Visit Us On TwitterVisit Us On FacebookCheck Our Feed

المسار الفلسطيني الثوري البديل: استقبال تركيا لهرتسوغ «طعنة مسمومة»

وكالات:

رفضت حركة «المسار الفلسطيني الثوري البديل»، اليوم، استقبال تركيا رئيس الكيان الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ على أراضيها. وفيما اعتبرته «طعنةً مسمومة في الصميم لمقاومة شعوبنا»، دعت إلى تشكيل حلف شعبي بديل في إطار معسكر المقاومة ومواجهة التطبيع.

ووجّهت الحركة، في بيان، التحية إلى جماهير الشعبين الفلسطيني والتركي وكل القوى المناضلة التي رفضت استقبال هرتسوغ في تركيا، وطالبت بقطع العلاقة بين الجانبين، مؤكدةً أن «الرهان الحقيقي يجب أن يظلّ على شعوب المنطقة وقواها الثورية المناضلة».

ودعت الحركة إلى «تعزيز العلاقات النضالية بين شعوب المنطقة من أجل تشكيل حلفٍ شعبيّ بديل في إطار معسكر المقاومة ومواجهة التطبيع والاستعمار وسياسات الهيمنة الأمريكية والصهيونية، وضدّ نهب ثرواتنا ومقدراتنا الوطنية في فلسطين وفي المنطقة»، وإلى «أوسع حملة مقاطعة للكيان الصهيوني».

ولفتت الحركة إلى أن الزيارة الإسرائيلية تأتي «في ظلّ الحرب الصهيونية المستمرة على الإنسان والأرض في كل فلسطين المحتلة من النهر إلى البحر، وسياسة القتل والحصار والتجويع بحق شعبنا في قطاع غزة، وتهويد القدس وانتهاك المقدسات الإسلامية والمسيحية، واتساع رقعة الاستيطان في النقب والضفة المحتلة، كما تكشف هذه الخطوة مرة أخرى عن الوجه الحقيقي لنظام رجب طيب إردوغان الساعي لتحقيق مصالح الطبقة الحاكمة في تركيا، وتوسيع الدور الصهيوني والتركي في أوروبا والمنطقة».

ورأت الحركة في استقبال رموز الكيان الصهيوني «طعنةً مسمومةً في الصميم لمقاومة شعوبنا، وبيعاً وخيانة لتضحيات شهداء وجرحى الشعبين الفلسطيني والتركي».

وكانت حركة «حماس» قد أعلنت أنها تتابع «بقلق بالغ زيارات مسؤولي الكيان الصهيوني وقادته لعدد من الدول العربية والإسلامية، وآخرها زيارات رئيس الكيان الصهيوني إسحاق هرتسوغ لعددٍ من دول المنطقة»، معبّرةً عن أسفها «من تلك الزيارات لأشقائنا في الدول العربية والإسلامية».

وجددت الحركة، في بيان، تأكيد «موقفنا المبدئي برفض أشكال التواصل كافة مع عدوّنا»، داعيةً إلى «عدم إتاحة الفرصة للكيان الصهيوني لاختراق المنطقة والعبث بمصالح شعوبها».

وفيما تجنّبت «حماس» تسمية تركيا في بيانها، نظراً لاستضافتها عدداً كبيراً من قياداتها وكوادرها، ذكرت حركة «الجهاد الإسلامي» تركيا بالاسم في بيان استنكرت فيه زيارة هرتسوغ، معتبرةً أن «السعي لاستعادة العلاقات مع العدو بذريعة مصلحة هذه الدولة أو تلك، هو خذلان للقدس وفلسطين».

كذلك، ثمّنت الحركة «المواقف القوية للشعب التركي المسلم الذي يرفض هذه الزيارة التي تقفز على دماء الشهداء الأتراك الذين ارتقوا لكسر الحصار عن غزة، وتتجاوز موقف الشعب التركي المساند لحقوق الشعب الفلسطيني».

Share

التصنيفات: خارج الحدود,عاجل

Share