Visit Us On TwitterVisit Us On FacebookCheck Our Feed

في وداع حَسَن اللوزي

عبد العزيز المقالح

(إلى روح الصديق الشاعر حسن اللوزي،

ورحيله الأسطوري في هذا الزمن العجيب)

هل إذا اسوَدَّ وَجهُ الحياةِ

يصيرُ الغيابُ جميلًا بديعا؟

هكذا قال يومًا «أبُولّو»

إلهُ الرّمايةِ والشِّعرِ

وهو يُودّعُ أحدثَ صوتٍ

أثارت قصائدُهُ ثورةً

في حياةِ الشباب…

* * *

كان شاعرًا موهوبًا في وطنٍ كبيرٍ بأحزانه… أرضُهُ تغتسلُ بمياه المحبة… آفاقُه رحبةٌ، واشتياقاتُه متجدّدة، تتوقُ إلى المزيد.

لكنْ.. ما جدوى الشعر، وما جدوى النثر، والموتُ لهما بالمرصاد؟ يُطاردهما إلى حيث يرحلان! وداعًا يا حَسَنَ الشعرِ… وداعًا يا حَسَن الصَّبرِ… وداعًا يا صوتًا يَصعد مِن أعماقِ القلب، فيما يُشبهُ الصَّلاة.

٭ صنعاء، المستشفى السعودي الألماني، أغسطس 2020

 

Share

التصنيفات: ثقافــة,عاجل

Share