انتهاكات بالجملة.. الرياض وأبو ظبي تتبادلان شهادات “البراءة”!

الوحدة:

اختار الإعلام السعودي فتح ملف “الانتهاكات” في تناوله المتصاعد لحليفتها الإمارات، في خطوة يراها مراقبون تحوّلًا استراتيجيًا في إدارة التنافس الإقليمي، لا مجرد تغير في الخطاب الإعلامي تجاه ملفات معينة تتعلق بالإمارات ليس مجرد تغيير في “المزاج الصحفي”، بل هو تحول استراتيجي في إدارة الصراع على النفوذ والسمعة.

هذا التوجه يسلّط الضوء على قضايا حقوقية وتدخلات خارجية، بما ينعكس مباشرة على صورة الإمارات، إذ كشفت وسائل الإعلام السعودية معلومات موثّقة، مدعومة بالصور والوثائق والفيديوهات، عن إنشاء معتقلات تحت الأرض بعمق يصل إلى 15 متراً، وبأطوال تمتد لعشرات الأمتار، في مواقع سيادية وحيوية جرى تحويلها إلى مسالخ بشرية، أبرزها مطار الريان، وميناء الضبة، ومنشأة بلحاف.

في المقابل، لا يخلو السجل السعودي نفسه من انتهاكات حقوقية موثقة، تشمل قضايا قتل الأطفال والمدنيين في عدوانها على اليمن، وهي ملفات ما زالت محل انتقاد من منظمات دولية، ما يجعل الصراع الإعلامي بين الطرفين تبادلاً للضغط عبر “السمعة الدولية”.

بالأمس شطب الأمين العام للأمم المتحدة غوتريش التحالف السعودي من القائمة السوداء لقتل الأطفال، مما أثار استهجان حقوقيين، فهل ستغمض الأمم المتحدة عينيها هذه المرة عن الانتهاكات الجسيمة التي ارتكبتها الإمارات بحق المواطنين في المحافظات الجنوبية المحتلة؟

Comments are closed.

اهم الاخبار