Visit Us On TwitterVisit Us On FacebookCheck Our Feed

ثورة أم مشروع تآمري !!

شتان بين من حمل رأسه على كفه بالأمس وقدم روحه رخيصة في سبيل الحرية والكرامة وأهداف وطنية وانسانية نبيلة واضحة وأعلنها ثورة تداعت لها الأمة وانتشلت هذا الشعب من الغمة وعصور الظلام إلى آفاق الحياة العصرية والعيش الكريم وبين من يحاولون اليوم التمرد على كل القيم الوطنية والنيل من أهداف الثورة اليمنية الخالدة سبتمبر واكتوبر من تجار الأزمات والحروب والفتن الذين يصطفون في طابور التآمر والارتزاق وثورة الخبث والانتقام من الوطن الذي هو بالنسبة لهم ليس أكثر من سلعة يتاجرون بها ويزايدون عليها.

 

أي ثورة هذه التي تزرع الشقاق والأحقاد والبغضاء والكراهية بين ابناء الوطن الواحد وتتزعمها رموز الفيد والنهب والقتل والسلب والتدمير التي تمتشق معاول الهدم والتخريب بدلاٍ عن أدوات البناء والنهوض بالوطن وتطوره وتقدمه¿!

 

وأي ثوار أولئك الذين يعتدون على الممتلكات العامة والخاصة وينهبون كل ما تصل اليه أيديهم حتى الجثث.

 

لجثث والاشلاء ويزايدون بجثث موتى تفجيراتهم واعمالهم الإرهابية¿!

 

نعم أي ثوار أولئك الذين قبلوا على انفسهم أن يكونوا مجرد أوراق توت تغطى بها عورات المتورطين في كل الجرائم البشعة التي ارتكبت بحق الوطن وابنائه وتوارت لديهم المشاعر الإنسانية أمام تلك الأرواح البريئة التي تزهق والدماء التي تسفك والاغتيالات التي تنفذ في حق من يتم تصفيتهم بالهوية¿!

 

أي ثورة هذه التي يراد أن يكتب لها النجاح تكشفت أوراقها وظهر للملأ زيفها وتحولت إلى مجرد غطاء لعصابات الإجرام وقطاع الطرق والافعال المقيتة والخارجين على النظام والقانون.

 

 واعداء الأمن والاستقرار والإرهابيين والملطخة ايديهم بدماء الأبرياء وملاذ للفاسدين وناهبي ثروات الوطن وكل من جمعتهم غرائز الانتقام والحقد المشترك على هذا الوطن¿!

 

أي مشروع حضاري هذا التي تحمله وأي تطوير أو تغيير تنشده هذه الثورة القذرة التي حولت ساحات الجامعات والمدارس إلى ثكنات عسكرية ومأوى لعصابات النهب والسلب وشركاء الجرم والأثم ومراكز للتحريض الأهوج وتصدير التطرف والتعبئة الخاطئة وتستهدف أمن الوطن واستقراره ومصالحه ومنجزاته والسكينة العامة للمجتمع.. وتعلن الحرب على ابناء الوطن وتحاول العودة بالوطن إلى ما قبل الثورة والدولة وإلى عهد الاستبداد والشمولية بأفكارها الأصولية الرجعية المقيتة..

Share

التصنيفات: الصفحة الأخيرة

Share