Visit Us On TwitterVisit Us On FacebookCheck Our Feed

د. محمد السنفي : الدولة

الدولة ليست مهمتها إدخال المواطنين الجنة أو النار؛ إنما مهمتها الرئيسة هي الحفاظ على كرامة مواطنيها مهما كان اعتقادهم وتأمين الأمن والأمان وتطبيق مبدأ الحرية  والعدالة والمساواة الاجتماعية وتوفير الصحة والتعليم .

الإسلام :

من خصائص الإسلام أنه ارفع من كل ما نعرف وما يمكن أن نعرف والذي يجب أن تكون له وحده السلطة هذه .

فلا يجوز أن يكون فاسداً أو شريراً أو مستبداً جوهرياً، وسيكون مآله إن كان كذلك مرغوب في مواجهته وسيكون مباحاً مواجهته والحيلولة دون تسيده، وعبر هذا الموقف أو ذاك يتشكل في مجتمعاتنا المعاصرة تياران متشددان اولهم الإسلاميون أنفسهم، على تفاوت وثانيهما تيار نسب الى نفسه صيغه مذهبية من العلمانية في العقدين الأخيرين ، وكرس كل جهوده. للاعتراض العنيف على الاسلاميين ساكتاً عن كل شيء آخر .

مفوتين على الإسلام تشكله الانساني والتاريخي الأمر الذي يتوقع من نيلة (مواطنة) عادية في حياتنا العامة والمعاصرة سيداً على نفسه أو مساوياً لغيره، بعبارة آخري، لن يكون للإسلام شأناً خاصاً إلا بقدر ما يكون موضوعاً ثقافياً عاماً .

وبين قولين يقع التيارين السابق ذكرهم يقعوا بين قولين أن الإسلام لا يكف عن التغيير في التاريخ ..وهو قول الثقافيون وبين أن الاسلام. يتغير بتوسط بنيته الذاتية وهو قول الاختزالين ، ووفقا للتجديد تشكل الإسلام كالتالي :القرآن هو الدستور ، والفقه هو القانون ، والله هو الحاكم ، والشورى هي الديمقراطية ،الإسلام هو الحل تشكلت منه أسئلة حديثة ، ماهو الإسلام الذي تنضبط به السلطة العمومية؟ وما هي القوانين الناظمة للعلاقات.

بين الناس؟ ومن هو الحاكم الشرعي؟ وهل سيكون الحكم مطابقاً للواقع العالمي المرغوب (الديمقراطية) وماهي الحلول المثمرة لمشكلاتنا الاجتماعية والسياسية والثقافية المعقدة ؟هذه الاسئلة كلها حديثة ومثلها الإشكاليات العامة لما هو كذلك التجديد والتغييب والتدبِّر .

 

Share

التصنيفات: أقــلام,عاجل

Share