Visit Us On TwitterVisit Us On FacebookCheck Our Feed

2650 مصاب بالسرطان معرضون لخطر الموت بإب

قال مدير فرع المؤسسة الوطنية لمكافحة السرطان في محافظة إب، بليغ الطويل، إن ألفين و650 مصاب بالسرطان في المحافظة معرضون لخطر الموت.
وأوضح الطويل في تصريح صحفي، نشر اليوم، إن من بين المرضى 600 حالة من نازحي محافظات؛ تعز (وسط البلاد) والحديدة (غرب) والضالع (جنوب).
وأشار إلى أن المرضى يعتمدون بشكل كلي على ما يقدمه فرع المؤسسة من جرع كيماوية وأدوية وفحوصات مخبرية.
ولفت الطويل إلى أن فرع المؤسسة في إب نظمت، اليوم، وقفة احتجاجية ومسيرة راجلة لمرضى السرطان إلى مكتب الصحة بالمحافظة وذلك تنديدا باستمرا الحصار ومنع دخول الأدوية الخاصة بالأمراض المزمنة ومنها السرطان، موجهين نداء استغاثة لهيئات ومنظمات الأمم المتحدة والمؤسسات الخيرية ومنظمات المجتمع المدني وشركات الأدوية في العالم للتدخل السريع لإنقاذ حياة المئات من مرضى السرطان.
وبين الطويل إلى أن نداء الاستغاثة هدفه لفت أنظار المجتمع الدولي إلى معاناة مرضى السرطان بسبب نفاذ مختلف أصناف الأدوية والعلاجات الكيماوية وعجز الفرع عن توفيرها بسبب ما يعانيه من شحة في الموارد المالية وتراكم الديون وعدم وجود موازنة تشغيلية لوحدة الأمل ومركز الحياة للكشف المبكر عن سرطان الثدي.
ودعا الطويل، المنظمات والهيئات الدولية والمحلية ورجال المال والأعمال للوقوف إلى دعم فرع المؤسسة بما يمكنه من التخفيف من معاناة المرضى وضمان استمرار دوره الإنساني والطبي تجاه المصابين من أبناء المحافظة والنازحين إليها.
ووفقاً لمنظمة الصحة العالمية، فإن حوالي 35 ألف شخص مصابون بالسرطان في اليمن، ويتم تشخيص حوالي 11 ألف حالة جديدة كل عام.
وكانت منظمة الصحة العالمية، أكدت في وقت سابق أنها أوصلت أكثر من 500 طن من الأدوية والمستلزمات الطبية الأساسية خلال شهر أغسطس إلى مطار صنعاء، ليتم توزيعها للمحافظات المتأثرة، بما في ذلك محافظة عدن والمحافظات الجنوبية.
وبحسب المنظمة فإن هذه الشحنات تحوي أدوية مضادة للسرطان منقذة للحياة لتغطية حوالي 50 بالمائة من الحاجة المُلحة لمرضى السرطان لمدة عام.

Share

التصنيفات: أخبار وتقارير

Share