Visit Us On TwitterVisit Us On FacebookCheck Our Feed

نريد منتخـــباٍ يحـــقق فوزاٍ في بطولات الخليــج وحال رياضـــتنا يؤد: وزير شباب بين سفر وترحاب.. وأمين عام لكل المهام

حال كرة القدم في بلادنا هي المتشعبة والمتوسعة والتي لا تنتهي .. ومنتخبنا الوطني حاله حال ومأساته مختلفة ونطالبه بأن يحقق المستحيل.

 

حلمنا كثيراٍ وطال حلمنا وتفاءلنا أكثر وأمتد تفاؤلنا إلى الأبعد وكان حلمنا وتفاؤلنا معلقاٍ بمنتخبنا الوطني الذي حطم أمالنا وكسر أحلامنا الزجاجية.

 

كنا على أمل كبير بأن يحقق منتخبنا الوطني أول فوز له في دورات الخليج منذ بدأ مشاركاته فيها في العام 2003م على أرضه وبين جماهيره في خليجي 20 ولكن كل ذلك ذهب أدراج الرياح وتبعثرت مع هذه الرياح آمالنا وأحلامنا وتبعثرت كل أمانينا.

 

طالبنا المنتخب بفوز أول ولم نطالبه بالكأس ولكن لا فوز ولا حتى نقطة بل كان المستوى هزيلاٍ ومتواضع ومخيباٍ لآمال أكثر من ثلاثة وعشرين مليون نسمة بصغيرهم قبل كبيرهم وبكهلهم قبل شبيبتهم وبنسائهم قبل رجالهم.

 

نطلب ومن حقنا أن نطالب ولكن تمعنوا كيف لنا أن نطالب من منتخبنا فوزاٍ وحيداٍ وهو المنتخب الذي ضاع بين أنفاس أشخاص ركزوا على أمورهم الخاصة وقضاياهم الشخصية وتناسوا وأهملوا أمر منتخب وطن يحمل أماني الملايين.

 

كيف نطالب المنتخب بأمر قد يبدو من المستحيلات .. لماذا¿ لأن الوزير بين سفر وترحاب ورئيس الاتحاد سيطر على الجميع لأنه يمتلك المال ونائب مهموم بتجارته ونائب ثاني مشغول بتصريحاته وأمين عام أصبح أمين عام لاتحاد كل المهام وليس كرة القدم.

 

الوزير .. سفر .. بلاغة

 

تفاصيل الحكاية تقول أن وزير الشباب والرياضة لم يكن همه الأول المنتخب الوطني لأنه أضاع وقته بين السفر من دولة إلى أخرى وبين محافظة وأخرى وكله ببدل سفر كبير وخيالي ولم يكلف الوزير نفسه بمتابعة أمور المنتخب والوقوف بجانب اللاعبين وتذليل كل ما يواجهونه من صعاب بغض النظر عن الأموال التي رصدت لإعداد المنتخب لبطولة الخليج في بلادنا وهو المبلغ الكبير والخيالي الذي يرصد لأول مرة في تاريخ الرياضة اليمنية ولكن ذلك لا يكفي فكان عليه متابعة المنتخب أولاٍ بأول والتأكد أن المنتخبات التي يلعب معها منتخبنا المباريات الودية هي منتخبات حقيقية وإلا مزيفة.

 

ولم يكن الوزير مشغول بالسفريات السندبادية التي زادت في الآونة الأخيرة خاصة بين صنعاء وعدن بل كان مشغولاٍ بالترحيب والاستقبال لهذا وذاك وكما نعرف جميعنا أن معالي الوزير يتمتع ببلاغة غير عادية (الله يزيده بلاغة وفـــصاحة) تجعله من كبار الشعراء والخطباء فكان كل وقته بين ســــفرياته وبلاغة ترحيباته.

 

رئيس الاتحاد مسيطر

 

وتفاصيل أخرى تروى عن هذه الحكاية تؤكد أن رئيس الاتحاد العام لكرة القدم أصبح المهيمن الأول والأخير على أمور كرتنا المثقوبة ليس لأنه الفهيم الوحيد أو لأنه المتمكن من الأمور بل سيطر على كل شيء بماله ولأنه صاحب (فلوس) وأصبح الجميع في (الجيب) فقد أعتقد أن المنتخب أصبح في الجيب ليس كأفراد بل كنتائج وأعتــقد أن ماله سيـــجعله يسيطر على نتائج المنتخـــــب وبرزمة فلوس سيــــحقق منتخــــبنا الفـــــوز فتنــــاسى المنتخب وأهمله وكان في اعتـــقاده يـــسرح ويمرح.

 

النائب مهموم

 

وفقرة أخرى من تفاصيل الحكاية تروى أن الجميع استبشر خيراٍ بدخول رجل أعمال من كبار رجال الأعمال في بلادنا إلى عضوية الاتحاد وفوزه بمنصب النائب الأول لرئيس الاتحاد وكنا نظن أن فوزه بهذا المنصب مكسباٍ كبيراٍ لكرة القدم اليمنية كونه سيدعم ويسخر كل خبرته لهذه اللعبة ولكن النائب الأول غير متفرغ ومهموم بتجارته التي بالتأكيد هي الأهم وتأخذ كل وقته وحياته لأن تلك هي الحقيقة وبالتالي لم يتفرغ أو يمـــنح المنتخــــب جزءاٍ من وقته.

 

ونائب مشغول بالتصريحات

 

النائب الثاني لرئيس الاتحاد شخصية رياضية كبيرة لا ينكر أحد نجوميتها وصولاتها وجولاتها وكان فوزه بمنصب النائب الثاني مكسباٍ حقيقياٍ لأنه بتواجده (كما كنا نظن) في هذا المنصب سيعدل الكثير من لخبطة الأمور الفنية والإدارية بحكم خبرته ومشواره الرياضي الحافل ولكن كشفت الأيام أن النائب الثاني مهووس أحاديث صحفية ويعشقها حد النخاع ولم يعط المنتخب أول أولوياته بل تفرغ للتصاريح الإعلامية وتجاهل المنتخب وآخر تصريحاته خلال بطولة خليجي 20 والذي كان يؤكد فيه أنه سيكشف خبايا إعداد المنتخب الذي ترتب عليه نتائج مخيبة وسيئة فأين كان النائب الثاني منذ البداية ولماذا لم يتدخل ويغير الأمور إذا كان خلل ما في مراحل الإعداد لماذا فضل الصمت من البداية ولم يتحدث قبل أن تقع الفأس في الرأس خاصة أنه تحجج في هذا الأمر بحجة واهية وعلى ما يبدو أنه كان مشغولاٍ بالتصاريح الصحفية المهووس بها كما أسلفنا.

 

أمين عام لكل المهام

 

ولا يختلف حال أمين عام الاتحاد العام لكرة القدم عمن سبقوه فقد أصبح أمين عام لكل المهام فهو الكل في الكل ولا يريد أن يعطي أحداٍ اختصاصه فهو القائم بالأعمال كلها خاصة أن قيادة الاتحاد مشغولة ومهمومة كل بما يخصه فأصبح الأمين العام هو الكل في الكل ولا يكاد يسير أمر ما أو شيء إلا وهو عارف به سواء كان من اختصاصه أو ليس من اختصاصه ولا يحصل المختصون على الحد الأدنى من مهامهم وهم مجرد شكليات فقط وأسماء فقط تعين في مناصب فيما الواقع والحقيــقة يؤكدان أن الأمـــين العام هو الكل في الكل.

 

في ظل كل هذه الاختلالات كيف نبحث عن فوز أول ووحيد في دورات الخليج .. فوز لم يتحقق حتى في ارضنا وكيف نطالب منتخبنا ولاعبينا بهذا الفوز في ظل المشاغل والهموم لأهم ركائز وقيادات الاتحاد التي ترى مصالحها الشخصية قبل أي شيء آخر حتى لو كان الوطن..

Share

التصنيفات: الرياضــة

Share