تكرّيم منتسبي مركز النور للمكفوفين احتفاءًا بذكرى المولد النبوي
ويأتي الحفل التكريمي في إطار المرحلة الرابعة من مشروع “وتعاونوا على البر والتقوى” الذي تنفذه هيئة الأوقاف والإرشاد ومكتبيها في أمانة العاصمة ومحافظة صنعاء بتكلفة ثلاثة مليارات ريال.
وفي الحفل أكد وكيل هيئة الأوقاف والإرشاد لقطاع المساجد والمبرات الدكتور عبدالله القدمي، أهمية الاحتفاء بذكرى المولد النبوي لإحياء قيم الإيمان والبر والإحسان والأخلاق الفاضلة في النفوس، تأسياً بالنبي الكريم، وتعزيزًا للتكافل وتجسيدًا للارتباط برسالة المبعوث رحمة للعالمين.
واعتبر المناسبة الدينية الجليلة، محطة مهمة للتذكير بعظمة الرسول صلوات الله عليه وآله وسلم والاستزادة من سيرته العطرة، واستحضار الدروس والعبر في تعزيز أواصر التآخي والتسامح وأعمال الخير.
وأشار الدكتور القدمي، إلى أن الهيئة حرصت على مشاركة منتسبي مركز النور فرحة الاحتفال بذكرى المولد النبوي بالتزامن مع تنفيذ المرحلة الرابعة من مشروعها السنوي “وتعاونوا على البر والتقوى” الذي يستهدف الأيتام والمكفوفين ومرضى السرطان والفشل الكلوي والفقراء والمحتاجين.
واستعرض الوكيل القدمي، مكونات المشروع والمجالات المستهدفة منه والأثر الإنساني الذي ينعكس إيجابًا على الفئات التي تتضمنها تلك المجالات.
فيما عد عضو رابطة علماء اليمن صالح الخولاني ذكرى المولد النبوي فرصة ملائمة لتنفيذ برامج الإحسان والاهتمام بشرائح الأيتام والمكفوفين وذوي الاحتياجات الخاصة تجسيدًا لأخلاق المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم وتنفيذًا لتوجيهاته في تعزيز التكافل الاجتماعي وفي التراحم والتآخي بين أبناء الأمة.
وأشاد بما تنفذه الهيئة العامة للأوقاف والإرشاد من مشاريع خيرية تستهدف مختلف شرائح المجتمع من فقراء ومساكين ومحتاجين وأيتام ومكفوفين ومرضى ومن ذوي الاحتياجات الخاصة ووفقًا لمقاصد الواقفين.
وشدد الخولاني على ضرورة اضطلاع الجميع بالمسؤولية في تقديم الدعم والعون لتلك الشرائح ودُور الرعاية والمراكز الاجتماعية باعتبار ذلك تجسيدًا للقيم المحمدية السمحة.
بدوره ثمن مدير مركز النور للمكفوفين حسن إسماعيل، إسهامات الهيئة العامة للأوقاف والإرشاد للمركز وحرصها على تلبية احتياجات منتسبيه وفق إمكاناتها وكذا مشاركتها منتسبي المركز فرحة الاحتفاء بذكرى المولد النبوي الشريف.
ولفت إلى أن قيادة الهيئة قدّمت في العام الماضي مبلغ عشرة ملايين ريال للمركز لمساعدته على إجراء عملية ترميم وصيانة المباني التي تضررت جراء استهدافها من قبل العدوان، ما انعكس أثره الإيجابي على مستوى خدمات مركز النور للمكفوفين.
واستعرض احتياجات المركز ومتطلباته الملحة والخدمات التي يقدمها لمنتسبي المركز الذين يمثلون مختلف المحافظات، داعيًا المؤسسات والهيئات والتجار وأصحاب رؤوس الأموال، إلى تقديم الدعم والرعاية لشريحة المكفوفين والمساهمة في تخفيف معاناتهم في ظل الظروف التي تمر بها البلاد.
تخللت الفعالية التي حضرها مديرو المساجد محمد الفقيه والإعلام بالهيئة محمد الصوملي ومكتب المالية بالأمانة محمد الجنيد فقرات إنشادية وتكريم كافة منتسبي المركز بمبالغ رمزية.
Comments are closed.