هشام الشامي.. طبيب الإنسانية
عبده المدان
كان خبر وفاة الدكتور العزيز هشام أحمد يحيى الشامي رحمة الله تغشاه كالصاعقة،لقد كان أول تعارف بيني أنا وهذا الرجل العظيم في مملكة البحرين شهر يناير 2012م أثناء خليجي واحد وعشرين فعرفته عن قرب رجل شهم وكريم وشجاع وأخلاق عالية وزادت معرفتي به عندما التقيت به في مناسبات وجلسات مقيل عديدة خاصةً في منزل الأستاذ الغالي معاذ الخميسي فكان دائماً يحرص على التواصل بي والانتباه والمحافظة على السكر أن لا يرتفع وكان دائماً يتواصل بي باستمرار في متابعة حالتي الصحية من مرض السكر ويرسل لي معلومات عن تجنب بعض المأكولات التي تضر بمرض السكر وبعض المعلومات عن الأشياء التي يتناولها مرضى السكر وأثناء تعرضي لجلطة دماغية في أواخر سبتمبر 2024م زارني إلى المستشفى لمتابعة حالتي الصحية وحينها تشاجر هو وبعض الدكاترة المشرفين على حالتي الصحية وطلب منهم تغيير بعض الأدوية وغادر المستشفى وتوجه إلى مستشفى آخر لترتيب لقاء مع دكتور المخ والأعصاب وترتيب ايضاً سرير رقود إذا استدعى الأمر للبقاء تحت الملاحظة
وتواصل بي وطلب مني الخروج من المستشفى ونقلي إلى مستشفى آخر الذي رتب فيه الإجراءات بنفسه وبالتواصل مع نسبه أخي العزيز معاذ الخميسي
فذهبت صباح اليوم الثاني إلى مستشفى العلوم بعد الترتيب مع دكتور المخ والأعصاب الاستشاري الدكتور صادق بشر وهو من أفضل استشاريي المخ والاعصاب في اليمن والذي قام بالاطلاع على حالتي الصحية ونتائج الفحوصات وقام بتغيير أدوية وأكد بأن حالتي مستقرة ولا احتاج الرقود فغادرت المستشفى إلى المنزل وتواصلت بالدكتور هشام الشامي وقلت له بأنه غير العلاج وطلب مني إرسال أصناف العلاج وارسلت له وقال هذا العلاج تمام أستمر عليه وأتابع حالتي عند نفس دكتور المخ والأعصاب وكان يتابعني بإستمرار حتى قبل وفاته..
فالدكتور المرحوم هشام الشامي رضوان الله عليه عندما كنت التقي به دائماً تلفونه مشغول من كثرة تواصل كثير من المرضى أو اقاربهم به والذين يحرصون على إستشارته وكان يحرص على متابعة تلك الحالات المرضية التي تتواصل به حتى أنه يذهب إلى تلك المستشفيات لمتابعة حالاتهم ويحث الأطباء المشرفين عليها وعلى الاهتمام بتلك الحالات..
كان الدكتور هشام الشامي رحمة الله تغشاه إنسان وطبيب الإنسانية ويتألم مما يتألم منه الناس وكان يحرص في مساعدة البعض في حالتهم الصحية وكذلك المعيشية..
كان الدكتور هشام الشامي بالنسبة لي أخ غالي وعزيز على قلبي فلما سمعت بخبر وفاته تألمت كثيراً وهو شاب أنيق جنتل في عمر الأربعين..
كان دكتور مفعم بالنشاط والحيوية. ويحب مساعدة الآخرين وخاصة من لا يجدون من يقف معاهم فهو نصيرهم وسندهم في المستشفيات وما يفعله مع الكثيرين هو عند الله كبير واجره عظيم فخير الناس انفعهم للناس رحمة الله عليك يا دكتور وغفر لك وجزاك أجر احسانك ووقوفك مع الناس بالأجر والحسنات والجنة
وعظم الله أجر قلبي وقلوب كل من احبوك وكنت لهم العون والسند.
Comments are closed.