صنعاء تبارك فرض إيران رسوم على عبور السفن لـ”هرمز” وتحذر من استمرار العدوان عليها
الوحدة نيوز/ حذر عضو المجلس السياسي الأعلى الفريق سلطان السامعي من أن استمرار الحرب على إيران سيدفع المنطقة نحو مرحلة شديدة الخطورة.
وأوضح السامعي في تدوينه على “إكس”، أن احتمالية انزلاق المنطقة إلى حرب استنزاف طويلة باتت قريبة وقد تفتح المجال أمام الكيان الصهيوني لتحقيق حلم “إسرائيل الكبرى” بينما سيدفع الجميع ثمن هذا التصعيد.
وأكد السامعي في سلسلة تدوينات على “إكس”، أن كل المعطيات على الأرض تشير إلى أن إيران تدير التصعيد بحسابات دقيقة، وتسعى لفرض معادلة ردع جديدة في المنطقة وسط مشهد إقليمي معقّد وتداخل للمصالح الدولية.
ونوه السامعي أن الصمود الأُسطوري في نهاية المطاف يمهّد للنصر المأمول بإذن الله على الهيمنة الأمريكية والإسرائيلية.
وعن المواجهة العسكرية التي يخوضها حزب الله في لبنان ضد الاحتلال الاسرائيلي، أكد السامعي أن الحزب اليوم أكثر قوةً وصلابةً من أيِّ وقتٍ مضى، مشيراً إلى أن العمليات النوعيةُ التي ينفذها حزب الله ضد العدو الصهيوني تعكسُ تحوّلًا واضحًا في التكتيكات العسكرية للحزب
ولفت السامعي إلى إنّ تدميرَ حزب الله عشراتِ الدباباتِ للعدو في ملاحمَ لا يخوضها إلا الأبطال المؤمنون الصادقون.
إلى ذلك، بارك مستشار المجلس السياسي الأعلى محمد طاهر أنعم فرض إيران رسوم على عبور السفن لمضيق هرمز.
وقال أنعم، في تدوينات على “إكس”، أن الغطرسة الأوروبية والأميركية كانت تتعامل ببلطجة في موضوع المضايق البحرية، لافتا إلى أنها تفرض عقوبات اقتصادية ظالمة وحصارا تجاريا على بعض بلاد العرب والمسلمين على أي مسائل تافهة وخلافات سياسية.
وأضاف أنعم: “عندما رأى أولئك المستعمرون الانتهازيون أن معظم المضايق المهمة تقع في أراضي العرب والمسلمين (باب المندب، هرمز، جبل طارق، البسفور، الدردنيل، ملقا) اخترعوا قاعدة حرية الملاحة في المضايق الطبيعية.
وأكد أنعم أنه يجب تجاوز تلك القواعد الاستعمارية، وفرض أمر واقع جديد، واستغلال المواقع الحيوية في المضايق بفرض رسوم تستفيد منها دول المضايق، سواء كانت طبيعية أو بشرية.
وحث أنعم الأوروبيين والأميركيين أن يلتفوا حول إفريقيا والرجاء الصالح إذا لم تعجبهم الرسوم.
وفي السياق ذاته، أبدى محمد أنعم أسفه من مبالغة بعض الإسلاميين في خصومتهم مع إيران -بسبب صراعات سياسية وحزبية في بلادهم- فيندفعون لتهوين الخطر الصهيوني، أو التخذيل في المعركة الكبرى اليوم بين المسلمين واليهود وداعميهم من الصهاينة.
وأوضح أنعم، إن الخصومة قد تكون أمرا طبيعيا، ولكن الفجور في الخصومة صفة سيئة تدفع أصحابها للخروج عن العقل والمنطق الإسلامي، ويجدون أنفسهم يخدمون مشاريع العدو الكافر الحربي -بدون شعور- بسبب الحالة الانتقامية التي يعيشونها، معتبراً أن كل هذه الإشكالات سببها الانحياز غير العقلاني لبعض المشاريع السياسية أو الفكرية.
وتابع قائلا: “لو راجع الإنسان نفسه لوجد أن التعصب لتلك المشاريع والإصرار على فرض ما يقتنعه ويؤمن به -من مشروع سياسي أو فكري- أمر لا يستحق هذا الاندفاع للفجور في الخصومة”.
Comments are closed.