أ.د.عبدالله صلاح: الدستور السائد والواقع الكارثي

ينظر المجتمع اليمني إلى الجامعات، على أنها أماكن للحصول على المؤهلات؛ لغرض التوظيف فقط..

ولذلك؛ فقدت هذه الجامعات دورها التنويري، المتمثل في بناء الإنسان والمجتمع..

لدينا ملايين الخريجين من الجامعات، منهم عشرات الآلاف من الأكاديميين، وما تزال العصبيات المناطقية والقبائلية والطائفية، هي الدستور السائد في المجتمع.

الواقع الكارثي، يتطلب تفعيل دور الجامعات والمؤسسات التعليمية الأخرى، المتمثل في تحرير عقول الطلاب، ومنحهم روح المبادرة والإبداع، وتقديم الدراسات والأبحاث العلمية التي تعالج مشكلات المجتمع، وتعزز فكر الوسطية والحوار وقبول الآخر.

Comments are closed.

اهم الاخبار