Visit Us On TwitterVisit Us On FacebookCheck Our Feed

حاتم علي : نورية ناجي المسكونة باليمن!

في اليمن يدهشك الصخر. فتشكل منه أبجدية الحياة تبسط قلبك اليه فيزدان فسحة أشرعة تظلل المكان.

في اليمن أما أن تعيش ومعك الآخر كل الآخر تتقاسم معه الرُعب والحب في كل زوايا المكان.استند الى وجع الناس كي تقوى على الحياة.

تصعد الى سدرة البهاء بما تقدمه من خلاصة وعيك قبل عمرك وهكذا تستكين لك الأيام وتجعل الخلود محراباً في صلوات نقطة تحول حياتك.

نورية ناجي الإنسانة التي كان ضميرها مشغولاً بوطن من تراب وأحجار يقابله وطنا كبير اختارته للعيش وهو كف السلام والعمل من أجل الآخر أطلت على شاطئ الحياة هناك في بريطانيا وقضت من عمرها الكثير لكن وقع خطوات قلبها مأسورا في بلد لطالما هو بحاجتها وحاجة الكثير لم تمنعها معاناة الناس من العودة بعد تمهيد أحلام المارة وسكون أصوات المدافع وأزيز الطائرات وتنتظر العودة بعد هجوع كل ذلك ـ بل عادت وأسهمت ولمسة الجرح الطري الغض للحياة والناس.

عملت مركزها الإنساني في قلب صنعاء ووزعت نفسها بين البحث عمن يحتاجون الرعاية وأهدت الوعي ونمت القدرات وانتشلت آسر كان الشارع ربيبها وصنعت التأهيل المجاني للأسرة والطفل والمرأة.

مشاغل يقمن بها النساء على امتداد الأسبوع وسط رغبة جامحه في خلق واقع أكثر حضورا في عالم العلم والعمل

لم يرتطم واقعها التي أتت منه بواقع الحياة هنا في اليمن فقد روضت المستحيل وصنعت من قسوة الأيام سعادة مكانيه لكل من عرفها واحتواه مركزها.

 

Share

التصنيفات: أقــلام,عاجل

Share