصحاب الفنادق يقولون بالفم المليان للقاطنين التسعيرة ارتفعت وهذا موسمنا.. فأما الدفع وإما إخلاء الغرف والدفع بتسعيرة العيد يزيد عن الأيام العادية ما يقارب ثلاثمائة في المائة.. فأين مكاتب السياحة¿!

 

>   اضطر كاتب السطور أن يشد الرحال مع أسرته صوب ميناء الصليف الذي يبعد عن الحديدة 75 كيلو متراٍ.

 

كانت سيارة أخينا المدرس السابق في الصليف الاستاذ عبدالقوي صاحب المشروع الذي أصر على اصطحابنا مع عائلته وطفله إلى ذلك المكان الجميل كانت تلف الطريق والبحر ونسيمات الهواء تلفح الوجوه..

 

الصليف مدينة الملح.. جميلة المباني متأثرة بالملوحة والتي كانت واما المصنع الذي تقبع مواده المنتهية والتي كانت تدر دخلاٍ فقد اصبح بسبب الصدأ «الذحل» في خبر كان لا تعمل ولا رحم الله من كان السبب..¿!

 

استقبلنا ضيوفاٍ الاستاذ عمر عبيد في منزله المتواضع وكان كريماٍ شهماٍ عندما أصر على استضافة الجميع على الغداء مع أولاده.

 

كان التواضع  سمة الرجل وكافة أهل الصليف… لم يكتف صديقنا عمر بذلك بل أن الرجل طاف بنا المعالم والشاطئ بالسيارة والقارب الذي أقل الأسرتين إلى جزيرة كمران التاريخية..

 

كان عيدنا مع البحر والآثار وطبيعة عمنا عمر عبيد…

 

مضى الوقت سريعاٍ والعيون مشدودة لمناظر ومعالم تاريخية أسرتنا بروعة جمالها وتاريخها الآسر للألباب..

 

كانت الرحلة العيدية بطبيعة أهل الصليف وكمران قد أنستنا ما حدث من زحام داخل الحديدة وانستنا المشكلة الخاصة بالصيادين التقليديين الذين خرجوا إلى طريق المحوات احتجاجاٍ على السفن الاجنبية التي قطعت ارزاقهم بالجرف الجائر للأسماك والجمبري ومحتويات البحر من الشعاب المرجانية وغيرها من الثروات التي تزخر بها مياهنا البحرية..
 

علي الاشموري

Share

التصنيفات: الصفحة الأخيرة

Share