Visit Us On TwitterVisit Us On FacebookCheck Our Feed

البشير وديبي‮ ‬هاتفا أمير قطر‮ ‬

البشير وديبي‮ ‬هاتفا أمير قطر‮  ‬
قمة سودانية تشادية لتعزيز العلاقات
‮   > ‬قد الرئيسان السوداني‮ ‬عمر حسن البشير والتشادي‮ ‬إدريس ديبي‮ ‬في‮ ‬الخرطوم اجتماعا الاثنين لتعزيز علاقات البلدين بعد التوتر الذي‮ ‬شهدته في‮ ‬السنوات الأخيرة‮ ‬وانتهى بإبرام الطرفين اتفاقا للتطبيع وتأمين الحدود منتصف شهر‮ ‬يناير الماضي‮.‬
وأجرى البشير وديبي‮ ‬اتصالا هاتفيا مع أمير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني‮ ‬عبرا خلاله عن تقديرهما لدوره في‮ ‬التهميد لهذا الاجتماع‮ ‬ومن جانبه دعا أمير قطر الرئيسين السوداني‮ ‬والتشادي‮ ‬إلى مواصلة التنسيق بينهما‮.‬
ووصل ديبي‮ ‬إلى الخرطوم الاثنين في‮ ‬زيارة نادرة هي‮ ‬الأولى له منذ عام‮ ‬2004م‮ ‬وذلك في‮ ‬إطار عملية تقارب تهدف لإنهاء أسباب التوتر بين البلدين‮.‬
وقال الرئيس التشادي‮ ‬في‮ ‬مستهل المحادثات إنه قدم إلى الخرطوم‮ “‬مثل حمامة‮”‬‮ ‬مؤكدا أنه جاء ليثبت التزامه بالسلام وإعادة الثقة بين البلدين‮. ‬
ومن جانبه تعهد الرئيس السوداني‮ ‬بتنفيذ جميع الاتفاقيات المبرمة بين البلدين‮ ‬وأعرب عن رغبته في‮ ‬العودة إلى العلاقات الحسنة‮ ‬مؤكدا أهمية نشر قوات حدودية مشتركة سيكون لها‮ “‬تأثير قوي‮” ‬على الأمن على طول الحدود‮ ‬ولسكان إقليم دارفور السوداني‮. ‬
محادثات الدوحة
وتأتي‮ ‬زيارة ديبي‮ ‬للخرطوم في‮ ‬وقت تحتضن فيه العاصمة القطرية الدوحة محادثات سلام بين الحكومة السودانية ومتمردي‮ ‬دارفور المنتشرين في‮ ‬الحدود بين البلدين‮.‬
وفي‮ ‬هذا السياق قال وزير الخارجية السوداني‮ ‬دينق ألور كول للصحفيين لدى وصول ديبي‮ ‬إن زيارة الرئيس التشادي‮ ‬سيكون لها أثر إيجابي‮ ‬على حوار الدوحة‮.‬
وقد دخل ديبي‮ ‬مباشرة عقب وصوله الخرطوم في‮ ‬محادثات مغلقة مع نظيره السوداني‮.‬
وكان ديبي‮ ‬فاجأ رؤساء ونواب وأعضاء مجالس شيوخ من نحو‮ ‬20‮ ‬برلمانا فرنكفونيا خلال اجتماعه بهم في‮ ‬تشاد الأسبوع الماضي‮ ‬عندما أعلن أنه سيذهب‮ ‬يوم‮ ‬8‮ ‬فبراير إلى الخرطوم للقاء الرئيس البشير‮.‬
سنوات من التوتر
وتتبادل تشاد والسودان‮ -‬اللتان تتسم العلاقات بينهما بالتقلب منذ خمس سنوات‮- ‬الاتهامات بمساندة حركات التمرد المناهضة لنظام كل منهما‮ ‬وقد وقعتا منتصف‮ ‬يناير الماضي‮ ‬في‮ ‬إنجمينا اتفاقا للتطبيع مرفقا ببروتوكول لتأمين الحدود‮. ‬
وتعهد البلدان في‮ ‬هذين الاتفاقين بوقف أي‮ ‬دعم لحركات التمرد‮ ‬ووضعا جدولا زمنيا لتشكيل قوة مشتركة‮ ‬وكانا قد قطعا العلاقات الدبلوماسية بينهما أشهرا عدة خلال عام‮ ‬2008م‮.‬
وغالبا ما تتهم إنجمينا السودان بالوقوف وراء هجمات المتمردين التي‮ ‬تهز تشاد بانتظام منذ عام‮ ‬2006م‮ ‬وفي‮ ‬فبراير‮ ‬2008م وصل المتمردون إلى أبواب القصر الرئاسي‮ ‬في‮ ‬إنجمينا وأوشكوا على الإطاحة بالنظام‮.‬
وتتهم الخرطوم من جهتها تشاد بدعم حركة العدل والمساواة وهي‮ ‬حركة التمرد الرئيسية في‮ ‬إقليم دارفور‮ ‬غرب السودان‮ ‬كما اتهمتها بالوقوف وراء هجوم لمتمردي‮ ‬دارفور على أم درمان عند أبواب العاصمة السودانية‮.< ‬

Share

التصنيفات: خارج الحدود

Share