Visit Us On TwitterVisit Us On FacebookCheck Our Feed

حينما‮ ‬يتحدث العقلاء

حينما‮ ‬يتحدث العقلاء
نجيب علي‮ ‬العصار
‮> ‬لقد كان الجالس على كرسي‮ ‬الحكم آنذاك كالجالس على الجمر‮ ‬آنذاك لم‮ ‬يكن هناك من أحد‮ ‬يريد أن‮ ‬يستجير من الرمضاء بالنار‮ ‬هكذا تحدث فخامة الرئيس علي‮ ‬عبدالله صالح لمؤلف كتاب‮:»‬رياح الجنوب‮« ‬قبل أن‮ ‬يعتلي‮ ‬كرسي‮ ‬الحكم‮.‬
في‮ ٤٢ ‬يونيو ‮٧٨٩١‬م‮ ‬قتل الرئيس أحمد الغشمي‮ ‬بفعل حقيبة ملغومة وحدثت زوبعة عنيفة في‮ ‬البلاد إثر مقتل رئيسها‮ ‬وخلال تلك الفترة العصيبة والحرجة للغاية تم انتخاب المواطن علي‮ ‬عبدالله صالح رئيسا للجمهورية من قبل مجلس الشعب التأسيسي‮ ‬في‮ ٧١ ‬يوليو ‮٨٧‬9‮١‬م‮ ‬وبطريقة ديمقراطية وليس عبر انقلاب كما تريد قوى حاقدة فعلَه اليوم‮.‬
ومنذ ذلك الوقت استطاع فخامة الرئيس بحكمته وحنكته السياسية والقيادية تحقيق نجاحات سياسية واستراتيجية أضفت أبعادها الوطنية على‮ ‬يوم السابع عشر من‮ ‬يوليو ‮٨٧‬م‮. ‬وفي‮ ‬الظروف الراهنة تعيش اليمن أزمة سياسية تكاد تعصف بالوطن إثر تعثر الحوار السياسي‮ ‬بين القوى الوطنية على الساحة‮ ‬وهذا التعثر ألقى بظلاله على أحوال الوطن الذي‮ ‬تريد له طيور الظلام أن‮ ‬يغرق في‮ ‬الصراعات الدموية‮ ‬لكن ثمة حقيقة ساطعة أن اليمن عامرة بالعقلاء‮ ‬الذي‮ ‬لدى كل منهم قصص عظيمة وتاريخ مجيد‮ ‬ولعل علي‮ ‬عبدالله صالح أحد هؤلاء الذين بعضهم أخذتهم مشاغل الحياة وتواروا عن الأنظار‮.‬
اليوم‮ ‬يقف علي‮ ‬عبدالله صالح موقفاٍ‮ ‬وطنياٍ‮ ‬صلباٍ‮ ‬وفي‮ ‬ذات الوقت حكيماٍ‮ ‬ومعه شعبه العظيم في‮ ‬وجه الفتنة من‮ ‬يريدون تمزيق الوطن‮ ‬هذا الرجل رغم تعرضه لجريمة بشعة تنكرها الأديان هو وكبار رجال دولته في‮ ‬مسجد النهدين بدار الرئاسة مطلع‮ ‬يونيو الماضي‮ ‬كاد أن‮ ‬يخسر حياته لولا رعاية الله‮ ‬إلا أنه مالبث أن تناسى جراحه واتجه‮ ‬يضمد جراح الوطن ويدعو للحوار مراراٍ‮ ‬يتسامى ويملأ قلبه وشعبه بالمعنويات لكي‮ ‬لا‮ ‬يفرط بالوطن ووحدته‮ ‬إلا أن معاناة الناس اليومية ازدادت في‮ ‬ظل ما تقترفه القوى الأخرى بحق شعبها لأجل الانقضاض على السلطة والقيام بأعمال تخريبية تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار في‮ ‬البلاد‮.‬
صناع المجد كثر في‮ ‬هذه البلاد قاتلوا وناضلوا واطعموا الناس أملاٍ‮.. ‬وغمروهم بالمعنويات‮ ‬منهم من لا زالوا على قيد مشائح قبائل اليمن‮  ‬ومنهم من قضى نحبه‮ ‬فلماذا نرى الاحياء صامتين اليس بطولاتهم هي‮ ‬من حققت المجد لليمن‮ ‬إذاٍ‮ ‬لماذا‮ ‬يصمتون حينما‮ ‬يرون معاول الهدم تطال ما حققوه على أرض الواقع وكان ثمة تضحيات جسيمة عمدت بالدم الوطني‮.‬
‮ ‬أما علي‮ ‬عبدالله صالح فما هو إلا مواطن وأحد من هؤلاء العقلاء صناع المجد صامد بذل حياته‮ ‬وليس كما‮ ‬يقول الغارقون في‮ ‬الوهم والوحل بأنه‮ ‬يحب السلطة جباٍ‮ ‬جما‮ ‬إنه مواطن‮ ‬يعشق وطنه ويكفيه فخراٍ‮ ‬أنه صانع الوحدة والتحولات الوطنية العظيمة‮ ‬وليس كما‮ ‬يفعل بعض الذين‮ ‬يختبؤن في‮ ‬جحورهم بل‮ ‬يقتلون النفس المحرمة بغير حق ويفتون بقتل الجنود‮ ‬وثمة بارقة أمل في‮ ‬أن تدرك مشائخ القبائل الفترة الحرجة التى تمر بها البلاد‮ ‬ومن ثم توحيد الجهود للحيلولة دون انزلاق البلاد إلى مالاتحمد عقباه¿‮!..<‬
‮  ‬Najib alassar@yahoo.com

Share

التصنيفات: منوعــات

Share