Visit Us On TwitterVisit Us On FacebookCheck Our Feed

اغتيال 3 مقاومين فلسطينيّين في نابلس

وكالات:

اغتال العدوّ الإسرائيلي 3 شبان فلسطينيين، بعد ظهر اليوم، بعد إطلاق عناصر في وحدة «اليمام» الخاصة النار على سيارتهم في نابلس؛ شمالي الضفة الغربية المحتلة. وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد كلّ من: «أدهم مبروك ومحمد الدخيل»، وثالث مجهول الهوية.

وقالت وسائل إعلام فلسطينية إنّ القوة الخاصة من الاحتلال اقتحمت حيّ المخفية في نابلس بمركبة عمومية حملت لوحة تسجيل فلسطينية، وأطلقت النار على مركبة استقلّها 4 شبان؛ ما أدّى إلى استشهاد 3 منهم واعتقال الأخير.

من جهتها، قالت وسائل إعلام العدو إنّه جرى «تصفية خلية إرهابية من منطقة نابلس مسؤولة عن عمليات إطلاق نار نحو قواته ومواطنين إسرائيليين في الأسابيع الأخيرة».

وقال المراسل العسكري لصحيفة «معاريف»، تال ليف رام، إنّ «الخلية التي تمّت تصفيتها في نابلس كانت قنبلة موقوتة، وكانت تتجهّز لتنفيذ عمليات إطلاق نار مكثفة».

وكشف مراسل قناة «كان»، إيتاي بلومنتال، أنّ «الفلسطينيين الثلاثة شاركوا في 4 عمليات إطلاق نار في مدينة نابلس وأماكن مختلفة في الضفة الغربية».

وقال وزير الأمن، بيني غانتس، بعد تصفية الخلية «أخيراً أمرت بتكثيف عمليات البحث عن منفذي عمليات إطلاق النار في الضفة الغربية وإحباطهم، والانتشار والبقاء على أهبة الاستعداد والتواجد في النقاط المركزية بالضفة».

من جهتها، نعت «كتائب شهداء الأقصى» الذراع العسكرية لحركة «فتح» في بيان «شهداءها الأبطال إبراهيم النابلسي وأدهم مبروك ومحمد الدخيل، بعد عملية اغتيال جبانة نفّذتها قوة خاصة صهيونية في مدينة نابلس جبل النار».

وفي وقت لاحق، أعلنت «كتائب شهداء الأقصى»، نجاة إبراهيم النابلسي من عملية الاغتيال، مشيرة إلى أنّ الشهيد الثالث هو أشرف المبلسط.

وقال المراسل العسكري لقناة 13 ألون بن دافيد إنّ «النابلسي لم يكن موجوداً في السيارة»، وقال مراسل «معاريف» إنّه «لا يزال يتجوّل في المنطقة».

بدورها، نعت كتائب شهداء الأقصى الشهداء الثلاثة مؤكدة على أن «الرد على جريمة اغتيال الشهداء سيكون قاسياً وأن دماءهم لن تذهب هدراً».

Share

التصنيفات: خارج الحدود,عاجل

Share