قائد الثورة: العدوان على إيران إجرامي والدفاع حق مشروع
أكد قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، أن الأمريكي جاء من أقصى الأرض إلى المنطقة للاعتداء على شعوبها، ومن ذلك العدوان على الجمهورية الإسلامية في إيران.
وأشار السيد القائد في المحاضرة الرمضانية الـ 15، إلى أن دولًا عربية تقدّم الدعم المالي للقواعد الأمريكية وتتكفل بكل نفقاتها المالية، وتريد أن تسكت البلدان التي تعتدي عليها أمريكا وألّا تدافع عن نفسها.
وقال “القواعد الأمريكية المنتشرة في البلدان العربية، ويقوم الأمريكي بتنفيذ عدوانه الغاشم والظالم، والإجرامي لقتل أبناء الشعب الإيراني سواءً من كان منهم في موقع المسؤولية أو من بقية أبناء الشعب من طلاب وغيرهم، ثم حينما يرد الجانب الإيراني على تلك القواعد التي تعتدي عليه أو يستخدمها الأمريكي لقتل الإيرانيين، تغضب الأنظمة العربية وتوصف دفاع الشعب الإيراني المسلم بأنه عدوان عليها.
كما أكد أن الدول التي تحتضن القواعد الأمريكية تنبري للتصدي لكل العمليات الإيرانية ومحاولة الدفاع عن تلك القواعد وتأمين الحماية لها.
ولفت قائد الثورة إلى أن “تلك الأنظمة تعمل على توفير الحماية والغطاء السياسي والعسكري والمالي والإعلامي للقواعد الأمريكية التي تُمارس العدوان على أبناء أمتهم، والشعب الإيراني المسلم هو جزء من الأمة المسلمة، ومع ذلك يسعون لتوفير الحماية ويقدّمون الدعم المالي لقواعد أمريكا”.
وأوضح، أنه ما بعد عام 2000م، أصبحت بعض الأنظمة العربية واضحة في ولائها لأمريكا و”إسرائيل” وفي عملها لصالح الصهيونية وأصبحت تعادي بشكل مكشوف كل أحرار الأمة.
وأشار السيد القائد، إلى أن بعض الأنظمة العربية تسخّر الإمكانات المادية والإعلامية ومعها الموقف السياسي وأحيانًا العسكري والأمني وكل أشكال الدعم للأعداء، مؤكدًا أن حركة النفاق أصبحت مكشوفة أكثر من أي مرحلة مضت.
واعتبر العدوان على إيران عدوانًا إجراميًا وظالمًا وغاشمًا ووحشيًا يرتكب أبشع الجرائم.. مجددّا التأكيد على أن الموقف الإيراني في حالة دفاع عن النفس.
وقال “اليهود الصهاينة تجمّعوا من أصقاع كثيرة من الأرض وأتوا إلى منطقتنا بشرهم وطغيانهم وعدوانهم وبأهدافهم المعلنة في السيطرة على المنطقة بكلها وبعدائهم الصريح للإسلام”.. موضحًا أن أهداف الصهيونية العالمية كلها شيطانية، وفضائح “جيفري إبستين” تكشف الشيء القليل عن هذه الحقيقة.
ولفت إلى أن الإعلام العربي في معظمه يقف في صف الطغاة والمجرمين لتبرير إجرامهم وتمجيد طغيانهم، ويمارس الحرب النفسية ضد شعوب الأمة، ويُجّرم الموقف الحق الذي هو في الدفاع عن النفس.
وأفاد السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، بأن حركة النفاق تظهر متوائمة ومنسجمة ومتعاونة مع الكافرين الظالمين المعتدين وليس هذا فقط ضد الشعب الإيراني بل تجاه أي شعب آخر.. مشيرا إلى أن البعض من المنتسبين لحركة النفاق في الأمة كانوا فرحين بما ترتكبه أمريكا و”إسرائيل” من جرائم ضد الشعب الإيراني المسلم وضد القيادات الإيرانية المسلمة.
وعدّ السيد القائد، التعاون مع العدو اليهودي الصهيوني غباءً رهيبًا جدًا وضلالًا وخسرانًا مبينًا.. مؤكدًا أن العدو اليهودي الصهيوني همّه مع الأمريكي أن يتخلص من أحرار الأمة لكي يكمل مخططه لسحق البقية بمن فيهم المنافقين والموالين له.
سبأ
Comments are closed.