Visit Us On TwitterVisit Us On FacebookCheck Our Feed

إقالة المتهم بمجزرة حديثة من المارينز

أجبر ضابط في مشاة البحرية الأميركية (مارينز) بريء من تورطه بمجزرة حديثة في العراق بعد إدانته على الاستقالة من الجيش في مسعى أميركي لإغلاق القضية التي شكلت عنصرا هاما في الحملة المناهضة للحرب على العراق.
فقد أكد محامي العقيد جيفري تشيساني أن الأخير أجبر يوم الجمعة الماضي على تقديم استقالته من منصبه كضابط في المارينز ليكون بذلك “كبش محرقة للسياسيين وإرضاء للإعلام المناهض للحرب على العراق” على حد تعبير البيان الصادر عن المحامي المذكور.
ورفض المحامي في البيان المذكور الاتهامات التي سيقت ضد موكله لتورطه في مجزرة حديثة في العراق عام 2005 معتبرا أن هذه الاتهامات لا صحة لها على أرض الواقع. 

 

حكم البراءة
 يشار إلى أن لجنة التحقيق العسكرية كانت قد أدانت العقيد تشيساني بمسؤوليته عن مجزرة حديثة التي راح ضحيتها 24 عراقيا قبل أن تعود وتبرئه قبل عدة أشهر من مسؤوليته عن الحادث بصفته قائدا للوحدة التي قامت بالمجزرة.
 وكان جنود من الكتبية الثالثة بقيادة العقيد تشيساني في لواء مشاة البحرية الأول قد أطلقوا النار على تسعة أشخاص في شوارع حديثة ثم 19 آخرين أثناء قيامهم بتفتيش المنازل بحثا عن مسلحين زرعوا عبوة ناسفة أودت بحياة أحد جنود المارينز بالتاسع عشر من نوفمبر 2005م .
 ورغم أن تشيساني لم يكن موجودا مع الجنود أثناء العملية ولم يأمر بتفتيش المنازل فقد اتهمته المحكمة العسكرية بالتقاعس عن القيام بتحقيق مناسب في الحادث الذي كان سببا في إشعال حالة من الغضب الشعبي داخل وخارج العراق ضد القوات الأميركية.
 وكان وزير البحرية راي مابوس قد وافق في ديسمبر الماضي على حكم لجنة التحقيق العسكرية التي وجدت العقيد تشيساني بريئا من التهم المنسوبة إليه لكنها طالبت بإحالته إلى التقاعد دون فقدان رتبته العسكرية.
Share

التصنيفات: خارج الحدود

Share