كشفت سّر قلق “المرتزقة”.. صنعاء تجدد تحذيرها وتتوعد بمفاجآت قادمة

 

الوحدة:

جسد معرض الصور التشكيلي في العاصمة ‎صنعاء، الذي افتتحه القائم بأعمال رئيس حكومة التغيير والبناء العلامة محمد مفتاح، تحت شعار “لستم وحدكم”، والمصاحب للمؤتمر الدولي الرابع “فلسطين قضية الأمة المركزية”، أسمى صور التضامن والوفاء اليمني مع إيران ولبنان وفلسطين في مواجهة العدوان الأمريكي الإسرائيلي، وعبرت عنه صور الشهداء القادة من فلسطين واليمن وإيران ولبنان، وفي مقدمتهم قائد الثورة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية السيد علي الخامنئي والسيد حسين بدر الدين الحوثي وأمين عام حزب الله السيد حسن نصر الله، وشهداء العدوان الأمريكي، الصهيوني على اليمن، وأبرزهم رئيس حكومة التغيير والبناء أحمد غالب الرهوي ورفاقه الوزراء ورئيس هيئة الأركان العامة، وغيرهم من القادة العظماء.

مفتاح جدد في كلمته لدى افتتاح المعرض، التأكيد على “وقوفنا إلى جانب الشعب الإيراني حكومة وشعبًا بكل ما نستطيع من الموقف السياسي والإعلامي، إلى الموقف العسكري نحن معهم، وعندما يتطلب الموقف أن نكون إلى جانبهم بسلاحنا وبكل إمكانياتنا، نحن مستعدون وهو توجه السيد القائد والشعب اليمني”.

ولفت إلى أن اليمن لن يخذل الأمة ونصرة قضاياها، منوها بالموقف اليمني المساند لغزة والمناصر للقضية والشعب الفلسطيني، لأكثر من عامين بثبات وانتظام ساحات الاحتشاد الجماهيري الكبرى والتأهيل والتدريب والمواجهة برًا وبحرًا وجوًا.

واعتبر أن العدوان على إيران، غزوًا صليبيًا جديدًا يُراد منه صهينة العالم العربي والإسلامي، وكسر إرادة الشعوب وإخضاعها وإذلالها للصهيونية العالمية.

مفتاح: اليمن مستعد لدعم إيران بكل الإمكانيات

وقال “الحمدلله أن الحملة الصليبية الحديثة، بقيادة أمريكا وإسرائيل، وجدت عظماء الأمة من الشعب الإيراني المسلم، في مواجهتها وصدها”.

المعرض تضمن أيضا صورًا ومجسمات للشهداء من فصائل المقاومة الفلسطينية، وكذا صور تضحيات شهداء اليمن في مواجهة العدو الأمريكي، الصهيوني، وما سطروه من ملاحم بطولية في معركة “الفتح الموعود والجهاد المقدس”، نصرة للشعب الفلسطيني ودعمًا لقضيته وإسنادًا لغزة، وكذلك صورًا توّثق تضحيات الشعب اليمني منذ عشرينيات القرن الماضي حتى السبعينيات في سبيل نصرة قضايا الأمة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، ودعم فصائل المقاومة وإسنادها بالمال لمواجهة العدو الصهيوني، المدعوم أمريكيًا وأوروبيًا.

اعتزاز

فيما عبر وكيل وزارة الإعلام الدكتور احمد الشامي، عن اعتزازه بتحالف صنعاء مع إيران التي وصفها بأنها أكثر إسلاما وإيمانا.

وفي تغريدة على حسابه بموقع “إكس”، تابعتها “الوحدة”، استهجن الشامي من يشنعون التحالف مع إيران بحجة أنهم “مجوس”، متسائلا: وكأن أمريكا وإسرائيل التي يتخادمون معها على مذهب الإمام الشافعي!

 

 

الشامي: نعتز بتحالف صنعاء مع إيران

وأضاف: قبحت من عقول تكفيرية.

 مفاجآت قادمة

بدوره أكد عضو المكتب السياسي لأنصار الله، محمد الفرح، أن تكثيف الحملات الإعلامية من قبل “المرتزقة” ضد صنعاء ليس دليلا على القوة، بل هو “انعكاس مباشر لحجم القلق الذي يعتري مشغليهم الإقليميين والدوليين؛ في رسالة نارية تنسف أجندات التضليل والحملات الدعائية الممنهجة

التي ينفذها من أسماهم “المرتزقة” ضد الداخل اليمني.

الفرح: عويل المرتزقة انعكاسٌ لرهبة “تل أبيب” والرياض

وأوضح الفرح، في تغريدة على منصة “إكس”، أن هذا الضجيج الإعلامي هو في الحقيقة تعبير صارخ عن مستوى الخوف الذي يسببه صمت القوات اليمنية في صنعاء وتحركاتها المدروسة.

واعتبر أن تلك الحملات تكشف بوضوح مستوى الرهبة السائدة في “تل أبيب والرياض ودبي”، مشيرا إلى أن أي تحرك عسكري لليمن في الحرب يثير حالة من الهستيريا التي تترجمها ألسنة “المرتزقة” وأقلامهم.

ولفت إلى أن “المرتزقة” ليسوا سوى “ردة فعل” ومرآة تعكس مدى الوجع الذي تخلفه الضربات والعمليات اليمنية ضد من يقف خلفهم.

ونوه بأن محاولات “المرتزقة” لاستباق الأحداث عبر حملاتهم الدعائية، ما هي إلا نتيجة لشدة الخوف مما تحضره الأيام، وما تخبئه جعبة القوات المسلحة اليمنية من مفاجآت قادمة.

 تحذير جديد

وكانت وزارة الخارجية بصنعاء، حذرت من المساعي الأمريكية، والاسرائيلية الهادفة إلى جرّ عدد من الدول، ولاسيما دول المنطقة للانخراط في هذا العدوان، بما يهدد بتوسيع رقعة الصراع ويعرض أمن المنطقة بأكملها لمخاطر جسيمة.

وأكدت في بيان، أن أمريكا وكيان العدو الإسرائيلي هما أخطر تهديد للأمن والسلم في العصر الحديث، داعية المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم ومسؤول لوقف ممارساتهما العدوانية التي تدفع المنطقة والعالم نحو مزيد من التوتر وعدم الاستقرار.

وأوضحت أن العدوان الأمريكي الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية الإيرانية مصيره الحتمي الفشل والخسران وأن إيران تلقن المعتدين دروساً قاسية لا تنسى، مشيرة إلى أن استمرار العدوان لن يؤدي إلا إلى إغراق المعتدين في مستنقع لن يكون من السهل الخروج منه.

وشددت على أن كيان العدو الإسرائيلي هو أوهن من بيت العنكبوت، وأن سياساته العدوانية لن تمنحه الأمن أو الاستقرار، بل تقربه أكثر من مصيره المحتوم.

ولفتت إلى أن استهداف القواعد العسكرية الأمريكية في عدد من الدول التي تحتضنها لا يعتبر استهدافا لتلك الدول أو لشعوبها، وإنما هو نتيجة لاستخدامها في العدوان على إيران.

وبينت أن العدوان الحالي كشف بوضوح للدول التي تستضيف القواعد العسكرية الأمريكية أن هذه القواعد لم تُنشأ لحماية تلك الدول أو الحفاظ على أمنها، بل لحماية المصالح الأمريكية وتنفيذ سياساتها العسكرية في المنطقة، ما يحتم عليها إعادة النظر في وجود هذه القواعد على أراضيها، بما يضمن أمنها وسيادتها واستقرار شعوبها.

ونوهت بأن على الأمة أن تعي خطورة معادلة الاستباحة التي يسعى الأعداء إلى فرضها على دولها وشعوبها، داعية إلى توجيه البوصلة بوضوح نحو العدو الحقيقي للأمة.

أبو رأس: بيان “الخليجي” يتبنى الرواية الأمريكية ويتجاهل الجلاد

وجددًت التأكيد على وقوف اليمن وتضامنه الكامل مع الجمهورية الإسلامية في إيران ولبنان في مواجهة العدوان الأمريكي الإسرائيلي.

وفي سياق ذي صلة، أكد عبدالواحد أبو رأس نائب وزير الخارجية والمغتربين بحكومة التغيير والبناء بصنعاء، أن البيان الأخير المعلن باسم مجلس التعاون الخليجي، يوصف الأحداث الجارية في المنطقة بتوصيف غير صحيح يتناغم مع الطرح الأمريكي والإسرائيلي.

وأوضح أبو راس أن البيان لم يشر إلى أن الأمريكي هو من أتى من أقصى الأرض ليشن اعتداءً سافرًا ويرتكب الجرائم بحق شعب مسلم من شعوب المنطقة.

وأشار إلى أن البيان لم يشر كذلك إلى أن القواعد والمصالح الامريكية والإسرائيلية، هي المستهدفة من قبل الجيش الإيراني المسلم كرد مشروع على تلك الاعتداءات.

ونبه أبو راس إلى أن حجم الاستهداف الكبير للقواعد والمصالح الأمريكية في المنطقة يثبت أن بعض أنظمة المنطقة حولت بلدانها إلى قواعد أمريكية “صهيونية” وتخوض حاليًا معركة الدفاع عن تلك القواعد والمصالح وهذا أمر مشين للغاية ومرعب لمستقبل تلك البلدان.

وبين أن هذه الجولة من الاعتداءات من قبل الأنظمة الصهيونية الإجرامية “الأمريكية والإسرائيلية”، لم تكن هي الجولة الأولى من الاعتداءات على الشعوب والبلدان الإسلامية في المنطقة، حيث ارتكبت جرائم في فلسطين ولبنان وإيران واليمن والعراق وغيرها في الفترة الماضية.

وشدد بأن على هذه الأنظمة، أن تعيد النظر في تموضعها الحالي لصالح شعوبها وقضايا أمتها وبما يحقق لها أمنها على المستوى الاستراتيجي، مالم ستجد نفسها تخوض معركة أعداء الامة وسيصبح مصيرها مصيرهم في نهاية المطاف.

وجددّ تضامن الجمهورية اليمنية الكامل مع الجمهورية الإسلامية والشعب الإيراني الشقيق، في مواجهة العدوان الأمريكي، الصهيوني عليها والذي يستهدف سيادتها وأمنها واستقرارها.

Comments are closed.

اهم الاخبار