معاذ الخميسي: المختبرات.. واختلاف النتائج …!
▪️مشكلة المختبرات الطبية وما يحدث من اختلاف النتائج من مختبر إلى آخر ..فرضت على الكثيرين إجراء أي فحص أو أكثر في مختبرين مختلفين.. والوضع مستمر دون أن نجد أي تفسير للجهات الرقابية أو المواصفات والمقاييس يزيل اللبس أو يقلل من فقدان الثقة ..!
▪️بالنسبة لي.. كان يخالطني الشك أحياناً رغم السمعة الطيبة لمختبرات العولقي التي أتردد عليها.. وتغير ذلك عندما وجدت دكتوراً متخصصاً وُملماً وفاهماً وخدوماً ومتعاوناً مع الجميع إسمه فائد المحمدي يستقبلك لا كمدير ولكن كطبيب..يساعدك..وبنورك..ويطمئنك..حتى لو لم تكن النائح كذلك .. ولا يتردد في التواصل مع الطبيب المعالج.. ولا في متابعة حالتك..وبخبراته وتفوقه العلمي والطبي تشعر بأن المختبرات ليست مجرد استقبال فحوصات..وتسليم نتائج.. بل تخصص وكفاءة وخبرة ومعاملة ومرونة ومعلومة وإجابة تصل معها إلى الثقة ..!
▪️طبعاً الدكتور فائد المحمدي افتقدته بعد انتقاله إلى إدارة المختبرات اليمنية الأردنية.. ومع بُعد المسافة إلا أن نموذجيته وكفاءته تجبرنا على أن نلاحقه
▪️ما أتمناه ليس فقط تجاوز أسباب انعدام الثقة بين المختبرات ..بل الحرص على انتقاء كوادر متخصصة وفاهمة ومتعاونة..ففي الأخير المريض الذي يدفع غالباً من (دم قلبه) يحتاج لاهتمام وحرص وكفاءة وثقة..ولا يريد أن يتسلل إليه الشك في النتيجة فيضطر للتأكد في مختبر آخر..ولا أن يشعر بأن بعض مختبرات تعمل فقط (كحصالة فلوس) !
Comments are closed.