غضب يمني عارم.. كسوة الكعبة في منزل المجرم “إبستين”
الوحدة:
أعرب مثقفون وكتّاب وباحثون يمنيون عن إدانتهم الشديدة واستنكارهم البالغ لما جرى تداوله بشأن قيام السلطات في الرياض بتسليم كسوة الكعبة المشرفة لجهات لا تمتّ لقدسية المكان ولا لحرمة الرمز الإسلامي بصلة، وتمكين استخدامها في ممارسات اعتبروها منتهِكة للقيم الدينية والأخلاقية، وتمثل إساءة جسيمة لأقدس رمز في وجدان المسلمين.
وأكد البيان أن كسوة الكعبة ليست مجرد قطعة قماش، بل رمز ديني وتاريخي ارتبط ببيت الله الحرام، وحمل عبر القرون دلالات الطهر والقداسة، مشددًا على أن أي تصرف بها خارج الأطر الشرعية المتعارف عليها يُعد اعتداءً صريحًا على حرمة المقدسات واستخفافًا بمشاعر المسلمين حول العالم.
وأثار الكشف عن وثائق وصورة مسرّبة تُظهر وجود قطع من كسوة الكعبة المشرفة داخل منزل رجل الأعمال الأميركي المجرم جيفري إبستين موجة غضب واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي في العالم العربي والإسلامي، وسط مطالبات بمحاسبة جميع المتورطين في هذه الواقعة التي وصفها ناشطون بأنها تمس رمزية دينية مقدسة لدى المسلمين.
ووفقًا لما ورد في تقارير صحفية، من بينها “ميدل إيست آي”، أظهرت إحدى الصور التي يعود تاريخها لعام 2014 إبستين برفقة برجل الأعمال الإماراتي سلطان أحمد بن سليم، الرئيس التنفيذي لشركة موانئ دبي العالمية، وهما يقفان أمام قطعة من كسوة الكعبة موضوعة على الأرض، ينظران إلى الكسوة المطرزة بالذهب.
وتشير رسائل إلكترونية ضمن ملفات القضية إلى أن هذه القطع شُحنت في عام 2017 كطرود تجارية.
وفي السياق، أوضحت رسائل إلكترونية متبادلة بين إبستين المرتبط بالموساد الإسرائيلي والمدان بجرائم جنسية واستغلال قاصرات، وسيدة الأعمال الإماراتية عزيزة الأحمدي، ورجل آخر تولى ترتيب الشحن، أوضحت أن الشحنة نُقلت جواً من السعودية إلى فلوريدا عبر الخطوط الجوية البريطانية.
Comments are closed.