Visit Us On TwitterVisit Us On FacebookCheck Our Feed

عباس: مستعدون للتفاوض فور قبول العضوية

قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس إنه مستعد للتفاوض مع إسرائيل في اليوم التالي لقبول طلب عضوية فلسطين في الأمم المتحدة وأكد أن السلطة الفلسطينية ستتقدم بطلب صفة دولة مراقب بالأمم المتحدة يوم 29 نوفمبر الجاري.

 

وقال عباس إن هدف تقديم الطلب هو تثبيت الحق الفلسطيني في الأراضي التي احتلتها إسرائيل عام 1967 بما فيها القدس.

 

وأوضح -أمام الاجتماع الاستثنائي لوزراء الخارجية العرب بالقاهرة مساء الاثنين- أن إسرائيل لديها فهم آخر لأراضي 67 وتعتبرها متنازعا عليها وخاضعة للمفاوضات ونحن نريد أن يفهم العالم أنها أراضي دولة تحت الاحتلال وأن الاستيطان الذي تقيمه إسرائيل عليها محرم بنص ميثاق الأمم المتحدة.

 

ولفت عباس إلى أن هناك لبسا في فهم طلب العضوية «فالبعض يعتبرها بغرض إعلان دولة مستقلة وهذا ليس صحيحا لأن نيل الاستقلال لا يأتي عبر الأمم المتحدة».

 

وأوضح «ذاهبون لنحصل على دولة غير عضو دولة مراقب إذا أرادوا حوارا في اليوم التالي فنحن مستعدون». وقال «نحن لا نريد أن نتصادم مع أحد لا مع أميركا ولا مع إسرائيل».. ووزعت السلطة الفلسطينية مشروع قرار على الدول الأعضاء في الأمم المتحدة الأربعاء الماضي يطالب بترقية وضعها إلى دولة مراقب.

 

وتقول السلطة إنها ستحصل على تأييد أغلبية الأصوات في الجمعية العامة التي تضم 193 دولة لرفع التمثيل الفلسطيني.

 

عريقات قال إن السلطة تحاول تفعيل شبكة الأمان العربية المالية .

 

تفعيل شبكة الأمان

 

وتلقى عباس اتصالا هاتفيا من الرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما الذي أبلغه بمعارضة الولايات المتحدة لما أسماها الجهود الفلسطينية الأحادية الجانب في الأمم المتحدة.

 

وجدد الرئيس الأميركي الذي أعيد انتخابه لولاية ثانية تأكيده «التزامه بالسلام في الشرق الأوسط ودعمه القوي للمفاوضات المباشرة بين إسرائيل والفلسطينيين وصولا إلى دولتين تعيشان جنبا إلى جنب في سلام وأمن».

 

وكانت الولايات المتحدة قد عطلت محاولات سابقة من الجانب الفلسطيني للحصول على عضوية الأمم المتحدة. ويتعين أن يوافق مجلس الأمن على منح صفة دولة عضو أما صفة دولة مراقب فلا تحتاج إلا إلى موافقة الجمعية العامة.

 

بدوره قال المفاوض الفلسطيني صائب عريقات لإذاعة صوت فلسطين الرسمية أمس الاثنين إن القيادة الفلسطينية «تحاول تفعيل القرار المتعلق بشبكة الأمان العربية التي تعطي السلطة مائة مليون دولار شهريا في حال قيام إسرائيل بحجز أموالنا وإغلاق الولايات المتحدة لمكاتب منظمة التحرير وإيقاف المساعدات» بعد الإصرار على طلب العضوية بالأمم المتحدة.

 

وفي هذا السياق عرض الرئيس الفلسطيني الذي وصل إلى الرياض الاثنين على الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز العراقيل التي تواجه مسيرة السلام خاصة بعد معارضة الرئيس الأميركي الذهاب إلى الأمم المتحدة للحصول على دولة غير عضو..

 

إلى ذلك أعلن مسؤول فلسطيني ومصادر مقربة من عائلة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات بدء الأشغال أمس تمهيدا لفتح قبر عرفات يوم 26 نوفمبر الجاري لأخذ عينات من جثمانه لفحصها.

 

وقال مصدر مقرب من عائلة الرئيس عرفات لوكالة الصحافة الفرنسية إنه بْدئ بإزالة طبقة الإسمنت والحجارة التي تحيط بقبر عرفات وسيستمر العمل نحو 15 يوما.

 

وأشار إلى «مراحل عدة» لفتح القبر وأنه لن يتم فتحه إلا بوجود المحققين الفرنسيين والخبراء السويسريين والخبراء الروس الذين سيشاركون في التحقيق حول أسباب وفاته.

 

وحجب قبر عرفات الموجود في مقر المقاطعة بمدينة رام الله في الضفة الغربية الاثنين عن طريق تغطيته بشوادر.

 

وكان مسؤولون فلسطينيون قد أعلنوا في وقت سابق أنه من المقرر بدء أخذ العينات في آخر الشهر الجاري بعد وصول الوفود الفرنسية والسويسرية يوم 26 نوفمبر الجاري.. وتابع المصدر أنه نظرا لمكانة عرفات وحرمة الجسد لن يسمح نهائيا للصحافة بتصويره أثناء أخذ العينة وتحت أي ظرف.

 

وأغلقت السلطة الفلسطينية أمس المنطقة المحيطة بضريح عرفات استعدادا لفتحه ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية عن رئيس لجنة التحقيق الفلسطينية توفيق الطيراوي أن الإغلاق تمهيد للإجراءات الفنية اللازمة المتعلقة بسير التحقيق في ظروف مقتله.

 

وشوهد عدد من العمال وهم يضعون ستائر بلاستيكية زرقاء سميكة في محيط الضريح بينما بدأت قوات الأمن إغلاق الطريق المحاذي للضريح الموجود في ساحة مقر الرئاسة الفلسطينية بسواتر حديدية.

 

وفاة غامضة

 

وقال الرئيس الفلسطيني محمود عباس الأحد خلال خطاب في الذكرى السنوية الثامنة لرحيل عرفات إن السلطة لم تأل جهدا منذ «رحيل الأخ أبو عمار (عرفات) المفاجئ والغامض» قبل ثماني سنوات للبحث والتنقيب والتدقيق لمعرفة الحقيقة.

 

وأضاف أن السلطة شكلت لجانا لم يتوقف عملها طيلة هذه السنوات وتتعاطى بجدية ومسؤولية مع أي جديد يظهر في هذه القضية الحساسة والهامة مؤكدا التنسيق مع محققين فرنسيين وخبراء سويسريين وأيضا من الحكومة الروسية لفتح الضريح.

 

ولم تقدم أبدا أي معلومات طبية واضحة عن أسباب وفاة عرفات الذي فارق الحياة يوم 11 نوفمبر 2004 في مستشفى بيرسي العسكري الفرنسي قرب باريس وذلك بعد تدهور حاد وسريع في حالته الصحية استدعى نقله إلى فرنسا للعلاج. وهناك قناعة شديدة لدى المسؤولين الفلسطينيين وأقارب عرفات بأن إسرائيل قتلته بالسم.

 

وطرحت فرضية وفاته بالسم من جديد بعدما بثت قناة الجزيرة يوم 3 يوليو الماضي شريطا وثائقيا يفيد بأن مركزا متخصصا في لوزان أجرى تحليلا لعينات بيولوجية أخذت من بعض الأغراض الشخصية لعرفات تسلمتها أرملته من المستشفى العسكري في بيرسي أظهر وجود «كمية غير طبيعية من مادة البولونيوم المشعة»..

Share

التصنيفات: خارج الحدود

Share