Visit Us On TwitterVisit Us On FacebookCheck Our Feed

ضريبة الحب !

عوض بامدهف

بنبرات خافتة هي أقرب إلى الهمس منها.. إلى الافصاح والبوح والتبين..

حدثني صاحبي.. وقد تملكته حالة من الشرود.. فيما كانت عيناه تحد فإن في الفضاء العريض في رحلة البحث المضني عن شيء مبهم لا يعرف كنهه..

وهكذا تكالب علي الهمس الخافت والشرود الطاغي.. في لحظة ضبابية – الأمر الذي دفعني لبذل جهداٍ مضاعفاٍ لفك شفرة هدا الموقف الشاذ واستبعابه بكل غموضه وتداعياته وابعاده ومفارقاته وخفاياه..

ورغم إن صاحبي قد استطال في حديثه ولكن كل ما استطعت أن أتبينه من  حديثه المسهب والطويل هذا لم يكن سوى هذه الكلمات التي جمعت بين المرارة والسخرية..

هل تصدق.. يا عزيزي – بأن حظي الجائر والعاثر قد أجبرني – على تسديد فاتورة ضريبة الحب لمرات عديدة..¿

ويبدو أن كل ذلك حل بي.. كجزاء غير عادل.. لوفائي وحرصي على نقاء المشاعر والأحاسيس وصفاء العلاقة في ما بيننا..

أظن ذلك «وليس كل الظن أثما».. ولكنه حكم الغادر على المغدور الذي عليه أن يسدد مرغماٍ فاتورة ضريبة الحب.. ويا لها من ضريبة جائرة!!

Share

التصنيفات: ثقافــة

Share