Visit Us On TwitterVisit Us On FacebookCheck Our Feed

رئيس الوزراء يشارك في اللقاء التشاوري للعلماء والشركاء والممولين للتحضير للوجبة الرمضانية

أشاد رئيس مجلس الوزراء، الدكتور عبدالعزيز صالح بن حبتور، بالأنشطة الخيرية للهيئات الحكومية المعنية ومؤسسات المجتمع والقطاع الخاص في إسناد الأسر الفقيرة والأشد عوزا سيما خلال شهر رمضان المبارك.
جاء ذلك لدى مشاركته، اليوم، في اللقاء التشاوري الذي أقامته مؤسسة بنيان التنموية مع العلماء والشركاء والممولين للتحضير والحشد لمشروع الوجبة الرمضانية 1444هـ-2023م، والتي تستهدف 41 ألف أسرة في أمانة العاصمة، وجزء من محافظة صنعاء، بإجمالي 260 ألفا و574 مستفيدا ومن خلال 153 نقطة ستوزع 615 ألف وجبة .

وأشار الدكتور بن حبتور، إلى أن الجهود الخيرية لهيئات الزكاة والأوقاف ورعاية أسر الشهداء والقطاع الخاص أدت إلى المساهمة في التخفيف من معاناة الشعب اليمني وشرائحه الفقيرة التي فاقم من أوضاعها واحتياجاتها الأساسية ثمان سنوات من العدوان والحصار، والتي تساوي مجموع سنوات الحربين العالميتين الأولى والثانية.
وقال، “معنيون جميعا كمؤسسات حكومية معنية ومنظمات مجتمع مدني وقطاع خاص بالمبادرة لفعل الخير ومساندة الأسر الفقيرة والأشد احتياجا، وكذا أسر الشهداء، ومد يد العون لها سواء خلال شهر رمضان أو في غيره من شهور العام”.

ولفت إلى أن القطاع الخاص أثبت كفاءة عالية في الوطنية بصموده خلال سنوات العدوان والحفاظ على الاقتصاد الوطني والمساهمة المباشرة في التخفيف من أعباء الفقراء والمساكين.

وتوجه بالشكر لكل الحاضرين في اللقاء وللهيئة العامة للزكاة ومؤسسة بنيان اللتين تقودان عملا إنسانيا كبيرا وكذا لجميع المتطوعين الذين يعملون ليل نهار لتحقيق الغايات الإنسانية والخيرية لمؤسسة بنيان وغيرها من الجهات العاملة في هذا المجال الذي يستهدف خير المواطن والحد من معاناته.

وفي الفعالية، التي حضرها نائبا رئيسي مجلسي الوزراء لشؤون الدفاع والأمن، الفريق الركن جلال الرويشان، والشورى عبده الجندي، وعدد من أعضاء مجالس الوزراء والنواب والشورى وقيادات عسكرية وأمنية، ألقى مفتي الديار اليمنية العلامة شمس الدين شرف الدين، كلمة أكد فيها أهمية تدشين المشاريع الخيرية التي تستهدف الفقراء والمحتاجين وتخفف من معاناتهم، خاصة خلال شهر رمضان المبارك شهر الرحمة والمغفرة والعتق من النار.

وأشار إلى أهمية هذا اللقاء للخروج بحلول تساهم في التخفيف من معاناة الفقراء والمساكين والمحتاجين خلال الشهر الكريم من خلال تعزيز التكافل والتعاون بين الأغنياء والفقراء.
وأكد أهمية إطعام الطعام ومد يد العون للفقراء والمساكين والأيتام والمحتاجين في أيام العدوان والحصار، حيث جعل الله جزاءه عظيما؛ وهو الفوز بالجنة والنجاة من النار .

واستعرض عددا من آيات القرآن الكريم والأحاديث النبوية التي تحث على إطعام الطعام والتكافل والتعاون والإنفاق والتراحم ومساعدة الفقراء والمساكين والأيتام والمحتاجين.

وأكد مفتي الديار اليمنية أهمية تحمل المسؤولية من قبل الجميع والتعاون والتفاعل مع المؤسسات الرسمية المعنية بإيصال الطعام إلى الفقراء والمساكين كواجب ديني، منوها بأهمية التواصي بالحق والصبر والتواصي بالمرحمة للفوز برحمة الله سبحانه و تعالى .

من جهته أكد وكيل أول أمانة العاصمة، خالد المداني، أهمية مشروع الوجبة الرمضانية الذي تتبناه مؤسسة بنيان التنموية للعام الخامس على التوالي في التخفيف من معاناة الفقراء والمساكين في أمانة العاصمة خلال شهر رمضان المبارك.
وأشار إلى أن مشروع الوجبة الرمضانية يستهدف الكثير من المحتاجين المعدمين الذين ينتظرون هذه الوجبة من العام إلى العام.

وأشاد بدور مؤسسة بنيان والمتطوعين في برنامج إطعام وجهودهم العظيمة في أعمال البر والإحسان دون أن ينتظروا من أحد جزاءً أو شكورا سوى إرضاء الله سبحانه وتعالى.

ونوه بأهمية برنامج إطعام ومشروع الوجبة الرمضانية في الحفاظ على كرامة المستهدفين من الفقراء والمحتاجين كون التوزيع يتم إلى المنازل وتسليمها يدا بيد للمستهدف دون إقامة الطوابير والتشهير بالمستهدفين.
بدوره أكد رئيس الهيئة العامة للزكاة الشيخ شمسان أبو نشطان، أهمية تعزيز التكافل والتراحم بين أفراد المجتمع لمواجهة تحديات الفقر والحصار والعدوان، منوها بجهود مؤسسة بنيان وإسهامها في خدمة المجتمع في مختلف المجالات.

وبارك لإدارة مؤسسة بنيان والعاملين فيها والمتطوعين الجهود التي يبذلونها ودورهم في العمل الخيري وأعمال الإحسان المختلفة، مؤكدا المتابعة الكريمة من قبل قائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي ورئيس المجلس السياسي الأعلى وحكومة الإنقاذ الوطني واهتمامهم بمشاريع مساعدة الفقراء والمحتاجين وتعزيز أعمال البر والإحسان.

ولفت أبو نشطان إلى أهمية تكامل وتوحيد جهود مختلف المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص لما فيه تعزيز التكافل الاجتماعي ومساعدة الفقراء والمساكين والمحتاجين كواجب ديني ووطني يستوجب تعاون وتكاتف الجميع.

وأشاد بدور الجهات المعنية ورجال المال والأعمال وجهودهم المبذولة في أعمال البر والإحسان ومساعدة الفقراء و المحتاجين والتخفيف من معاناتهم وآلامهم.. وقال” إن ذلك يجسد عظمة الإسلام والقرآن الكريم وعظمة النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم، الذي يحثنا على الصدقة وأعمال الخير والإحسان والتعاون على البر والتقوى”.

ولفت إلى أن مشاريع الهيئة العامة للزكاة خلال شهر رمضان لهذا العام ستكون بما لا يقل عن خمسة عشر مليار ريال، داعيا الميسورين ورجال المال والأعمال إلى تلمس هموم الفقراء والمحتاجين خلال شهر رمضان المبارك وإخراج زكاة أموالهم التي تساهم في التخفيف من معاناة المساكين والفقراء والمحتاجين .
فيما أكد سفر الصوفي مدير مكتب قائد الثورة، أهمية هذا اللقاء من أجل الحث على إطعام الفقراء والمساكين والذي يعتبر مهمة أساسية يحث عليها الدين الإسلامي الحنيف.

وأشار إلى أن إطعام الطعام ومد يد العون والمساعدة للفقراء والمساكين مسؤولية دينية وإيمانية، ويجب على الجميع تحمل المسؤولية تجاه المساكين والمحتاجين وخاصة خلال شهر رمضان الكريم باعتباره من المواسم التي تذكر بهذه المسؤولية.

ولفت إلى أهمية أن يتحمل الجميع مسؤوليته الدينية والوطنية في الدعوة والسعي والعمل في الخير والإحسان كلا بحسب استطاعته، مشيدا بدور مؤسسة بنيان في عمل البر والإحسان والأعمال الخيرية المختلفة عبر جنودها المجهولين المتطوعين وحرصها على معالجة الأخطاء التي قد تترافق مع نشاطها وأعمالها الخيرية والتنموية.
وعبّر عن الشكر لمؤسسة بنيان والهيئة العامة للزكاة وكل المساهمين والداعمين لهذه المشاريع الخيرية التي تخفف من معاناة الفقراء والمساكين والمحتاجين وتدخل البهجة والسرور إلى أنفسهم سواء من خلال إطعام الطعام أو كسوة ولحوم الأعياد الدينية.

وأكد أن قائد الثورة يتابع باهتمام ويحث على هذه المشاريع الخيرية التي تنفذها أي جهة أو مؤسسة.. لافتا إلى أهمية تعاون الجميع في أعمال الخير ومد يد العون للفقراء والمحتاجين والتخفيف من معاناتهم خاصة في ظل الظروف التي يمر بها الوطن جراء العدوان والحصار.

من جهته، أوضح المدير التنفيذي لمؤسسة بنيان التنموية المهندس محمد حسن المداني أن مشروع الوجبة الرمضانية هو أحد مشاريع “برنامج إطعام” المكون من: مشروع الأفران الخيرية الذي ينتج يوميا 410 ألف رغيف على مدار العام، ومشروع اللحوم والأضاحي العيدية.. وهي المشاريع التي يستهدف البرنامج من خلالها 41 ألف أسرة من أسر الشهداء والجرحى والأسرى والمفقودين، والأسر الأشد فقرا، موزعة على محافظات الأمانة وصنعاء وعمران والمحويت.

وقال: “اليوم نستقبل شهر رمضان المبارك بمشروع الوجبة الرمضانية الذي يستهدف 41 ألف أسرة بتوزيع 615 ألف وجبة تقدم خلال أيام الشهر الكريم، وتتكون الوجبة من دجاجة وزبادي وخبز، ينتج الخبز عبر 4 خطوط إنتاج وفرنين حجريين، وتوزيع الوجبة عبر أسطول من وسائل النقل مكون من سيارات توزيع الخبز إلى 153 نقطة موزعة في أمانة العاصمة، وجزء من محافظة صنعاء. ويعمل في هذا البرنامج قرابة الألف موظف وعامل ومتطوع في مراحل الإنتاج والتوزيع للنقاط والإيصال للمنازل للأسر المتعففة أو غير القادرة على الوصول للنقاط”.

مشيرا إلى أن التكلفة التقديرية لمشروع الوجبة الرمضانية بكل مكوناتها لهذا العام بلغت مليار وخمسمائة مليون ريال، منوها بأن المشروع يمضي اليوم في دورته السنوية السادسة بنجاح يسنده شركاء المؤسسة من المحسنين حكوميين وتجار وأفراد من كل الفئات.

وأضاف “المشروع يعد فرصة للإحسان متاحة أمام كل أبناء المجتمع”، مشيدا بالدور الريادي الذي توليه الهيئة العامة للزكاة بما تسهم به من عطاء سخي، حيث بلغت مساهمتها هذا العام 400 مليون ريال، مؤكدا الهيئة شريك أساسي ومساهم كبير دورات المشروع في الأعوام الماضية، إضافة إلى شركاء آخرين حكوميين تتقدمهم وزارة الاتصالات وشركة كمران ومصنع اسمنت عمران، ونطمح اليوم أن يبادر الجميع حكومة وتجارا وأفرادا إلى المساهمة في هذا العطاء الخيري.

واختتم قائلا: “إننا اليوم أمام عدوان غاشم وحصار شامل يستلزم منا مزيد من التكاتف والتكافل والتعاون والإحسان، لهذا أدعوكم جميعا حكومة ومجتمع ورأس مال إلى المساهمة في تمويل ما تبقى من قيمة المشروع والبالغ 800 مليون ريال من مليار ونصف هي الكلفة التقديرية للمشروع، كما ادعو الآباء العلماء إلى أن يكون لهم دور في توعية الناس بالإحسان عبر هذا المشروع، كما أتمنى من القيادات الحكومية أن يدفعوا نحو هذا العمل الخيري الكبير”.

وفي كلمة القطاع الخاص أكد رئيس الغرفة الصناعية التجارية بأمانة العاصمة، حسن الكبوس، أهمية اللقاء الموسع مع العلماء والشركاء الممولين للتحضير والحشد لمشروع الوجبة الرمضانية الذي تنفذه مؤسسة بنيان.
وأشار إلى أن القطاع الخاص ساهم بفاعلية في الأعمال الخيرية والنشاط الإنساني حيث قامت الغرفة التجارية بأمانة العاصمة خلال السنوات الأولى من العدوان بإنشاء مؤسسات تعنى بالأعمال الإنسانية كبنكي الطعام والدواء اليمني والمؤسسة الوطنية لمكافحة السرطان ومؤسسة السجين الوطنية.

ولفت إلى أن هناك خطط لإنشاء بنك الكساء أيضا، مؤكدا أن تلك المؤسسات عملت كأذرع للمسؤولية الاجتماعية للقطاع الخاص، داعيا القطاع الخاص للمساهمة والتفاعل مع هذه الأنشطة الإنسانية والتبرع لتنميتها.

Share

التصنيفات: أخبار وتقارير,عاجل

Share