Visit Us On TwitterVisit Us On FacebookCheck Our Feed

سلاح فعال يحمي عينيك من المياه الزرقاء

أكد خبراء جمعية طب العيون الألمانية “دي أو جي” (DOG) أن الدراسات أثبتت أن الرياضة كركوب الدراجة الهوائية والمشي تخفض الضغط في العين، مما يقلل احتمال الإصابة بالمياه الزرقاء (الغلوكوما).

والمياه الزرقاء (أو الماء الأزرق) هي أكثر الأسباب شيوعا للعمى في ألمانيا التي يبلغ عدد المصابين بالمياه الزرقاء فيها حوالي مليون إنسان.

ويطلق على الغلوكوما اسم الزَرَق والمياه الزرقاء، وهي ليست مرضا واحدا، بل مجموعة من الظروف التي تصيب العين وتؤدي إلى حدوث تلف في العصب البصري، ويحدث هذا التلف عادة -وليس دائما- نتيجة ارتفاع الضغط داخل كرة العين.

وأصل كلمة “غلوكوما” جاء من اللغة اليونانية، وتعني اللون الضبابي أو الأزرق المخضر، ومع أن الاسم يرتبط باللون الأزرق إلا أن التسمية اليونانية تعني على الأرجح أن مظهر الحدقة يصبح زجاجيا، وليس أن الشخص المصاب بالغلوكوما يشاهد مناظر زرقاء.

وتمتلئ الحجرة الأمامية من العين بسائل يسمى “الخلط المائي” (aqueous humor) ويوجد بين القرنية والقزحية، ويتم تصريف هذا السائل عبر قنوات موجودة في مقدمة العين بمنطقة يطلق عليها اسم زاوية الحجرة الأمامية.

وفي حالة الغلوكوما فإن عملية التصريف هذه تتراجع أو تتوقف نتيجة حدوث انسداد في القنوات، مما يقود إلى ارتفاع ضغط العين وحصول ضرر في العصب البصري، وفي حالات أخرى فإن الضغط داخل حجرة العين يكون طبيعيا، لكن مع ذلك يحدث تلف في العصب البصري.

النشاط وصحة العين

وأظهرت دراسة أجريت على 9519 رجلا وامرأة بين أعمار 40 و81 في ألمانيا بحسب موقع دويتشه فيلله أن معدل إصابة الممارسين للرياضة والنشيطين جسمانيا أقل من أولئك غير الممارسين والذين لا يحركون أجسامهم كثيرا، وذلك وفقا لمدير قسم طب العيون في مستشفى ماغديبورغ الجامعي هاغن تيمي.

وحسب البروفيسور الألماني، فإن الرياضات الهوائية كركوب الدراجة والمشي تخفض ضغط العين، وتحسن وصول الدم إلى رأس العصب البصري، وتحفز آليات إصلاح الخلايا العصبية في الدماغ.

ولكن هل تساعد الرياضة في إيقاف تقدم المرض بعد الإصابة به؟ هذه المسألة لم تجرَ عليها أبحاث كافية، فقد أظهرت دراسة -وفق موقع دويتشه فيلله- على 141 مصابا بالمياه الزرقاء أن التأثير ليس كبيرا، و”يتعين على المريض مشي 5 آلاف خطوة، أو القيام بساعتين من النشاط البدني كل يوم لتقليل سرعة تقدم المرض بمعدل 10% سنويا” حسب هاغن تيمي.

ويبقى التشخيص والعلاج المبكران أفضل وسيلة للوقاية من العمى الذي تسببه المياه الزرقاء، وينصح مدير قسم طب العيون في مشفى ماغديبورغ الجامعي بفحص الأعصاب البصرية عند طبيب العيون بعد سن الأربعين، وإجراء فحص سنوي للنظر كل سنة بعد سن الستين.

Share

التصنيفات: عاجل,منوعــات

Share