Visit Us On TwitterVisit Us On FacebookCheck Our Feed

التمرد‮.. ‬وواجبات الدولة

علي‮ ‬الأشموري
‬آخر العلاج الكي‮.. ‬وهو ما‮ ‬يجب أن تقوم به الدولة تجاه المتمردين والإرهابيين الذين‮ ‬يحاولون أن‮ ‬يضربوا السكينة العامة في‮ ‬مقتل‮.. ‬شهادات أدلت بها أكثر من امرأة فرت بجلدها إلى مخيمات الإيواء‮.‬
فالحوثي‮ ‬وأتباعه المتمردون إرهابيون رفعوا السلاح في‮ ‬وجه الدولة تحت ذرائع مضحكة خارجة من‮ »‬جلباب‮« ‬المرجعيات‮ »‬الممولة‮«..‬
فالثورة والجمهورية والوحدة خطوط حمراء وثوابت لا‮ ‬يمكن للدولة والمجتمع السكوت عمن‮ ‬يحاول النيل أو المساس بها‮.. ‬فتلك جريمة في‮ ‬حق الوطن والمواطن‮.. ‬فهل استباحة الأعراض تمت إلى القيم والإسلام الحنيف بشيء¿‮!‬
وهل تدمير الجسور وقطع الطرق والقتل والتشريد ونهب الممتلكات العامة والخاصة‮ ‬يجيزها أي‮ ‬قانون¿
وهل تدمير المدارس ومنع الفتيات من التعليم بعد‮ ‬47‮ ‬عاماٍ‮ ‬من الثورة والوحدة هو الحل في‮ ‬نظر أولئك الإرهابيين‮!!‬
وهل تدمير المستشفيات والقتل وتشريد أبناء صعدة ليحولوها من مدينة‮ »‬سلام‮« ‬إلى مدينة أشباح مدمرة خاوية شيء‮ ‬يمكن القبول به¿¿ وفي‮ ‬أي‮ ‬تشريع أو حتى عرف أو قانون‮ ‬يجوز اختطاف المراهقين من آبائهم وأمهاتهم¿‮!‬
وإذا كان الحوار قد فشل على مدى خمس مراحل وعفا الله عما سلف مكن هذه الشرذمة المتمردة الإرهابية من التمادي‮.. ‬فإن الجواب‮ ‬يأتي‮: ‬هل‮ ‬يعتقد أولئك الذين‮ ‬يفترون على الرسول صلى الله عليه وسلم‮ ‬وعلى الدين الإسلامي‮ ‬وعلى الحوار الذي‮ ‬أصبح منهجاٍ‮ ‬للدولة بعد الثورة والوحدة اليمنية أنهم عندما‮ ‬يمارسون القتل والتشريد ويعطلون التنمية أنهم على الطريق الصحيح لحل كافة القضايا¿‮!‬
الجواب‮: ‬انظروا إلى القوافل التي‮ ‬تصل من المحافظات والمنظمات الإنسانية الدولية وما تقدمه لأولئك الذين شردتهم العصابات التخريبية الإرهابية‮.‬
انظروا إلى المراكز والطوابير المتبرعة بالدم لأبطال القوات المسلحة والأمن الشرفاء‮.. ‬هذه المشاهد الإنسانية وغيرها ليست عبثية‮ ‬بل تعبير حقيقي‮ ‬وصادق لمكنونات الإنسان اليمني‮ ‬المعتز بثورته‮.. ‬المحب لوحدته‮.. ‬الذي‮ ‬سيبذل من أجل قطع دابر هذه الفتنة الغالي‮ ‬والنفيس للحفاظ على وطن الـ22‮ ‬من مايو المجيد‮.‬
خلاصة‮: ‬إن النظام الجمهوري‮ ‬والديمقراطية والوحدة والأمن والاستقرار‮.. ‬هذه الحقوق امتلكها الشعب اليمني‮ ‬وعمدها بدماء الشهداء الأبطال ولن‮ ‬يتنازل عنها مهما كانت الظروف‮..
Share

التصنيفات: الصفحة الأخيرة

Share