Visit Us On TwitterVisit Us On FacebookCheck Our Feed

خطوات لانعاش المسار السياسي وتحديد موعد استئناف مشاورات السلام المرتقبة

تترقب الاوساط السياسية والشعبية اليمنية، بحذر إعلان موعد ومكان المشاورات السياسية المرتقبة التي من المقرر استئنافها برعاية المبعوث الدولي إسماعيل ولد الشيخ أحمد، عبر اتصالاته ومشاوراته مع الاطراف اليمنية.

في السياق يرى الناشط السياسي حمود المرهبي أن “الرهان على حسم المعركة بقوه السلاح يزيد الطين بله بسفك وإزهاق المزيد من الدماء اليمنية في جبهات القتال”.

وأوضح المرهبي في تصريح الى “الوحدة” أن “الاصرار على المضي في هذا الاتجاه خساره كبيرة تقود الى نتيجة كارثية، وتؤسس لمستقبل أكثر دموية وتناحر، واذا أردنا الخروج من النفق المظلم، فإنه يتوجب علينا إنعاش الملف السياسي والحوار الهادف والبناء لإنفاذ ما يمكن انقاذه” وأكد المرهبي أن” الحل بيد اليمنيين أنفسهم اذا كان اطراف الصراع يعون جيدا ماهية الوطن والشعب ومصلحتهما العليا”.

وفي إطار انعاش المسار السياسي، يجري عضو مجلس العموم البريطاني ماندرو ميتشل خلال الاسبوع الجاري لقاءات متواصلة في العاصمة صنعاء، مع عدد من القيادات في المجلس السياسي الاعلى والبرلمان وحكومة الانقاذ، استجابة للخطاب الذي وجهه مجلس النواب اليمني لمجلس العموم الايام الماضية.

وتأتي لقاءات ما ندرو ميتشل في اطار التعرف على الوضع العام في اليمن ومناقشة العديد من القضايا المهمة التي من شأنها انعاش المسار السياسي.

بدوره أكد السفير البريطاني لدى اليمن إدموند براون على أهمية استئناف المشاورات السياسية للتوصل إلى حل عادل ومستدام للصراع في اليمن وفقاً للمرجعيات الثلاث، والتي تُجمع عليها الدول الراعية للتسوية في اليمن كافة.

وفي وقت وصل فيه وفد أنصار الله إلى العاصمة صنعاء بعد قرابة شهرين من بقائهم في مسقط، وصل اسماعيل ولد الشيخ أحمد المبعوث الأممي إلى اليمن إلى الرياض، لبحث مساع عودة المشاورات اليمنية.

وبحث ولد الشيخ مع عبداللطيف الزياني الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج “تطورات الأوضاع في اليمن والجهود التي يبذلها المبعوث الأممي لاستكمال مشاورات السلام اليمنية ودفع العملية السياسية فيها وفق المبادرة الخليجية”.

وكان المبعوث الأممي، استأنف قبل أسبوع جهوده من أجل عودة الفرقاء اليمنيين إلى طاولة المفاوضات..

Share

التصنيفات: الشارع السياسي

Share