Visit Us On TwitterVisit Us On FacebookCheck Our Feed

روسيا تخطط لإجراء تغييرات في الجيش

وكالات:

أعلنت روسيا، اليوم الثلاثاء ، أن قواتها المسلحة ستخضع لتغييرات كبيرة على مدار 3 أعوام، ما يشمل زيادة عدد تلك القوات إلى 1.5 مليون فرد، لافتة في الوقت ذاته، إلى أن عقد لقاء بين رئيس مخابراتها ونظيره الأمريكي “سيكون مفيداً”.

إذ قالت وزارة الدفاع الروسية إن عملية الهيكلة ستمتد من العام الجاري حتى عام 2026 وستشمل هيكلة للقوات المسلحة وإصلاحات إدارية.

وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو قال إنه “لا سبيل لضمان الأمن العسكري للدولة وحماية الكيانات الجديدة والمنشآت الحيوية في الاتحاد الروسي إلا من خلال تعزيز المكونات الهيكلية الرئيسية للقوات المسلحة”.

في السياق، قال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، إن التغييرات ضرورية بسبب “الحرب بالوكالة” التي يشنها الغرب في أوكرانيا، والذي يرسل بشكل متزايد أسلحة ثقيلة إلى أوكرانيا لمساعدتها في مقاومة القوات الروسية. وتعهدت وزارة الدفاع، التي واجهت انتقادات داخلية حادة لعدم فاعلية مساعيها للسيطرة على مساحات شاسعة من أوكرانيا، في ديسمبر/كانون الأول، بزيادة عدد أفرادها العسكريين إلى 1.5 مليون.

وقد أجرت تغييرات عديدة على قيادتها خلال 11 شهراً فيما وصفته بـ”عملية عسكرية خاصة”، حيث استولت قواتها في البداية على مناطق واسعة من جنوب وشرق أوكرانيا، لكنها عانت منذ ذلك الحين من سلسلة من الهزائم والتراجعات المؤلمة.

لقاء استخباري

من جهة أخرى، قال الكرملين، الثلاثاء، إن عقد اجتماع آخر بين رئيس جهاز المخابرات الخارجية الروسي سيرغي ناريشكين، ومدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية وليام بيرنز، سيكون مفيداً، ولكنه لم يشِر إلى توقيت محتمل.

وفي نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، التقى ناريشكين مع بيرنز بالعاصمة التركية أنقرة، وقال مسؤولون أمريكيون حينها إن بيرنز حذر روسيا من عواقب أي استخدام للأسلحة النووية، وأثار في الاجتماع قضية السجناء الأمريكيين.

ونقلت وكالة تاس الروسية للأنباء، عن ناريشكين قوله، إن اجتماعاً آخر “ممكن”، من دون توضيح.

إلى ذلك، قال دميتري بيسكوف، المتحدث باسم الكرملين، للصحفيين: “لا يمكن استبعاد ذلك، وبالطبع هذا النوع من الحوار يبدو منطقياً.. لا أعلم شيئاً عن الموعد الدقيق لانعقاده”.

وأرسلت واشنطن بيرنز، الذي يتحدث الروسية، إلى موسكو أواخر 2021 لتحذير بوتين من حشد القوات حول أوكرانيا.

Share

التصنيفات: خارج الحدود,عاجل

Share