Visit Us On TwitterVisit Us On FacebookCheck Our Feed

محمد ناجي أحمد: عن بيان التجمع اليمني للإصلاح في ذكرى تأسيسه

 

في البيان الذي ألقاه رئيس التجمع اليمني للإصلاح اللواء محمد عبد الله اليدومي لم يتحدث فيه عن الثورة السبتمبرية في سنوات التفجير والتثبيت 26سبتمبر 1962- يناير 1968م أي من لحظة التفحير إلى حصار السبعين يوما ،ففي تلك السنوات كان محمد اليدومي وأبوه عبد الله اليدومي حاكم مقام الإمام بتعز- قد انظم لجبهة الرجعية العربية بقيادة السعودية …

الثورة لدى اليدومي والإخوان المسلمين تبدأ من التسوية السعودية التي انجزتها في مارس 1970م ، وتكلل لها النجاح بإفراغ الجمهورية والثورة من محتواها ؛بعد أن تخلصت بالتصفيات والسحل والاعتقالات والتسريح من الجيش لكل قوى الثورة الراديكاليين،وفي مقدمة ذلك سحل قادة الفرق والمدارس والالوية العسكرية التي صمدت في حصارالسبعين يوما…

تبدأ الثورة لدى اليدومي بالتاريخ الذي تحولت فيه اليمن إلى اسطبل خلفي للملكة ، وتم تشكيل الحكومات والوزراء والقادة العسكريين وتغيير الدستور وتعيين مجلس شورى من رجالاتها ، وتأسيس جهاز الامن القومي والذي تحول اسمه إلى الأمن الوطني بتمويل وأستراتيجية سعودية الخ الخ…

1970م هو عام الثورة في بيان التجمع اليمني للإصلاح لأنه عام سعودي بامتياز…

يشكر اليدومي (قيادة التحالف العربي) وهو هنا يشكر الإمارات كونها تدخل في عموم قيادةالتحالف ،رغم أن دماء شباب الاصلاح الذين قتلوا في العديد من المحافظات وتم توجيه الاتهام للإمارات وادواتها بقتلهم ،ودماء المئات من القتلى والجرحى من الجنود ضحايا القصف بصواريخ الطائرات -لم تجف!

تلك المئات من الجثث الذين قصفتهم طائرات التحالف السعودي /الاماراتي – ليتناثروا ويضيع دمهم بين قبائل التحالف -كون قصفهم مسألة اختلالات وأخطاء ستتداركها وتعالجها(حكمة السعودية) بما يأمله اليدومي ،أي دفع ديات لأهالي القتلى ،فذلك أعلى أماني قيادة التجمع ، بلغة التمني وليس الفرض ،فالأمر يعود لحكمة السعودية!

لقد جافى البيان الحقيقة حين قال بأن الوزرات والمؤسسات طيلة عام 2011م كانت تقوم بخدماتها وأعمالها ؛فالبلد كان في شبه عصيان مدني ،في المدارس والجامعات والمؤسسات والعصيانات والصدامات المسلحة داخل الجيش ، وإغلاق الدكاكين وحركة البيع والشراء قسرا ،الخ الخ…

وعلى المستوى الفلسطيني كان ذكره مقدما للسلطة الفلسطينية كممثل حصري للقضية الفلسطينية وازاحته لحركة حماس وفتح إلى مرتبة تالية ،هذه الإزاحة تأتي وفقا للتوجه السعودي ،بل وكخطوة تطبيعية مع المطبعين على الأرض،مع أن التجمع اليمني للإصلاح كما يردد دوما بأنه ليس دولة وإنما حزب سياسي فكان أدعى أن يعبر عن موقف حزبي ينتصر فيه للقضية الفلسطينية ويرفض كل مشاريع التطبيع ،لكن غلبة التوجه السعودي غلب الطبع الإخواني..

Share

التصنيفات: أقــلام

الوسوم:

Share