Visit Us On TwitterVisit Us On FacebookCheck Our Feed

أيهم أفضل للتحلية في رمضان.. كنافة أم فاكهة أم زبدة الفول السوداني؟

حسناء الشيمي

ملل.. بقاء في المنزل.. ساعات صيام طويلة.. سهر.. كلها عوامل تدفع الكثير إلى تناول الحلويات كسناك بين وجبتي الإفطار والسحور، ولكن يفضل استبدالها بالفواكه الصحية اللذيذة خاصة أنها مهمة خلال تلك الفترة لتقوية المناعة ومقاومة كورونا.

وفي السطور التالية الفرق بين تأثير الحلوى والفواكه على الجسم، وفقًا لما أوضحه الدكتور كريم جمال، أخصائي التغذية العلاجية وعضو الجمعية المصرية للتغذية، وذكره موقعي”cancercenter”، “healthline”.

أولًا: الحلوى

مع الملل والسهر لساعات طويلة يقبل الكثير على تناول الحلويات خاصة بعد الإفطار، ومنهم من يلجأ إلى إعداد سندوتشات توست مع شوكولاتة القابلة للدهن، أو زبدة البسكويت، أو القطايف، أو الكنافة، للاستمتاع بمذاقهم الرائع، واعتقادًا أنه يحسن الحالة المزاجية، إلا أن ذلك الاعتقاد خاطيء تمامًا، فتناول تلك الحلويات يتسبب في:

– ارتفاع مستوى السكر في الدم بشكل مفاجئ ما يتسبب في اضطراب افراز هرمون الأنسولين، فيؤدي إلى تخزين الزائد عن حاجة الجسم على هيئة دهون.

– انخفاض مستوى السكر في الدم بنفس السرعة الذي ارتفع بها ما يتسبب في الشعور بالخمول واضطراب الحالة المزاجية، والجوع الشديد والشراهة في تناول الطعام.

– اضطراب في كيمياء الدم ما يؤدي إلى اضطراب المناعة.

– زيادة معدل تخزين الدهون خاصة أنها تكون غنية بالدهون المشبعة.

– كما أن هذه الحلويات ليس لها أي قيمة غذائية.

ثانيًا: الفاكهة

حتى مع احتواء الفاكهة على سكر إلا تحتوي على قيمة غذائية مرتفعة لغناها بالفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة، ما يساهم في:

– تقوية المناعة والوقاية من الأمراض، ومحاربة العدوى، والالتهابات باختلاف أنواعها.

– الحفاظ على مستوى الانسولين في الدم لأن الفاكهة تحتوي على  نسبة مرتفعة من الألياف التي تبطئ امتصاص السكر الموجود فيها.

– انتاج الطاقة اللازمة في الجسم.

– الشعور بالشبع والامتلاء لفترة طويلة لأن احتواء الفاكهة على الألياف يجعلها تتوسع في الأمعاء.

ويفضل الحصول على الفاكهة الغنية بالألياف كالتفاح، البرتقال، الجوافة، الفراولة، الأناناس.

ماذا عن زبدة الفول السوداني؟

ويقبل البعض على تناول زبدة الفول السوداني سواء تناولها مباشرة بالملعقة، أو إضافتها إلى التوست، على أساس أنها مفيدة، وفي المقابل يبتعد عنها البعض اعتقادًا أنها تشبه في تأثيرها الشوكولاتة القابلة للدهن وغيرها من الحلويات، ولكن أخصائي التغذية العلاجية حسم الأمر، موضحًا أنها من السناك المفيدة للصحة لغناها بالدهون الصحية غير المشبعة ما يجعلها وجبة مشبعة، فضلا عن أنها مفيدة لتحفيز الدورة الدموية للمخ، كما أنها وجبة مفيدة لتقوية المناعة لاحتوائها على فيتامين “E”، ولكن هذا لايعني الافراط في تناولها، فيكتفى تناول ملعقة صغيرة منها، وحسابها من السعرات التي تم ادخالها الجسم.

 

Share

التصنيفات: عاجل,منوعــات

Share