Visit Us On TwitterVisit Us On FacebookCheck Our Feed

المصريون يشيعون ضحايا أحداث الأحد

شيعت في الساعات الأولى من أمس الثلاثاء جنازة 17 مسيحيا من قتلى الاشتباكات التي وقعت يوم الأحد بين محتجين مسيحيين وقوات من الجيش المصري أمام مبنى التلفزيون في القاهرة وقتل فيها 25 شخصا في الوقت الذي أعرب الرئيس الأميركي باراك أوباما عن قلقه من الأحداث الأخيرة بمصر.

 

وحملت النعوش الـ17 خلال مسيرة من المستشفى القبطي بوسط القاهرة حيث شرحت الجثث حتى الكاتدرائية المرقسية في حي العباسية وقالت وكالة أنباء الشرق الأوسط إن آلاف المشيعين الذين حملوا الصلبان ورفعوا صور القتلى رددوا هتافات تندد بأسوأ أحداث عنف منذ الإطاحة بالرئيس المخلوع حسني مبارك في فبراير الماضي وتطالب بالقبض على الجناة.

 

وقالت الوكالة إن موكب الجنازة تعرض لهجوم بالحجارة والزجاجات الفارغة من مجهولين أثناء مروره في منطقة غمرة بينما كان متجها إلى مدينة 6 أكتوبر حيث سيدفن القتلى في مقبرة جماعية أعدت خصيصا.

 

وكانت الأجهزة الأمنية كثفت من تواجدها بمحيط المستشفى القبطي وتم الدفع بعشرات من الأليات الخفيفة والمئات من تشكيلات الشرطة العسكرية والأمن المركزى لتأمين المسيرة وضمان عدم حدوث أي احتكاكات أو اشتبكات..

 

حبس المتهمين

 

من ناحية أخرى قررت النيابة العسكرية مساء الاثنين حبس 21 متهما اعتقلتهم السلطات أثناء أحداث ماسبيرو 15 يوما على ذمة التحقيقات.

 

ووجهت النيابة العسكرية للمتهمين عددا من الاتهامات أبرزها تخريب معدات مملوكة للجيش وإتلاف منشآت عامة والتعدي على قوات مسلحة مما أدى لوفاة ثلاثة جنود وإصابة آخرين باستخدام أسلحة نارية وبيضاء.

 

وكانت اشتباكات عنيفة اندلعت مساء الأحد أمام مبنى التلفزيون المصري بوسط القاهرة بين آلاف من المتظاهرين المسيحيين وقوات من الجيش والأمن المصري.

 

وتم خلال الاشتباكات إحراق عدد من الآليات التابعة للجيش وتحطيم لبناية بميدان رمسيس القريب بالإضافة إلى وقوع عدد غير معلوم من المصابين أثناء اشتباكات مشابهة بجوار مقر قيادة المنطقة الشمالية العسكرية بمحافظة الإسكندرية.

 

قلق أميركي

 

من ناحية أخرى أعرب الرئيس الأميركي باراك أوباما عن القلق العميق من الاشتباكات التي وقعت في القاهرة وشدد على ضرورة “احترام حقوق الأقليات بمن فيهم الأقباط”.

 

وذكر بيان للبيت الأبيض إن الرئيس قلق جدا من أعمال العنف في مصر التي أدت إلى خسائر فادحة في الأرواح في صفوف المتظاهرين والقوات الأمنية.
 وأضاف أن الولايات المتحدة تعرب عن “تعازيها لأسر وأحباء جميع الذين قتلوا أو جرحوا وتقف مع شعب مصر في هذا الوقت المؤلم والصعب. الآن هو الوقت المناسب لجميع الأطراف لضبط النفس حتى يتمكن المصريون من السير إلى الأمام معا لبناء مصر قوية وموحدة”..
Share

التصنيفات: خارج الحدود

Share