بن حبتور: صمود اليمن وتطوره العسكري يعكسان انتصار “المشروع القرآني” على قوى الاستكبار العالمي
الوحدة:
أكد عضو المجلس السياسي الأعلى، الدكتور عبدالعزيز بن حبتور، أن التحولات الاستراتيجية التي تشهدها الساحة اليمنية، والقدرة على مواجهة التحالفات الدولية، هي الثمرة العملية للمشروع الثقافي والسياسي الذي أرسى مداميكه الشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي.
جاء ذلك خلال مشاركته في اللقاء الاجتماعي الموسع الذي نظمته الدائرة الاجتماعية بالتعبئة العامة والوحدتان الاجتماعيتان بأمانة ومحافظة صنعاء، بمناسبة الذكرى السنوية للشهيد القائد، تحت شعار “برؤية القرآن نواجه قوى الاستكبار”.
وفي سياق تحليله للمشهد السياسي والعسكري، وبحسب “وكالة سبأ”، أوضح الدكتور بن حبتور أن “سر القوة التي مكنت اليمن من الصمود طيلة سنوات العدوان والحصار يكمن في وحدة الموقف والارتباط بالتعاليم التي زرعها الشهيد القائد”، مشيراً إلى أن المقاتل اليمني استطاع تحويل التحديات إلى فرص للتطور العسكري حتى أصبح اليمن قوة إقليمية يحسب لها الأعداء ألف حساب.
وفي قراءة مقارنة للمواقف السياسية، أشار بن حبتور إلى حالة التخبط التي تعاني منها الأطراف الموالية للتحالف، قائلاً:”إن ما شهدناه مؤخراً من ذهاب قادة ما يسمى بـ (المجلس الانتقالي) إلى الرياض للتوقيع على إلغاء كيانهم، يثبت بوضوح زيف المشاريع التي لا تستند إلى رؤية وطنية أو استقلال سياسي، وهو النقيض التام لثبات القوى الوطنية في صنعاء التي تزداد تماسكاً وقوة رغم الضغوط الدولية”.
وتطرق عضو السياسي الأعلى إلى الموقف اليمني تجاه القضية الفلسطينية، معتبراً أن إسناد معركة “طوفان الأقصى” بالعمليات العسكرية المباشرة ضد الكيان الصهيوني وحلفائه هو “تطبيق عملي ومنهجي لفكر الشهيد القائد الذي جعل من نصرة المستضعفين ومواجهة الصهيونية ركيزة أساسية في مشروعه”. وأضاف أن “المعركة اليوم لم تعد مع أدوات إقليمية فحسب، بل أصبحت مواجهة مباشرة مع قوى الاستكبار العالمي المتمثلة في أمريكا وبريطانيا والكيان الصهيوني”.
واختتم الدكتور بن حبتور تصريحه بالتأكيد على أن القيادة السياسية تثمن عالياً الجهود التي تبذلها كافة الأجهزة والوحدات لخدمة المواطن والتخفيف من تداعيات الحصار، مشدداً على أن “صدق الفكرة وصدق الرؤية هما الضمانة الحقيقية لتحقيق النصر النهائي وبناء الدولة اليمنية القوية والمستقلة”.
حضر اللقاء قيادات الدولة العليا يتقدمهم رئيسا مجلسي النواب يحيى الراعي والشورى محمد العيدروس، والقائم بأعمال رئيس الوزراء العلامة محمد مفتاح، وعدد من الوزراء والباحثين العرب، الذين أجمعوا في كلماتهم على أن المشروع الذي قدمه الشهيد القائد قد أخرج اليمن من حالة التبعية إلى مربع السيادة والتأثير الدولي.
Comments are closed.