Visit Us On TwitterVisit Us On FacebookCheck Our Feed

العراق يأمر للمرة الأولى طائرة إيرانية متجهة إلى سوريا بالهبوط لتفتيشها

أمرت السلطات العراقية للمرة الأولى أمس الثلاثاء طائرة شحن إيرانية كانت تقوم برحلة بين دمشق وطهران بالهبوط لتفتيشها في مطار بغداد قبل ان تسمح لها باكمال رحلتها بحسب ما افاد مسؤولون عراقيون.

 

وقال رئيس سلطة الطيران المدني ناصر بندر لوكالة الأنباء الفرنسية «طلبنا من طائرة شحن إيرانية الهبوط واستجابت وقد تم تفتيشها من قبل مختصين في الشحن الجوي والجهات الامنية». واضاف «لم نشاهد اي شيء يخالف تعليمات حظر نقل الاسلحة بين الجانبين السوري والإيراني وبالتالي قمنا بالسماح لها باستكمال رحلتها».

 

واكد مسؤول حكومي لفرانس برس ان الطائرة الآتية من طهران كانت متجهة الى دمشق. بدوره اكد مصدر في السفارة الإيرانية في بغداد لفرانس برس ان «السلطات العراقية امرت طائرة نقل إيرانية بالهبوط في مطار بغداد الدولي وقامت بتفتيشها بشكل دقيق».

 

واضاف المصدر ان «الطائرة تابعة لخطوط طيران إيران اير». وهذه اول مرة يعلن فيها مسؤولون عراقيون عن الطلب من طائرة إيرانية الهبوط لتفتيشها بحثا عن اسلحة. وكان وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري اكد في مقابلة صحافية الاحد ان بغداد «عازمة» على اخضاع الطائرات الإيرانية المتجهة الى سوريا للتفتيش وهو ما تطالب به الولايات المتحدة.

 

ومطلع (سبتمبر) طلبت الولايات المتحدة من العراق ارغام الطائرات الإيرانية المتجهة الى سوريا والعابرة في المجال الجوي العراقي على الهبوط واخضاعها للتفتيش خشية ان تكون محملة بالاسلحة المتجهة الى النظام السوري.

 

وطالبت روسيا الثلاثاء الدول الغربية ودول الشرق الاوسط «بعدم البحث عن ذريعة» للقيام بتدخل عسكري في سوريا ودعت دمشق وانقرة الى «ضبط النفس» بعد حادث حدودي بين البلدين.

 

وقال نائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف في مقابلة مع وكالة انترفاكس الثلاثاء «خلال اتصالاتنا مع شركائنا في حلف الاطلسي وفي المنطقة (…) ندعوهم الى عدم البحث عن ذريعة لتطبيق سيناريو يشمل القوة او اطلاق مبادرات تتعلق بممرات انسانية او مناطق عازلة».

 

وبحثت دول عربية وفي مقدمها قطر الاسبوع الماضي في الامم المتحدة اطر تدخل عسكري «عربي» محتمل في سوريا. والاثنين اكد الامين العام لحلف شمال الاطلسي انديرس فوغ راسموسن من جهته ان حلف الاطلسي لا ينوي التدخل في سوريا.

 

وقد نددت روسيا الحليفة التقليدية لدمشق على الدوام بسياسة «التدخل» الغربية في الشؤون السورية الداخلية ومنعت حتى الان صدور اي قرار عن مجلس الامن الدولي يمهد الطريق امام اجراءات ملزمة تفرض على النظام السوري.

 

واستخدمت موسكو مع الصين حق النقض ثلاث مرات لوقف مشاريع قرارات في هذا الصدد. وكثرت التكهنات في الاونة الاخيرة حول تدخل في سوريا لا سيما بسبب المعلومات التي اشارت الى ان الحكومة السورية نقلت اسلحة كيميائية الى مواقع اكثر امنا.

 

من جهة اخرى دعا غاتيلوف دمشق وانقرة الى «ضبط النفس» بعد مقتل مسلح كردي سوري واصابة اثنين اخرين الثلاثاء برصاص اطلقه جنود اتراك عبر الحدود بين البلدين في اول حادث من نوعه منذ اندلاع النزاع في سوريا قبل 18 شهرا.

 

وقال «نعتبر انه على السلطات السورية والتركية ابداء اقصى درجات ضبط النفس في هذا الوضع عبر الاخذ بالاعتبار ارتفاع عدد المتطرفين في صفوف المعارضة السورية الذين يمكن ان يتسببوا بنزاعات عبر الحدود»..

Share

التصنيفات: خارج الحدود

Share