Visit Us On TwitterVisit Us On FacebookCheck Our Feed

مسلسل إقالة المدربين يتواصل في الدوري التونسي

تونس – يتواصل سيناريو تغيير المدربين في الدوري التونسي بنسق سريع، حيث أطاحت الجولات الست الأخيرة بالعديد من المديرين الفنيين بينهم مدرب نادي نادي حمام الأنف نبيل طاسكو ومدرب الملعب التونسي جلال القادري إضافة إلى المدير الفني لشبيبة القيروان نورالدين النابلي، ليأتي الدور على مدرب الصفاقسي فتحي الجبال.

ويفسر خبراء رياضيون ذلك بتراجع مستوى الأندية والنتائج التي حققتها في النصف الثاني من الموسم الذي جاء مخيّبا لبعضها، فيما استغل بعضها الآخر فترة وقف النشاط ليرتب أوراقه لعودة مفاجئة.

وشهد الصفاقسي هذا الموسم العديد من التغييرات على مستوى جهازه الفني. وكان المدرب المونتينيغري نيبوشا أول ضحايا الإقالات يوم 16 سبتمبر الماضي ليعوضه مؤقتا وسيم معلّى قبل قدوم فتحي الجبال في أكتوبر الماضي.

لكن حتى الجبال وجد نفسه مضطرا إلى المغادرة الخميس الماضي بعد هزيمة الفريق أمام صاحب المركز الأخير حمام الأنف بثنائية ليتعاقد الصفاقسي مع المدرب الرابع هذا الموسم، وهو فوزي البنزرتي.

وباشر البنزرتي مهمة الإشراف على النادي الصفاقسي بعد أن وقع الطرفان عقدا يمتد حتى يونيو 2021 ليعود إلى النادي الذي قاده من قبل عام 1995.

وقال المدرب القيدوم في أول تصريح له بعد توليه المهمة الجديدة “أنا سعيد بخوض هذه التجربة لأنني دربت كل الفرق الكبرى من النجم الساحلي والترجي والأفريقي أكثر من 3 مرات، إلا النادي الصفاقسي خضت معه تجربة وحيدة وقصيرة”.

وعرف النجم الساحلي هو الآخر تغييرات عديدة في جهازه الفني حيث بدأ الموسم مع المدرب فوزي البنزرتي الذي تمت إقالته بسبب الخروج المبكر للفريق من البطولة العربية فحلّ مكانه مساعده رفيق المحمدي. لكن الأخير لم تشفع له قيادة الفريق إلى دور المجموعات بدوري أبطال أفريقيا، بعدما كانت المهمة شبه مستحيلة، ليأتي مكانه الإسباني خوان جاريدو، الذي أقيل بعد ثلاثة أشهر فقط من العمل ليعوضه في فبراير الماضي قيس الزواغي.

وعرف الزواغي أيضا نفس المصير، حيث تمت إقالته سريعا في مارس، ليأخذ مكانه المدرب نوفل شبيل، الذي يواصل المشوار مع فريق جوهرة الساحل، بعد تأخر قدوم المدير الفني الفرنسي روجيه لومير.

وحتى الآن، حافظت أربعة فرق فقط على مدربيها هذا الموسم وهي الترجي الرياضي مع معين الشعباني والأفريقي مع لسعد الدريدي والاتحاد المنستيري مع الأسعد الشابي وهلال الشابة مع برتران مارشان.

ويقر محللون رياضيون أن الأندية التي لم يشملها قطار التغيير حققت نتائج لافتة ولم يتأثر موقعها في الترتيب، عكس بعض الفرق التي كانت بدايتها مثالية في بداية الموسم وسرعان ما تراجعت نتائجها فجئيا بعد استئناف النشاط على غرار الملعب التونسي.

وأما اتحاد بنقردان فبدأ الموسم مع شكري الخطوي ثم جاء طارق ثابت ومن بعده نضال الخياري وحل في الأخير رمزي جرمود. وبالمثل تقريبا، السيناريو نفسه يتكرر داخل الملعب التونسي الذي بدأ الموسم مع منتصر الوحيشي لكن سرعان ما تمت إقالته ليحل محله جلال القادري الذي غادر هو الآخر منذ أسبوعين فتم تعويضه بأنيس البوسعايدي.

قرارات تغيير المدربين ليست استثناء في الدوري التونسي لكنها تخضع لحتمية النتائج أولا وبعدها تأتي الوضعيات المادية للأندية، وهي أكبر محدد لبقاء هذا المدرب على رأس هذا النادي أو ذاك.

Share

التصنيفات: الرياضــة,عاجل

Share