السفير صبري يكشف أبعاد “مشروع ترامب” الجديد

الوحدة:

كشف وكيل وزارة الخارجية والمغتربين للشؤون السياسية، السفير عبد الله صبري، عن أبعاد المشروعات السياسية المشبوهة، على القضية الفلسطينية ما بعد السابع من أكتوبر وفي مقدمتها “مشروع ترامب” وما يسمى “مجلس السلام”، مؤكداً أنها مجرد غطاء دولي لمحاولة تصفية القضية الفلسطينية سياسياً بعد الفشل العسكري لدولة الاحتلال الاسرائيلي.

محذراً من التداعيات الخطيرة للتحركات الصهيونية في البحر الأحمر والقرن الأفريقي، وتحديداً اعتراف الكيان بإقليم “أرض الصومال”، مشيداً بموقف اليمن العملي والحازم تجاه هذه الخطوة العدوانية.

وأكد صبري في كلمة له اليوم خلال ندوة سياسية بصنعاء عن “تطورات المواقف الدولية تجاه القضية الفلسطينية بعد 7 أكتوبر”، نظمتها وزارة الخارجية، أن الحرب لم تنتهِ بل اتخذت أشكالاً أخرى، وأن اليمن مستعد للجولات القادمة من المواجهة مع “التحالف الصهيوني الأمريكي” حتى وقف الإجرام والتوحش ضد قطاع غزة.

وقال “لقد توقفت حرب الإبادة على غزة مؤقتا لكن الحرب بأشكالها الأخرى ماتزال مستمرة ولايزال العدو الصهيوني يعمل باتجاه تحقيق الأهداف التي عجز عن بلوغها من خلال القوة المفرطة مستفيدا من الدعم الأمريكي غير المحدود وسط خذلان عربي وإسلامي غير مسبوق”.

موضحا أن اليمن قدم نموذجاً استثنائياً في التضامن والجهاد، حيث امتزج الدم اليمني بالدم الفلسطيني في معركة “الفتح الموعود والجهاد المقدس”، مشدداً على أن الانتصارات الميدانية للمقاومة اليمنية والفلسطينية أحبطت مخططات تصفية القضية.

وأشار صبري إلى أن اليمن نال لقب “إخوان الصدق” باعتراف العدو قبل الصديق، بفضل الموقف العملي للقوات المسلحة والخروج المليوني المستمر للشعب اليمني استجابةً لنداء قائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي.

ولفت إلى أن هذه الندوة تأتي في إطار التحضيرات الجارية لعقد مؤتمر فلسطين الدولي الرابع الذي أصبح من أهم الفعاليات الإسلامية والدولية لمناصرة القضية الفلسطينية وتعزيز المنطلقات الدينية والأخلاقية التي تجلت في الموقف اليمني الرسمي والشعبي تجاه جريمة الإبادة الجماعية الوحشية على غزة.

 

Comments are closed.

اهم الاخبار